آية و تفسير

“سورة الطّور”
ـ (يطوف عليهم غلمان..) المراد به: طوافهم عليهم للخدمة. كأنهم لؤلؤ مكنون مخزون في الحسن والصباحة والصّفا.
ـ (وأقبل بعضهم على..) يسأل كل منهم غيره عن حاله في الدنيا وما الذي ساقه إلى الجنة والنعيم؟.
ـ (قالوا إنّا كنّا..) إنا كنّا في الدنيا ذوي إشفاق في أهلنا نعتني بسعادتهم ونجاتهم من مهلكة الضلال،فنعاشرهم بجميل المعاشرة ونسير فيهم ببث النصيحة والدعوة إلى الحق.
ـ (فمنّ الله علينا..) المن على ما ذكرهُ الراغب: الإنعام بالنعمة الثقيلة.
ـ (إنّا كنّا من قبل..) كانوا في الدنيا يدعون الله بتوحيده للعبادة والتسليم لأمره.
ـ (فذكِّر فما أنت..) في معنى أن يقال:إذا كان هذا حقاً،فذكِّر فإنّما تذكِّر وتنذر بالحق،ولستَ كما يرمونك كاهناً أو مجنوناً.
ـ (أم يقولون شاعر..) بل يقولون هو أي النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) شاعر ننتظر به الموت حتى يموت ويخمد ذكره وينسى وسمه فنستريح منه.
ـ (قل تربّصوا فإنّي..) تربصوا كما ترون لأنفسكم ذلك،فإن هناك أمراً من حقه أن ينتظر وقوعه،وأنا أنتظره مثلكم،لكنه عليكم لا لكم وهو هلاككم ووقوع الهلاك عليكم.
ـ (أم تأمرهم أحلامهم..) بل أتأمرهم عقولهم أن يقولوا هذا الذي يقولونه ويتربصوا به الموت؟،فأي عقل يدفع الحق بمثل هذه الأباطيل؟! (أم هم قوم..) بل هم طاغون.
ـ (أم يقولون تقوّله..) بل يقولون: افتعل القرآن ونسبه إلى الله كذباً وافتراءً،لا بل لا يؤمنون فيرمونه بهذه الفرية.
ـ (فليأتوا بحديث مثله..) جواب عن قولهم:(تقوّله).

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.