راي تواصل

يعد الحشد الشعبي أحد أكثر التنظيمات العسكرية العراقية فتوّةً حيث تأسس بناء على فتوى المرجعية الدينية لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، وقد أثبت خلال فترة وجيزة قدرته على قيادة العراق من وسط التحديات والمخاطر إلى شطآن النصر والأمان,وعند الحديث عن هذه القوات العسكرية الضخمة التي تشكّلت بعد سقوط الموصل وضمّت في مجموعاتها مختلف الأطياف العراقية، شيعية وسنيّة ومسيحية، مع العلم أن الأعم الأغلب هم من الشيعة كواقع العراق الديموغرافي، لا يمكننا تجاهل الدور الرئيس للجمهورية الإسلامية الإيرانية في تشكيل وتنظيم ودعم هذا الشباب العراقي المقاوم,ولم يكن متوقّعاً لهذا التنظيم الفتي أن يسطر النجاحات التي حقّقها ضمن هذه الفترة الزمنية، فعند مشاهدة الجبهتين السورية والعراقية، تتّضح أهمية وفاعلية هذه القوات التي إستفادت من خبرات العديد من الفصائل والقيادات التي خاضت مئات العمليات ضد الإحتلال الأمريكي حتى أجبرته على الإنسحاب,وتعد القدرة العسكرية النوعية، إضافةً إلى خبرات القتال التي إكتسبتها فصائل الحشد الشعبي من أبرز الفرص التي تحتّم على العراقيين إقتناصها,فاليوم، يظهر جلياً تفوّق قوات الحشد الشعبي على كافّة القوات العراقية المسلحة التي فتّتها الإحتلال الأمريكي، وزاد هجوم تنظيم داعش الإرهابي طينتها بلّةً,كذلك، تعد مقبولية الحشد الشعبي بين أبناء الشعب العراقي في ظل تمثيل العديد من فصائله في البرلمان والحكومة من أبرز الفرص التي يجب العمل على تعزيزها، لأنها تعدّ بالفعل معادلة ذهبية للشعب العراقي.
تواصل المراقب

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.