Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

فتيان الدولة العثمانية الجديدة

تركيا وحلمُ التوسع, هو شغلُها الأكبُر, فمنذ أن وصل للسلطةِ اوردغان, الحالمِ بعودةِ الخلافةِ العثمانية , الذي أخذ ينفخُ الروح, بجسدِ العجوزِ الميت, عسى أن يقومَ من سكرتِه, ويعودَ ليدمرَ البلدان, تحت عنوان الخلافة, ولتحقيقِ هذا الحلم, يحتاجُ الى ذريعةٍ للتدخل, كي يعطيَ الشرعيةَ لتدخلِه , وهنا تجدُ انقرة في الدواعش, أفضلَ مانحٍ لصكوكِ الدخولِ لأرضِ الميعاد, ثم السعي لابتلاعِ الموصل,فبارزاني اخذ يتكىء على عصى احفادِ العثمانيين ليحققَ احلامَهم الورديةَ من خلال العديدِ من القرائنِ التي تدلل على التنسيقِ المباشرِ فيما بين فريقِه السياسي والاطرافِ التركيةِ للبحثِ في ملفاتِ ما بعد داعش لاسيما إذا وصل الامرُ لعقدِ صفقةٍ مع التكفيريين يتمُ بموجبِها اعطاءُ الضوءِ الاخضر للترك في التمددِ بمدينةِ الموصل مقابلَ منحِ الكرد ما يريدونَ من الاراضي من بينها سنجار ومناطقُ اخرى,واما محافظُ الموصل السابقُ اثيل النجيفي فأن علاقتَهُ مع العثمانيين القدماء والجدد متجذرةٌ بشكلٍ كبيرٍ,وبهذا فأن أطماعَ الأتراك في الموصل ليست سراً, بل طالما صرحَ الأتراك بهذهِ الرغبة, ودعموها بطموحٍ ينتظرُ الظروفَ المساعدة, فالطمعُ والطموحُ دافعانِ كبيرانِ لإنجازِ شيءٍ ما, خصوصاً مع تمسكِ الأتراك بقوانينِ الغابة, التي تسهلُ عليهم جلبَ المصالح, وتنظيمُ داعش اوجد الفرصةَ الحقيقيةَ,وهو الامرُ الذي دفع الأتراكَ للتحرك, والدخول في لعبةِ داعش ولكن وفقَ حساباتِ الماضي وتنفيذِ الحاضر.
‫‏حسين الياسر‬

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.