ولايتي : الرئيس خط أحمر الجيش السوري يباشر المرحلة الثانية والاسد يعتبر ضربات بريطانيا وفرنسا الجوية في سورية غير قانونية

uipipi

قال علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري السيد الخامنئي، أنه لولا الدعم الإيراني للحكومة السورية لسقطت، وأن ايران صمدت حتى أخذت الدول الاخرى تتحرك صوب الحكومة السورية وخلال لقاء مع القناة الثالثة في التلفزيون الإيراني، شدد ولايتي على أن ايران لن تترك الرئيس السوري بشار الاسد لا في ميدان الحرب ولا في ميدان السياسة، وان الرئيس السوري يعتبر الخط الاحمر للجمهورية الإسلامية، فهو الذي انتخبه الشعب السوري، وان الشعب السوري يجب ان يقرر مصيره بنفسه، وليس هناك خارج حدود سوريا من يمكنه أن يقرر بدلاً عن الشعب السوري, وأوضح أن بعض الدول وربما على مستوى القوى الكبرى ستلتحق بجبهة المقاومة، على سبيل المثال الصين، التي تخشى توغل الوهابية في المناطق التي يقطنها المسلمون في هذا البلد, وأكد ولايتي أن الامريكيين يقصفون “داعش” في حال اقتربت من الخطوط الحمراء الامريكية، والا فإن “داعش” احتلت الموصل أمام أنظار أمريكا دون أن تحرك الاخيرة ساكناً، مضيفًا “إنهم ومنذ اليوم الأول الذي تحدثوا فيه عن “الشرق الاوسط الكبير” كان هدفهم تفتيت الشرق، وقد بدأوا من ليبيا ومن ثم وصلوا الى سوريا والعراق، واليوم نرى ماذا يفعلون في اليمن” من جهة أخرى، اعتبر ولايتي إن من مسؤولية ايران الحد من التوتر القائم بين روسيا وتركيا، وليس من المصلحة اضافة توتر الي التوترات التي تشهدها المنطقة ودعا ولايتي الجيران إلى أن يكون لهم مواقف بعيدة النظر وأن لايصبوا البنزين على النار التي أشعلتها امريكا في المنطقة وحول تصريحات الرئيس التركي قال ولايتي فيما يخص تحذير أردوغان للرئيس روحاني، “على كل شخص أن يعرف حجمه حين يتحدث” أما بشأن شراء تركيا للنفط السوري والعراقي من “داعش”، قال المستشار الايراني “أرى أنه لم يعد هناك من حاجة لإبراز وثائق أخرى تثبت بيع داعش النفط لتركيا، بعد الوثائق التي قدمتها روسيا بهذا الشأن” وقال الرئيس السوري خلال المقابلة، بحسب وكالة “سانا” السورية للأنباء، إن “بريطانيا وفرنسا لا تمتلكان الإرادة لمحاربة الإرهاب ولا الرؤية حول كيفية إلحاق الهزيمة به”، مضيفا أن ضرباتهما الجوية في سورية غير قانونية ولن تحقق أي نتيجة” وأكد بشار الأسد أن “الضربات الجوية البريطانية والفرنسية ضد تنظيم “داعش” الإرهابي ستكون ضارة وستشكل دعما للإرهاب لأن التنظيمات الإرهابية أشبه بالسرطان والسرطان لا يعالج بإحداث جرح فيه بل باستئصاله بشكل نهائي” وشدد الرئيس السوري على أن “بريطانيا وفرنسا شكلتا منذ البداية رأس الحربة في دعم الإرهابيين في سورية، واصفا إدعاء رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وجود 70 ألف مقاتل معتدل في سورية بأنه “حلقة جديدة من مسلسله الهزلي الذي يقدم المعلومات الزائفة بدلا من الحقائق، لافتا إلى أن “روسيا سبق أن طالبت الدول الغربية بتقديم معلومات عن مكان وجود هؤلاء وقياداتهم ولكن تلك الدول لم تستجب” كما بين الرئيس الأسد أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الإرهاب “وهمي وافتراضي لأنه لم يحقق أي إنجازات على الأرض في مواجهة الإرهاب، مشيرا إلى أن سورية لا تضيع الوقت في مناقشة ما يقوم به هذا التحالف لأنها بدأت بمحاربة الإرهاب وستستمر بصرف النظر عن وجود أي قوة عالمية” وأوضح الرئيس الأسد أن “الدعم غير المحدود الذي يتلقاه الإرهابيون من دول عدة هو سبب إطالة الأزمة وجعلها أكثر تعقيدا، لافتا إلى أن التنظيمات الإرهابية في سورية ومنها “داعش” و”جبهة النصرة” واحدة لأنها تستند إلى أيديولوجيا وهابية ظلامية منحرفة وحول الدعم الروسي للشعب السوري والحكومة السورية قال الرئيس بشار الأسد إن “هذا الدعم لعب منذ البداية إلى جانب الدعم القوي والراسخ لإيران دورا مهما جدا في صمود