كلمات مضيئة

من حكم أبي عبد الله (عليه السلام):”المؤمن بين مخافتين:ذنب قد مضى لا يدري ما يصنع الله فيه.وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك.فهو لا يصبح إلا خائفاً ولا يمسي إلا خائفاً،ولا يصلحه إلا الخوف”.
مخافتان ورهبتان تحيطان بالمؤمن دائماً:
أحداهما مخافة الذنوب التي ارتكبها ولا يعلم ماذا يفعل الله بها،فإن الإنسان ينسى كثيراً من ذنوبه التي فعلها ولكنها محفوظة في الديوان والسجل الإلهي.
والأخرى:مخافة المستقبل فإنه قلق ولا يعلم ماذا يحدث له فيما بقي من عمره،فهل يبقى لديه العزم الراسخ والإرادة القوية لطي طريق الصراط المستقيم أو أن زلات الحياة سوف تزله؟.
إن إحياء هذه الحالة أي حالة القلق والخوف والدغدغة من الماضي والمستقبل تسوق المؤمن باتجاه المراقبة والتقوى.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.