آية و تفسير

“سورة مريم”
ـ (وهزي إليك بجذع..) الآية لا تخلو من إشعار بانّ النخلة كانت يابسة وإنّما اخضرّت وأورقت وأثمرت رطباً جنياً لساعتها.
ـ (فكلي واشربي وقرّي..) فكلي من الرطب الجني الذي يسقط واشربي من السري الذي تحتك وكوني على مسرّة من غير أن تحزني وأما ما تخافين من تهمة الناس ومساءتهم فالزمي السكوت ولا تكلمي أحداً فأنا أكفيكهم.
ـ (فأتت به قومها..) الضميران في (به) و (تحمله) لعيسى(عليه السلام)، والاستفهام إنكاري حملهم عليه ما شاهدوه من عجيب أمرها مع مالها من سابقة الزهد والاحتجاب،والفري: هو العظيم.
ـ (يا أُخت هارون ما كان..) البغي: الزانية، ومعنى الآية ظاهر.
ـ (فأشارت إليه قالوا..) إرجاع لهم إليه حتى يجيبهم ويكشف لهم عن حقيقة الأمر، وهو جري منها على ما أمرها به حين ولد.
ـ (قال إنّي عبد الله..) شروع منه (عليه السلام) في الجواب وقد بدأ بقوله:”إنّي عبد الله” اعترافاً بالعبودية لله ليبطل به غلو الغالين وتتم الحجة عليهم. (آتاني الكتاب) أخبار بإعطاء الكتاب والظاهر هو الإنجيل،(وجعلني نبيّاً) إعلام بنبوّته.
ـ (وجعلني مباركاً…) كونه (عليه السلام) مباركاً أينما كان هو كونه محلاً لكل بركة. (وأوصاني بالصّلاة والزّكاة) إشارة إلى تشريع الصّلاة والزّكاة في شريعته.
ـ (وبرّاً بوالدتي ولم..) جعلني حنيناً رؤوفاً بالناس ومن ذلك أني برٌّ بوالدتي ولستُ جباراً شقياً بالنسبة إلى سائر الناس.
ـ (والسّلام عليَّ يوم…) تسليم منه على نفسه في المواطن الثلاثة الكليّة التي تستقبله في كونه ووجوده.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.