داعش يفتح النار على الهاربين من جحيمه والقوات المشتركة تفك الحصار عن 70 أسرة محاصرة

uoioii

أفاد مصدر في قيادة عمليات الانبار، امس الاحد، بان طفلا اصيب بجروح بليغة اثر قيام عناصر من عصابات “داعش” الاجرامية باطلاق النار بصورة عشوائية على العوائل التي تروم الخروج من مناطق غربي الانبار. وقال المصدر في تصريح إن “طفلاً اصيب بطلق ناري اثناء قيام عصابات داعش الاجرامية باطلاق النار على العوائل التي تروم الخروج من المناطق القريبة من منطقة الخمسة كيلو غربي الانبار باتجاه تواجد القطعات العسكرية لضمان عدم تعرضهم لاصابات مباشرة”. وأضاف المصدر أن “القوات الامنية والقوات الساندة لها تمكنت من نقل الطفل الى قاعدة الحبانية العسكرية شرقي مدينة الرمادي لتلقي العلاج الازم”، مبينا ان “عصابات داعش الاجرامية هددت كافة العوائل التي يحتجزها باستهدافها في حال خرجت من تلك المناطق باتجاه القطعات العسكرية”. يشار الى ان طيران القوة الجوية القى الاف المنشورات على المناطق التي يسيطر عليها اجراميو داعش تحثهم على مغادرة تلك المناطق قبيل اقتحامها من قبل القوات الامنية والقوات الساندة لها. من جهته أعلن شيخ عشيرة البو نمر بمحافظة الانبار نعيم الكعود فك الحصار عن 70 أسرة كان يحاصرها تنظيم داعش الاجرامي في الثرثار شمال مدينة الرمادي، فيما أكد مقتل 35 عنصرا من التنظيم وتدمير خمس مركبات تابعة لهم. وقال الكعود في تصريح إن “قوة من مقاتلي عشيرة البو نمر وبمساندة العشائر الأخرى نفذوا عملية نوعية استطاعوا خلال تحرير 70 أسرة بينها نساء وأطفال وكبار في السن كانوا محاصرين من قبل تنظيم داعش في منطقة الثرثار شمال الرمادي”. وأضاف الكعود أن “العملية تمت بالتنسيق مع قائد عمليات الجزيرة اللواء علي دبعون ونائب قائد عمليات الجزيرة العميد الركن موسى الأسدي وبإسناد قوة من عمليات الجزيرة بالجيش التي قامت بتأمين الطريق لمقاتلي العشائر”. وتابع أن “مقاتلي العشائر تمكنوا من قتل 35 إرهابيا من التنظيم وتدمير خمس مركبات تابعة لهم والاستيلاء على مركبتين تحملان أسلحة والاستيلاء على هاون 60ملم، فضلا عن إصابة اثنين من مقاتلي عشيرة البو نمر بجروح”. وطالب الكعود، رئيس الوزراء حيدر العبادي والجهات الأمنية بـ’دعم عشيرة البو نمر لأنها مهمشة ولم يتم تسليحها وتوفير جميع متطلباتها لمساندة القوات الأمنية في الحرب ضد داعش. الى ذلك أعلن عضو مجلس محافظة الانبار عذال الفهداوي، امس احد، بان القوات الامنية والقوات الساندة لها يسيطرون على الموقف بالكامل في الرمادي، مؤكداً أن داعش مني بخسارة قاسية في المدينة. وقال الفهداوي في تصريح إن “القوات الامنية والقوات الساندة تحرز تقدما كبيرا في كافة قواطع العمليات العسكرية وان عناصر التنظيم الاجرامي مني بخسارة كبيرة في صفوفه ولم يتمكن من القيام باي هجوم على القطعات العسكرية سوى زج عناصره الانتحارية على القطعات العسكرية التي تقوم بدورها في استهداف الانتحاريين قبل وصولهم الى القطعات العسكرية المستهدفة لوجود معلومات استخباراتية تراقب حركة العدو في كل لحظة”. واضاف أن “القوات الامنية تمسك زمام الامور في كافة قواطع العمليات العسكرية وتتاهب لشن هجوم واسع النطاق على اوكار التنظيم الارهابي التي اصبحت مناطق ساقطة في المفهوم العسكري كون ان نيران القوات الامنية والقوات الساندة لها باتت قريبة من وجودهم”. وبين الفهداوي أن “معنويات منتسبي القوات الامنية والقوات الساندة لها عالية وعلى اهبة الاستعداد لشن هجوم على اوكار التنظيم للتطهير الانبار بالكامل من عصابات داعش الاجرامية”. وتمكنت القوات الامنية خلال الايام القليلة الماضية من تحرير العديد من المناطق في الرمادي خلال عملية امنية كبرى بمشاركة كافة القطعات العسكرية واسناد الحشد الشعبي وابناء العشائر.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.