الدولة السورية في محاربتها للإرهاب” وأضاف “نحن دولة ذات سيادة فعندما أراد الروس تشكيل تحالف ضد الإرهاب فإن أول شيء فعلوه كان الشروع في نقاشات مع الحكومة السورية قبل أي طرف آخر ثم بدؤوا بمناقشة القضية نفسها مع حكومات أخرى ثم أحضروا قواتهم الجوية وبالتالي فإن هذه هي الطريقة القانونية لمحاربة الإرهاب” ولفت بشار الأسد إلى أن “علاقتنا بالروس تمتد إلى أكثر من خمسة عقود وقد كانت لهم دائما طواقم عسكرية في سورية”، موضحا أنه “ليست هناك أي قوات روسية برية في سورية باستثناء الطواقم التي يرسلونها مع قواتهم العسكرية وطائراتهم لحراسة القواعد الجوية وهذا أمر طبيعي ليست لديهم أي قوات برية تقاتل مع القوات السورية على الإطلاق” وحول الدوافع الكامنة وراء القرار الروسي قال “من منظورنا منذ بدأ التحالف الغربي عملياته فإن “داعش” توسع و”جبهة النصرة” توسعت وكل منظمة إرهابية أخرى توسعت واستولت على المزيد من الأراضي في سورية والعراق من الواضح أن الروس رأوا في ذلك تهديدا فهم يريدون حماية سورية والعراق والمنطقة وأنفسهم بل وحماية أوروبا ولا أبالغ حين أقول إن الروس يحمون أوروبا اليوم” ,عسكريا, باشر الجيش العربي السوري مرحلته العسكرية الثانية في ريف حلب الجنوبي بالسيطرة على مزيد من التلال الحاكمة واستعاد قرية “نصر الله” في ريف المحافظة الشرقي الذي شهد سيطرة الجيش على مساحات واسعة الأسبوع الفائت فبعد توقف استمر نحو أسبوعين ثبت الجيش خلالها نقاطه في المناطق التي سيطر عليها منذ بدء عمليته العسكرية قبل نحو شهرين والتي تفوق مساحتها 500 كيلو متر مربع، بدأ الجيش عمليته العسكرية في الأيام الثلاثة الفائتة بالتقدم جنوب ريف حلب الجنوبي ومد نفوذه إلى ثلاثة تلال حاكمة إستراتيجية وهي الجعيري ودادين والبكارة ليسيطر نارياً على مساحات كبيرة تشرف عليها تلك التلال، وفق قول مصدر عسكري, وأوضح المصدر أن أهمية السيطرة على التلال تكمن في قهر إرادة المسلحين وعلى رأسهم حركة “أحرار الشام” و”جبهة النصرة”، والذين حشدوا كل ما بوسعهم لمنع سقوط تلك التلال على اعتبارها خطوط دفاعهم الأولى لمنع تقدم الجيش لقضم مناطق جديدة في عمق ريف حلب الجنوبي لكنهم فشلوا في الحؤول دون تحقيق الجيش والقوات الرديفة المؤازرة له لمزيد من الانتصارات ضمن خطتهم العسكرية في مرحلتها الثانية وتقضي المرحلة الثانية من العملية العسكرية للجيش بسط سيطرته على بلدتي “الزربة” و”خان طومان” الذين جمع المسلحون له فيهما أكثر من 3 آلاف مسلح استقدموا من جبهات سورية كافة وخصوصاً من “إدلب” و”حماة” بعدما ادعوا زوراً وبهتاناً تحقيق خروقات بسيطرتهم على قرى وتلال في جبهتي البلدتين على الخرائط التي تدر أموال الدول الداعمة لإرهابهم لكن سرعان ما اتضح زيف ادعاءاتهم الواهية والتي تستند إلى دليل حقيقي غير مقاطع الفيديو التي تبثها الكاميرات عن بعد ومن شأن سيطرة الجيش على الزربة خان طومان بينهما منطقة إيكاردا تثبيت نقاطه على مسافة أكثر من 15 كيلو متراً من طريق عام حلب دمشق الدولي، وهو الهدف من المرحلة الثانية التي أعد الجيش لها بإتقان وفتح المجال لها لمد نفوذه إلى مناطق واسعة في ريف حلب الغربي وريفي إدلب الشمالي الشرقي والشرقي وصولاً إلى مدينة سراقب التي تتحكم بعقدة طريق تتفرع إلى أريحا وجسر الشغور والساحل وإلى معرة النعمان وخان شيخون فحماة وإلى شرق حلب حيث واصل الجيش عمليته العسكرية في محيط مطار كويرس العسكري المطهر ليهيمن على قرية نصر اللـه في الجهة الشمالية الشرقية من الكلية الجوية الواقعة داخل المطار الذي غدا قاعدة عسكرية ضخمة لانطلاق الجيش نحو مناطق جديدة بعد فك الحصار عنه قبل نحو ثلاثة أسابيع بسط الجيش خلالها على مساحات كبيرة جداً ومهد الطريق لفرض نفوذه على بلدة دير حافر أهم معقل لتنظيم داعش الإرهابي الذي فقد مناطقه شرق حلب الواحدة تلو الأخرى.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.