وللأردن دورها الارهابي في العراق

حامد زامل عيسى

ماذا عن التدخل الأردني المستتر والمحجوب بغربال مع انه مفضوح للقاصي والداني وللإنسان البسيط وهو الأخطر والأقذر بعد التدخل السعودي الوهابي في العراق فهي الملجأ والملاذ الآمن لكل فلول وإذناب النظام البعثي المنهار والمعادين للعملية السياسية الجديدة في العراق وعلى رأسهم راعية الارهاب رغد بنت الهدام والارهابي حارث الضاري والارهابي الطائفي الذباح عدنان الدليمي والهارب محمد الدايني والوهابي الذباح ناصر الجنابي والوهابي الهارب القاتل سعد الهاشمي وليس هذا فحسب إنما هناك مكاتب سمسرة مشبوهة لتجنيد وإرسال الإرهابيين إلى العراق بكل يسر للانتحار فيه لقتل أكثر عدد ممكن من ابناء شعبه وكان اخطرهم على الاطلاق المقبور ابو مصعب الزرقاوي وهذا مأبونهم المنتحر (رائد البنا) الملعون الذي فجر نفسه وانتحر في وسط سوق المسيب الشعبي فكانت حصيلة ضحايا انتحاره الذي بموجبه ذهب الى جهنم وبئس المصير هي الأعلى ضمن موجة الارهاب (200) شهيد والغريب ان ذويه في الاردن يقيمون وينصبون له السرادق لأستقبال الوفود التي تهنئ بما سمي بعرس الشهادة بكل وقاحة وصلف (الله اكبر) اي دين هذا الذي يتدين به المأبونون ليقيموا اعراسا فرحا بمصائب حلت بأناس ابرياء من صنعهم بعيدا عن الاخلاق والانسانية وان دل هذا عن شيء انما يدل عن الخسة والوضاعة وسوء المنبت. هذه الدويلة المشبوهة التي عرفت ببلد (الأ‘بنه) لها ايضا دور مرسوم ومدروس حالها كحال بقية الدول المتدخلة في العراق أمثال السعودية الوهابية وقطر والامارات وتركيا كل له دوره لنهش لحم العراقيين. الاردن التي اختطتها عصى (تشرشل) على الرمال قبل ان تكون خارطة على الورق فولدت بل أوجدتها تلك العصا لتكون الدويلة المأبونة المصابة بداء عضال لا شفاء منه ولدت وهي حاملة ذلك الفايروس فأستورد لها (الانكليز) عائلة غريبة عنها لتكون مالكة لها ولدت وهي حاملة كل حقد وضغينة على العراق وشعبه منذ ثورة (14 تموز) حتى اليوم حينما اقسم المقبور مليكها ملك حسين للأنتقام من العراقيين لدفع ثمن مقتل العائلة المالكة لعرش العراق التي جاء بها (ابو ناجي) استيرادا ايضا وكأن العراقيين قصر وعقموا حتى يؤتى بالغريب ليكون ملكا عليهم فبدلا ان يقسم المقبور بالانتقام من آل سعود الذين استحوذوا وملكوا ارض جزيرة العرب وانتزاعها من اجداده فأقسم المقبور متوعدا شعبا لا ذنب له فيما حصل ,اي بمعنى ان الحقد الاعمى والدفين اتجاه العراق وشعبه ليس وليد اليوم ومنذ ذلك اليوم بدأ المسلسل الدموي لدفع الثمن من هذا الشعب المنكوب فالملك المقبور كان احد شاعلي فتيل الحرب مع الجارة ايران وكان ضحية حريقها خيرة شباب العراق كما لعبت الاردن دورا خطيرا حيث سلمت مخابراتها الكثير من العاملين فيها من العراقيين الابرياء الهاربين من جحيم نظام الهدام ابن ابيه والقسم الاخر من المعارضين الى المخابرات العراقية الصدامية ضمن اتفاق التنسيق الامني والمخابراتي بينهم كما اغدق النظام البعثي المقبور على الاردن وتزويدها بالنفط المجاني أو بأسعار تفضيلية أي رمزية تثمينا لدور وموقف الاردن لمساندة جرذ العوجة الهدام ابن ابيه المقبور في معركته ضد شعبه. فلا نبالغ ان قلنا ان أسعارها تساوي اضعاف مضاعفة من المبالغ التي تطالب بها دويلة الاردن بكل صلف الان تسديدا لديون على أساس مستحقة على العراق تعجبوا وتصوروا وابكوا واضحكوا بنفس الوقت بأن هناك ديونا مستحقة للأردن على العـــــراق وهي في حقيقتها معكوسة.
بعد الذي تقدم ان الاردن هي الاخرى داخلة على الخط الذي نوهنا عنه انفا بشكل فاعل في زعزعة استقرار البلد وبطاقة الدخول تصريح قزم الاردن بالتبشير بولادة الهلال الشيعي فبدأت الاردن تخضع العراقيين في مطارها ومعابرها الحدودية للأستجواب يستمر لساعات للأستفسار عن الانتماء المذهبي.
خلاصة القول ان الاردن الجارة المعروفة بالطمع واستغلال كل الفرص لامتصاص قوت الشعب هذه الدويلة المؤنثة كل ما تقترب الحكومة العراقية والشعب منها خطوة تبتعد عنها بعشر مثلها وهناك سر لا يعرفه البعض في هذه المعادلة والغريب ان حكومتنا الموقرة تعلم بأدق التفاصيل عما تقدم واكثر والذي يتطلب منها موقفا لكنها اتبعت نفس اسلوب ونهج النظام المقبور معها فبين مدة واخرى بالرغم من اساءتها وعدائها للعراقيين منذ قيامها لليوم يتم زرقها بجرعات نفطية مجانية على حساب هذا الشعب المغلوب والمنكوب ومن رصيده على طريقة (وهب الامير بما لا يملك) لانعاش اقتصادها المبني على التسول والاستجداء وكونها دويلة طفيلية تعتاش على مصائب الشعوب بالغش والاحتيال فضلا على اعتماد هذا الاقتصاد وبنسبة (75 %) على العراق كليا فالعراق بالنسبة لهم الشريان الحيوي المهم لكنها ضربت بالاحسان العراقي اليها عرض الجدار وهذا ديدنها وهل جزاء الاحسان إلا…

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.