إنما يتذكر أولو الألباب

إن قانون التزاحم سار في المستحبات والواجبات معاً..فكم من مستحب يمارسه العبد ينبغي تركه،نظراً لمزاحمته لمستحب أهم ..ولو التفت العبد إلى هذه القاعدة لأعاد النظر في تقييم الواجبات و المستحبات المتزاحمة..ومثال ذلك (الذّكر)باللسان تاركاً(الاستماع)لموعظة قد تغير مجرى حياته،أو الالتزام (بالصمت) تاركا إدخال(سرور)على قلب جليس مؤمن أو تفريج كربة عنه،أو الانشغال بالأبعدين تاركاً القيام بحقوق الأقربين..كل ذلك من صور الخلل بهذا القانون،ولو استفهم العبد ربه في هذا المجال،لدلّه على ما هو الأرضى،إذ من استفهم الله تعالى يفهمه.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.