قادة سياسيون يعملون على تواجد قوات برية تركية في الموصل .. وكتل سياسية تؤيد وأخرى مواقفها هزيلة

662543_aaaaaaaaaaaaa

المراقب العراقي – حسن الحاج
أكد عضو لجنة العلاقات الخارجية والقيادي في كتلة بدر النيابية رزاق الحيدري ان تدخل الاتراك في الموصل خرق للسيادة العراقية ولا نسمح بذلك، مشيرا الى ان اللجنة ستناقش خرق القوات التركية للسيادة العراقية وتواجدها في محافظة نينوى دون موافقة الحكومة. وأوضح في حديث خص به “المراقب العراقي” ان تواجد تلك القوات بحاجة الى موافقة السلطتين التنفيذية والتشريعية. مضيفا ان العراق يمتلك طاقات ورجالاً من القوات الامنية والحشد الشعبي قادرة على تحرير الاراضي العراقية ولسنا بحاجة لأية قوات برية أجنبية على أراضينا. واكد الحيدري ان هناك بعض القادة السياسيين عملوا على تواجد قوات برية وخرق للسيادة العراقية. ولفت الى ان الدبلوماسية العراقية سبق وان ابلغت الدول بان العراق ليس بحاجة لاي قوات برية باستثناء الدعم الجوي والذخيرة والسلاح.
من جانبه ادانت كتلة الاصلاح النيابية تواجد قوات تركية على الاراضي العراقية دون موافقة السلطتين التنفيذية والتشريعية وعدتها خرقا للسيادة العراقية. حيث قال النائب عن الكتلة زاهر العبادي في حديث خص به “المراقب العراقي” ان كتلته ستناقش في الفقرة الاولى لجلسات مجلس النواب القادمة خرق تلك القوات للسيادة العراقية وسيكون لنا موقف ضد تلك القوات. واشار الى ان تركيا انتهكت السيادة العراقية على اعتبار ان العراق لديه سيادة وحكومة شرعية. وطالب العبادي الحكومة والبرلمان باتخاذ موقف تجاه تلك القوات واخراجها من الاراضي العراقية كونها قوات معادية ما لم تأخذ الموافقات الاصولية لتواجدها. وأضاف ان كتلته ترفض وبشدة تواجد اي قوات برية اجنبية لاننا لسنا بحاجة لها في الوقت الحالي.
من جهته كشف النائب عن المكون المسيحي لويس كارو عن تحرك قوات تركية كانت متواجدة في مناطق من كردستان الى الموصل. واوضح في حديث خص به “المراقب العراقي” ان تحرك تلك القوات جاء بطلب من حكومة كردستان لتحرير الموصل. وأشار لويس الى ان البرلمان سيناقش تواجد تلك القوات وهل حصلت على موافقات رسمية من البرلمان والحكومة الاتحادية. واضاف: تواجد اي قوات اجنبية بحاجة الى موافقة السلطتين التشريعية والتنفيذية، ولفت الى ان اغلب مكونات الشعب العراقي ترفض رفضا قاطعا تواجد قوات اجنبية وخرق السيادة العراقية.
وعلى صعيد متصل، اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون كامل الزيدي, بان المستشفيات التركية مملوءة بجرحى داعش مما يؤدي الى تهديد العلاقات بين البلدين , فيما دعا الحكومة الى الاستيقاظ من سباتها وان تمهل تركيا 48 ساعة لخروج قواتها من العراق. وقال الزيدي: تركيا اعلنت الحرب من خلال دخول قواتها الى الاراضي العراقية وعليها ان تحترم السيادة الدولية, مبينا ان المستشفيات التركية مملوءة بجرحى داعش والعصابات الارهابية وهذا لن يصب في صالح البلدين. وأضاف: “هناك انتهاك صريح لسيادة الشعب العراقي والحكومة”, مؤكدا ان “هناك مواقف هزيلة اكتفت باستنكار دخول تلك القوات الى داخل الاراضي العراقية”. ودعا وزارة الخارجية الى طرد السفير التركي من العراق وقطع العلاقات التجارية والاقتصادية مع هذه الدولة التي لم تراعِ حق التاريخ المشترك والعلاقات والدين, مشيرا الى ان هناك كتلا سياسية مازالت مواقفها غير واضحة وتؤيد دخول القوات التركية. ورجح بان تشهد الساعات القادمة تطورا في المواقف العراقية – التركية , داعيا الحكومة الى “الاستيقاظ من سباتها وان تمهل الحكومة التركية 48 ساعة لخروج قواتها من العراق وعلى خلاف ذلك يتم ضرب هذه القوات عازيا السبب الى انها قوات محتلة لأراضٍ عراقية .
من جهته أعلن رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب حاكم الزاملي، عن أن البرلمان سيجتمع قريباً لبحث الاعتداء التركي الأخير بعد دخول قوة تركية عسكرية إلى العراق دون علم وإذن الحكومة الاتحادية، فيما هدد بأن العراق قد يضطر إلى طلب تدخل روسيا لـردع الأتراك.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.