قبائل مأرب.. تهدد آل سعودجيش اليمن يعلن بدء المرحلة الأولى للتصعيد ضد العدوان والمواجهات مستمرة على الطريق بين لحج وتعز

l;

اعلن الجيش اليمني بدء المرحلة الأولى من التصعيد ضمن الخيارات الاستراتيجية لمواجهة العدوان السعودي بكافة أشكاله وذلك بعد إنتهاء المرحلة التمهيدية الناطق الرسمي للجيش اليمني العميد “شرف غالب لقمان” أكد استمرار المؤسسة العسكرية والأمنية واللجان الشعبية في العمل الدؤوب والمستمر لمواجهة العدوان السعودي بكل السبل المشروعة واشار لقمان الى ان الدفاع عن الأرض والعرض والإنسان حق مشروع نزل به تشريع الله وأقرته قوانين البشر واوضح بان العدوان بات يهيئ الساحة كي تسيطر العناصر الارهابية من “القاعدة وداعش” على مناطق في اليمن على غرار ما يحصل في بعض المحافظات الجنوبية, فيما أعلنت وزارة الدفاع اليمنية مقتل وجرح العشرات من القوات السعودية على الحدود من خلال قصف صاروخي للجيش اليمني فيما تستمر غارات التحالف السعودي على كل من المسراخ، ذباب وصرواح مرحلة جديدة أطلقها الجيش اليمني واللجان الشعبية قالوا إنهم باشروا بها مطلع هذا الأسبوع في معرض مواجهتهم الحرب التي يشنّها التحالف السعودي في اليمن الجيش اليمني واللجان الشعبية أعلنوا ان الأيام الثلاثة الماضية شهدت تطورات ميدانية لافتة في عدة محاور تم خلالها استهداف مناطق ومواقع داخل الاراضي السعودية بأكثر من ألف صاروخ وقذيفة مدفعية الجيش اليمني أعلن انه استطاع التقدّم من المحور الأول المزرق حرض والسيطرة على مواقع وقرية وبرج الممعود ومواقع وبرج ومركز وقرية الرديف وقرية الزبادي ومواقعها والنقطة الاساسية ومواقع وقرية العمود أما في المحور الثاني، “الملاحيظ شداء” فتمكّن من السيطرة على قرية الفريضة ومواقعها وقرية المعنق وجبل ملحمة من الجهة الشرقية ورأس الجبل حيث تراجعت القوات السعودية الى الجهة الغربية للجبل وفي المحور الثالث في حرض تمكن الجيش واللجان الشعبية من التقدم باتجاه مواقع “المعزاب” والسيطرة على عدة قرى في محيطه وعند الجبهة الشرقية محور البقع “جبهة نجران” أعلن الجيش اليمني اقتحام مواقع الشرفة والشبكة وعلى جبهة جيزان هاجم الجيش واللجان الشعبية عدة مواقع عسكرية سعودية لا سيما في مواقع الخوبة والمعزاب والسرداح والقرن بقصف صاروخي الجيش اليمني واللجان الشعبية تحدثوا عن عشرات القتلى والجرحى من الجنود السعوديين في هذه العمليات واغتنام ست عشرة آلية من نوع ابرامز وبرادلي وتدمير أكثر من خمسين آلية, وفي سياق اخر, ردت السعودية على قبائل مأرب بعد “مهلة 48 ساعة” من خلال شاحنات نقل كبيرة تحمل أسلحة ومركبات شخصية، وصلت مأرب بعيد إعلان قبائل عبيدة و”آل الصياد بني سيف مراد” مهلة 48 ساعة لعبد ربه منصور هادي وقيادة القوات الموالية للسعودية، وتهديدها بالانسحاب من جبهات القتال وتغيير الموازين على الأرض بعد مقتل 2 من أبناء القبيلتين، أحدهما موالٍ للرياض، وتوجهت أصابع الاتهام ناحية مرافقي “هاشم الأحمر” وقال مصدر قبلي في مأرب “شرق اليمن”، إن الشاحنات التي وصلت المحافظة، قادمة من العبر التابعة لحضرموت، تحمل على متنها أسلحة وعدداً من الآليات العسكرية، بالإضافة إلى مركبات شخصية “سيارات شاص وصالون” وأوضح المصدر أن بعض تلك الشاحنات توجهت إلى معسكر “صحن الجن” الذي يضم مجاميع من القوات الموالية لهادي والرياض، وكذا المجمع الحكومي بمدينة مأرب وخرجت اجتماعات لقبائل عبيدة و”آل الصياد بني سيف مراد”، أعقبت مقتل شخصين، برفع مذكرات لعبد ربه منصور هادي، وقادة المقاتلين الموالين للرياض، وفي مقدمتهم “هاشم الأحمر” و”سلطان العرادة” وقائد العسكرية الثالثة “عبد الرب الشدادي” تقضي بسرعة تسليم الجناة، خلال 48 ساعة مصحوبة بتهديدات بالانسحاب من جبهات القتال وتغيير موازين القوة على الأرض ورجح المصدر، أن وصول تلك الشاحنات وعلى متنها سيارات شخصية، له علاقة بالتصعيد من قبل القبائل، خاصة بعد سحب 40 طقماً من مسلحي عبيدة الموالين للرياض من جبهات القتال في صرواح مضيفاً أنه ليس من المستبعد أن وجود تلك السيارات بهدف شراء ولاءات وجهاء قبليين وتحدّثت مصادر، أن عدداً من تلك الشاحنات اتجهت ناحية منطقة “الكنائس” في الصحراء الحدودية مع الجوف حيث تتمركز