بالأدلة والوثائق.. حركة التغيير تتهم البارزاني وعائلته بسرقة ايرادات نفط الإقليم

aaaaaaaaaaaaaaaaaa

المراقب العراقي ـ أحمد حسن
أتهمت حركة التغيير (كوران)، رئيس الاقليم مسعود البارزاني وعائلته بسرقة ايرادات نفط الاقليم، مؤكدة امتلاكها وثائق تثبت ادانتهم.
النائبة في البرلمان الاتحادي عن حركة التغيير سروة عبد الواحد قالت في مكالمة هاتفية مع “المراقب العراقي”: ان مسعود البارزاني وعائلته هم المستفيدون من ايرادات النفط”.وتسيطر عائلة البارزاني على ادارة اقليم كردستان منذ عام 1991 وتمنع أي جهة مشاركتها في ادارة السياسة النفطية في الاقليم. ويرأس وزارة الموارد الطبيعية في حكومة الاقليم أشتي هورامي وهو قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني.
وأكدت عبد الواحد وجود ايرادات هائلة من عائدات النفط والكمارك والسياحة وغيرها من الامور، لكن جميع هذه الاموال تذهب الى العائلة الحاكمة دون استثمارها في معالجة الازمات التي يمر فيها الاقليم.
هذا، وكشف نائب رئيس اللجنة المالية في برلمان اقليم كردستان علي حمه صالح عن ان “عائدات النفط لشهر تشرين الثاني تبلغ مئات ملايين الدولارات”. وأضاف صالح: “في حال عدم توضيح مصير تلك العائدات حتى نهاية الشهر الحالي سيكشف عن وثائق خاصة بالموضوع يمتلكها”، مستدركا بالقول “أي طرف أو حزب داخل الحكومة أو خارجها في حال عدم توضيح موقفه الجدي بخصوص تلك العائدات، هو شريك في السرقة ومسؤول عن تجويع مواطني الاقليم”.
وبلغت صادرات النفط لشهر تشرين الاول الماضي أكثر من (18) مليون برميل.بحسب بيان لوزارة الموارد الطبيعية لكن الوزارة لغاية الآن لم تكشف عن حجم صادرات شهر تشرين الثاني.ِِِ
ومن جانبها، اعتبرت النائبة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، أميرة عبد الكريم زنكنة، هذه الاتهامات بــ”الافتراء” مشيرة الى انها “تأتي ضمن الحملة الاعلامية للتشويش على الانجازات التي حققها الحزب الديمقراطي”.
وتلفت زنكنة الانتباه الى ان “حركة التغيير لديها مشروع تخريبي وتعمل حاليا على اثارة المشاكل في الاقليم من أجل تكريس مصالحها الشخصية لا غير”.
وكانت النائبة عن كتلة التغيير تافكة احمد ميرزا، قد أكدت في وقت سابقا ان مسعود البارزاني يتواصل مع “اسرائيل” ليبقى في السلطة ، فيما بينت ان كتلتها ترفض قيام الدولة الكردية تحت قيادة البارزاني وقالت ميرزا ان ”البارزاني يتواصل مع “اسرائيل” وكل الدول بهدف الضغط وليبقى في السلطة على الرغم من فقدانه الشرعية”، موضحة “انني شخصياً ارفض قيام الدولة الكردية اذا كانت تحت قيادة مسعود البارزاني”.
واوضحت النائبة عن كتلة التغيير ان “الشعب الكردي يرفض العلاقات مع “اسرائيل” لانها عدوة لكل العراق ولطوائف وقوميات الشعب العراقي بما فيهم الكرد”، مؤكدة انه “في حال القيام باعلان الدولة الكردية فسيبقى الكرد رافضين لـ”اسرائيل” ولن يقيموا العلاقات معها“.
واتهمت جهات حكومية مسعود البارزاني بالوقوف وراء مساعدة تنظيم داعش الارهابي في عملية تهريب النفط الى تركيا. هذا وتؤكد وزارة الدفاع الروسية أن تنظيم داعش الارهابي يهرّب النفط المستخرج من سوريا والعراق الى تركيا بالتواطؤ مع عدد من أفراد عائلة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، مقابل توريد الأسلحة والذخيرة. وبثت الدفاع الروسية صوراً فضائية تظهر شاحنات نفطية تتجه من المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش بالقرب من مدينة الرقة السورية والموصل العراقية وهي تقوم بنقل النفط بكميات هائلة الى العمق التركي، مشيرة في الوقت نفسه الى ان الحكومة التركية تعد المستهلك الرئيس للنفط الذي يهربه تنظيم داعش، مؤكدة بأن عائدات النفط تصل الى ٢ مليار دولار سنوياً.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.