مصارف أهلية مجهولة تتلاعب بالعملة الرسمية وإجراءات جديدة لرسم السياسة المصرفية

932

اكدت عضو اللجنة المالية النيابية ماجدة التميمي ان هناك مصارف اهلية في العراق تقوم بشراء العملة وتحويلها الى الخارج , فيما اشارت الى ان تلك المصارف تقوم بشراء العملة بالسعر الرسمي وبيعها بسعر السوق .وقالت التميمي ان ” هناك مصارف اهلية متواجدة على ارض العراق كأسم فقط لشراء العملة وتحويلها الى الخارج “, مؤكدة ان ” هذه المصارف تؤثر على الازمة المالية في البلاد عازية السبب الى ان تلك المصارف تقوم بشراء العملة بالسعر الرسمي ويقومون ببيعها بسعر السوق “.واضافت ان ” احد موظفي اللجنة المالية اتجه الى احد هذه المصارف ولم يجد سوى الحارس”, مؤكدا ان ” هذه المصارف تقوم بشراء عملة من البنك المركزي بالسعر الرسمي ومن ثم تحول تلك العملة لتغطية الاستيرادات ولكنها تقوم باستيراد اشياء بسيطة وماتبقى من العملة يتم تحويلها للخارج “.واشارت الى انه ” سيتم استضافة محافظ البنك المركزي لمناقشة هذا الامر “, لافتة الى ان”مؤتمر البنك المركزي قبل عدة ايام كانت غير واضحة”. وتساءلت التميمي انه”لماذا لا يتم استخدام الاعتمادات المستندية لتغطية الاستيرادات للقطاع الخاص والخروج من هذه الازمة؟”.
من جانب آخر اكد المدير التنفيذي لرابطة المصارف الخاصة العراقية علي طارق ان المؤتمر الثالث الذي ستعقده الرابطة في الـ 12 و13 من الشهر الحالي في بغداد، سيرسم خارطة عمل المصارف الخاصة في العراق في السنة المقبلة، مشيرا الى ان المؤتمر سيشهد حضورا عربيا كبيرا لمختلف المؤسسات المصرفية الخاصة والحكومية.وقال طارق خلال المؤتمر الصحفي التحضيري لعقد المؤتمر الثالث الذي ستعقده رابطة المصارف الخاصة العراقية في الـ12 و 13 من الشهر الجاري في بغداد من المهم ان يكون للبلد قطاع مصرفي خاص وقوي”، موضحا ان “مؤتمرنا المقبل الذي سيعقد في الـ12 و13 من كانون الاول الجاري سيشهد حضورا عربيا كبيرا لمختلف المؤسسات المصرفية الخاصة والحكومية”.واضاف ان “المؤتمر الذي سيعقد تحت شعار [القطاع المصرفي بوابة الشمول المالي وركيزة الاصلاح والتنمية المستدامة]، سيناقش العديد من المحاور منها علاقة القطاع المصرفي العراقي بالمحيط الخارجي ودور القطاع المصرفي ايضا في المرحلة التي يمر بها العراق”.

من جهته، قال رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار البرلمانية جواد البولاني خلال المؤتمر ان “مبادرة البنك المركزي باعطاء القروض الصغيرة والمتوسطة مهمة لتنشيط القطاع الخاص، لذلك لايمكن لنا ان نرى صناعة ناجحة من دون قطاع خاص مدعوم من الدولة”، مبينا ان “المؤتمر المقبل الذي تقيمه رابطة المصرف الخاصة العراقية تحت شعار [القطاع المصرفي بوابة الشمول المالي وركيزة الاصلاح والتنمية المستدامة] سيكون مهما للعراق نحو اقتصاد السوق”.واضاف ان “مسيرة العمل رافقتها الكثير من التحديات والمشاكل وقد اتخذها البعض فرصة لتحقيق مكاسبهم، لكن هذه الاصوات ستتلاشى بالعمل الدؤوب والنزيهة”، مشيرا الى ان “الحكومة بكل قطاعاتها تتجه لبناء مؤسساتي رصين من جميع النواحي بضمنه القطاع المصرفي، بهدف مواكبة التطورات في العالم”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.