قوات موالية للرياض بقيادة “هاشم الأحمر” والتي قصفتها قوات الجيش واللجان الشعبية، الأربعاء,وفي سياق اخر, اصابت القوات اليمنية بارجة للتحالف السعودي في “المخا” حيث أعلن مصدر عسكري يمني مسؤول استهداف بارجة حربية تابعة للتحالف السعودي قبالة السواحل اليمنية في “المخا” بمحافظة تعز وأوضح المصدر بان قوة الاسناد الصاروخية للجيش واللجان الشعبية أطلقت صاروخا موجه على البارجة التي حاولت الاقتراب من السواحل اليمنية في المخا، مؤكدا أن الصاروخ اصاب هدفه بشكل مباشر وبدقة عالية واكد المصدر أن “الجيش واللجان الشعبية بالمرصاد لكل الغزاة والمرتزقة وسيواصلون تلقينهم دروسا لن ينسوها أبدا”, وفي الشأم السعودي, كشف المغرد السعودي “مجتهد” عن أن نتائج العدوان السعودي على اليمن كبدت الجيش السعودي “2000” قتيل و”4850″ جريحا وفق معلومات مجتهد التي يقول إنها تسريبات حصل عليها بالإضافة إلى تدمير أو تعطيل 450 دبابة ومدرعة و4 طائرات أباتشي وطائرة ف-15 وتدمير 3 زوارق واصابة 2 مجتهد في سلسلة تغريدات على حسابه الشخصي عبر موقع تويتر أشار كذلك إلى أن التكلفة المالية للحرب بلغت 200 مليار ريال، بمعدل 750 مليون ريال يومياً، موضحاً أننا “لا ننشر الحقائق إرجافا لكن لأن محمد بن سلمان صار يستنفع بالحرب من خلال صفقات الذخيرة وقطع الغيار والإعاشة والتعويض عن الآليات والزوارق والطائرات” , مما حدا بالسعودية بالاعتماد على تنظيم القاعدة وداعش حيث سيطرا على مدينتي زنجبار وجعار جنوب اليمن، ونصبوا عدة حواجز للتفتيش في المنطقتين وقال سكان محليون أن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية شنوا هجوما مباغتا واشتبكوا مع مقاتلي مليشيات الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي، قبل أن يفجروا مقرهم الرئيس في بلدة “جعار” ثاني أكبر المدن في أبين،ثم أقاموا نقاط تفتيش عند مداخل المدينتين وأعلنوا عبر مكبرات الصوت بعد صلاة الفجر سيطرتهم على المدينتين، مشيرين إلى إقامة عناصر القاعدة نقاط تفتيش عند مداخل المدينتين وتبعد جعار وزنجبار عاصمة محافظة أبين المعقل الرئيس لتنظيم القاعدة سابقا، نحو ٥٠ كيلومترا عن عدن من ناحية الشرق. وسقطت المدينتان في السابق في قبضة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في ٢٠١١ , هنالك عدة تحلیلات حول فشل حكومة منصور هادي، لكن أهمها هي أولاً اعتمادها على القوى الأجنبية وخاصةً السعودية، والثاني خلق أزمات داخلية، مثل أزمة الشرعية ولكن البلدان التي تعاني من داخلها وليس لها أي شرعية داخلية وشعبية، فتستعین بالخارج والقوى الأجنبية من أجل اكتساب الشرعية والبقاء على قيد الحياة، ومثالها الملموس في حكومة منصور هادي هو اعتمادها على السعودية وبالنسبة إلی الحكومة اليمنية، فتجدر الإشارة إلى أن الحكومة اليمنية السابقة لم یكن لديها شرعية شعبية، ولم یكن هناك توافق في الآراء بين المواطنين اليمنيين حول شرعية نظام منصور هادي، أو في حال وجود أي شرعية سابقة، فبعد فترة من الزمن تم التشكيك بشرعية حكومة الهادي من قبل المواطنين اليمنيين وبالتالي فإن اليمن یلجأ إلی الخارج والقوى الكبرى بحثاً عن الشرعية، والولايات المتحدة والسعودية تلعبان هذا الدور لليمن ففي ظل حكومة منصور هادي، لم تستطع الجماعات السياسية المختلفة المشاركةَ في السلطة، هذا في حین أن هناك أكثر من عشرين حزباً كان ینشط في اليمن، ولكن معظم هذه المجموعات كانت تواجه مشاكل للمشاركة في السلطة، وكانت هنالك جماعات مختلفة ترید المشاركة في السلطة السياسية، لكنّ الحكومة كانت تعرقل دخول النخب إلی هيكل السلطة في هذا البلد, وكان لدی مختلف الجماعات والأحزاب اليمنية اعتراضات حول هيكل وشكل الحكومة، فعلى سبيل المثال ذُكر في الدستور أن الشريعة هو مصدر القانون، لكنّ بعض الجماعات الاسلامية كانت تعتقد أنه یجب أن يقال إن الشريعة هو المصدر الوحيد للتشريع, هذا الفرق الأساسي یشير إلی أن المجتمع الیمني له نسیج تقليدي من جهة، ومن جهة أخرى لأنه يريد أن يدخل العصر الحديث، فلا یقبل حكام اليمن اعتبارَ الشريعة الإسلامية هي المصدر الوحيد للتشريع، ویریدون فتح الباب أمام تغریب المجتمع.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.