Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

رأي تواصل

داعش تنظيم هجين بين عقيدة السلفية الجهادية والمنهجية الأخوانية القطبية، واعتمدت على اللامركزية في إدارة المناطق المحتلة،وساعدت على تحديث الهيكل التنظيمي للقاعدة فرع العراق وإدخالها في عالمية الحركات والجماعات في مدة لم تتجاوز العامين!ويعتمد قرار داعش بشأن ما ستفعله في الفترة المقبلة إلى حد ما على الدروس التي تعلمتها من الهزائم الأخيرة ومن تحالفات القوى الدولية والإقليمية, والسؤال المطروح هو إذا كانت داعش سوف تعطي الأولوية للبدء من جديد في مرحلة الهجوم بدلا من الدفاع في الأنبار أو في غرب صلاح الدين، على حساب الدفاع عن سمعتها التنظيمية التي بدأت تنهار!ولكن بعد معارك تحرير مدن العراق، لا يمكن أعتبار داعش كيانا متماسكا، بل تضم بعض الفصائل التي تسعى للتمرد والعودة الى تنظيم القاعدة، والتي تنفتح على الحوار والتعاون مع الجماعات الأخرى. وتحتوي أيضا على جماعات تكفيرية وضيقة الأفق,وتبدو غالب القراءات للمعارك الساخنة معقدة ومختلطة تحتاج جهدا ومشقة في محاولة فرزها وقراءتها، ولكن المتابع لدورة حياة التنظيمات المتطرّفة يعلم أنها تبدأ بنشاط التخادم مع العدو المخابراتي تحت عنوان «فقه المصلحة والمفسدة والأخذ بالرخص» ثم تمر بمرحلة الفتور ثم الفورة ثم الخصومة والانقسام على نفسها ثم شكل جديد يأكل تاريخ وحاضر التنظيمات الضعيفة!فيحتاج العراق إلى ايران وفصائل المقاومة، في معركة نينوى وغرب الأنبار ومعركة الحدود، من أجل تحقيق عمليات مشتركة قادرة على النصر على داعش ومنع إعادة بناء قاعدة إرهابية تمتد عالميا على أرض العراق، تمولهم تجارة تهريب النفط والآثار والإتاوات والمخدرات، يهددون الدول المجاورة.
تواصل المراقب

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.