البرلمان يشكل لجنة لمتابعة أحداث الطوز .. و رئيس الوزراء يبحث مع شخصيات تركمانية مستقبل مناطقهم

ikop[p[

شكل مجلس النواب، لجنة منه لمتابعة أحداث قضاء طوزخورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين. وذكر مصدر نيابي ان البرلمان صوت في جلسته امس على قرار تشكيل لجنتي اﻻمن والدفاع وحقوق الإنسان لمتابعة تطورات الأوضاع في الطوز. وكان قضاء طوزخورماتو قد شهد في الأيام الماضية توتراً بعد ان وقعت اشتباكات مسلحة بين قوات الحشد الشعبي والبيشمركة، تسببت بوقوع قتلى بين الجانبين، على الرغم من الجهود الحكومية والوساطات السياسية لتهدئة الموقف، حيث تم توقيع اتفاق تهدئة الاسبوع الماضي، بين الأطراف المتنازعة ودخل حيّز التنفيذ الاربعاء الماضي، بدأ بتبادل محتجزين وإعادة الدوام الرسمي فيه. وحذرت المرجعية الدينية العُليا، بعض الاطراف “التي لم تسمّها” من استغلال بعض الاوضاع التي تمر بها البلاد لفرض سياسة الأمر الواقع في الطوز. وقال ممثل المرجعية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة التي القاها من داخل الصحن الحسيني الشريف، ان “ما حصل في طوزخورماتو من صدامات وأعمال عنف هو مؤشر خطير يدعو أصحاب العقل والحكمة من جميع الاطراف الى اتخاذ الاجراءات الكفيلة بعدم تكرارها والحفاظ على التعايش السلمي بين جميع المكونات على أساس سيادة القانون واحترام الآخر في حقه بالعيش الكريم الذي يحفظ له أمنه واستقراره”.
من جانب اخر، أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال لقائه أمس في مكتبه عدداً من النواب التركمان والشخصيات السياسية التركمانية “أهمية حل الخلافات بالدستور والطرق القانونية والحفاظ على الوحدة الوطنية وتوحيد الكلمة وتضافر الجهود لتوجيه البنادق الى عصابات داعش الارهابية”. فيما أعلن رئيس الجبهة التركمانية النائب ارشد الصالحي، أن مجموعة من النواب والشخصيات التركمانية التقت برئيس الوزراء حيدر العبادي مساء امس، مشيراً الى أن اللقاء بحث “مستقبل” المناطق التركمانية بعد “داعش”. وقال الصالحي: “مجموعة من الشخصيات التركمانية تضم النواب السابقين والحاليين ووكلاء وزراء التقت برئيس الوزراء حيدر العبادي”، مبيناً أن “اللقاء جاء بطلب من النواب التركمان”. وأضاف الصالحي: “اللقاء بحث مستقبل المكون التركماني وأين موقعهم من العملية السياسية والحكومة”، مشيراً إلى أن “اللقاء ركز أيضاً على مستقبل المناطق التركمانية بعد تحريرها من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي وبينها قضاء طوزخورماتو”.
وعلى صعيد متصل دعا رئيس كتلة بدر النيابية قاسم الاعرجي الاطراف السياسية والحكماء والعقلاء الى التدخل الايجابي والحفاظ على وحدة وتماسك العراق بجميع مكوناته وأطيافه. وقال في تعليقه على حرق العلم العراقي وعلم الاقليم ، بحسب بيان صحفي تلقته “المراقب العراقي”: اننا اليوم بأمس الحاجة الى اعادة النظر بمواقف البعض ولابد من الحفاظ على وحدة العراق عن طريق تقريب وجهات النظر بجميع مكوناته، مشيرا الى ان العراق جميل بعربه وكرده وتركمانه ومسلميه ومسيحييه وكذلك هو رائع بسنته وشيعته وكل القوميات والأطياف. وأضاف الاعرجي عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية “ان المستفيد الوحيد من أي تصعيد هم أعداء وحدة العراق، فإذا كان ابناء البلد الواحد يحرقون اعلام بلدهم فماذا تحكم علينا شعوب العالم ؟” ، مبينا انه مع اشتداد الازمات تتصاعد الحاجة لتدخل الحكماء والعقلاء والابتعاد عن التصريحات المتشنجة. وكان عدد من الاشخاص في كربلاء قاموا حسب مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بحرق علم اقليم كردستان رداً على قيام اخرين في اربيل بحرق العلم العراقي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.