حملة إعلامية معادية ضد فصائل المقاومة الإسلامية ومخطط لإعادة داعش الى صلاح الدين

13_949885851

المراقب العراقي ـ سداد الخفاجي
تعرّضت فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي الى حملة تشويه من قبل جهات سياسية مرتبطة بأجندات خارجية تحاول من اليوم الاول من اعلانها الحرب ضد التنظيمات الاجرامية ، ومازالت هذه الحملة مستمرة فتارة تُتهم تلك الفصائل بخطف النازحين وتارة تُتهم بتفجير المنازل والمساجد، في محاولة لسرقة الجهود وقلب الطاولة وخلق رأي عام داخلي واقليمي ضد هذه الفصائل، لأن هذه الجهات تعلم ان وجودها يهدم مشروعهم التقسيمي التوسعي في العراق ، بالاضافة الى محاولة اخراج فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي من المناطق المحررة وخاصة صلاح الدين.
ويقول مسؤول العلاقات في كتائب حزب الله حسين مؤنس: بعد الدور الذي قامت به فصائل المقاومة الإسلامية في درء مخاطر التكفيريين والظلاميين واحباط جميع مخططات التقسيم، لابد من وجود سلاح آخر لتلك التنظيمات لتشويه صورة هذه الفصائل، لذلك لا غرابة من حملات التشويه. ويضيف مؤنس في اتصال مع “المراقب العراقي”: هناك الكثير من الاجندات والجهات التي لا يروق لها خط المقاومة والمشروع الوطني، مبيناً اننا نسمع الكثير من الكلام والشائعات، لكن كل هذا من دون أدلة ويندرج تحت حملات ممنهجة لضرب خط الممانعة الذي يمتد من العراق وصولاً الى سوريا، والذي كان له الدور الأكبر في صد المشروع الأمريكي في المنطقة. وبخصوص امكانية سيطرة التنظيمات الاجرامية على محافظة صلاح الدين أكد مؤنس: على المستوى الميداني لا الجهات السياسية ولا الشخصيات الاقليمية تؤثر على الواقع لأن القوى التي تمسك بالارض تتعامل مع الاوضاع بمبدئية وعقائدية ، مشيراً الى ان المحاولات باقية وستستمر لكنها ستبوء بالفشل لعدم امتلاكها مقومات تأثير حقيقية على فصائل المقاومة الإسلامية.وأكدت مصادر خاصة لصحيفة “المراقب العراقي” ان هناك مخططا مدعوما من امريكا لمحاولة اخراج فصائل المقاومة الإسلامية من صلاح الدين والترتيب لعودة التنظيمات الاجرامية ومن ثم صنع انتصار وهمي للعشائر كالمخطط الذي يحدث حالياً في محافظة الانبار .
واوضح مؤنس: كل الانتصارات التي تحققت سابقاً تعود لعدة أسباب وأهمها ابعاد اليد الامريكية من هذه المعارك، واذا كانت الحكومة وغيرها من الجهات تريد تحرير الانبار فعلاً، عليها ابعاد الادارة الامريكية عن الانبار ، مضيفاً: موقف كتائب حزب الله من هذا الموضوع واضح، فبدءاً قبل خمسة أشهر طوقت الرمادي واقتحمت على اربع مراحل وبالتالي فأن عملية التحرير كانت مسألة وقت لكن تدخل القوى السياسية والضغط الامريكي ادى الى توقفنا ، مستدركاً بالقول: أمريكا هي أساس المشكلة وبالتالي فمن المحال ان تحل القضية، متمنياً ان يتم تحرير الانبار بأيد عراقية بعيداً عن التدخلات الخارجية.
من جهته قال النائب عن كتلة بدر النيابية محمد كون: حملات التشويه الاعلامية المغرضة ضد فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي تعوّدنا عليها، لكن الشعب العراقي واثق من نزاهة ووطنية فصائلنا المجاهدة، مبيناً ان هذه الحملات دائماً ما ترافق ازمات داخلية وخصوصاً فيما يتعلق بالحرب ضد الارهاب. وأكد كون في اتصال مع “المراقب العراقي”: هذه الحملات يراد منها صرف الانتباه عن الازمات الحقيقية وخلق رأي عام ضد هذه الفصائل، كونها حققت انتصارات كبيرة في صلاح الدين والانبار وغيرهما من المناطق، وافشلت المخططات الخارجية بتقسيم العراق، وبالتالي فأن هذه الجهات تحاول ابعاد تلك الفصائل عن المعركة، حتى يتسنى لها تنفيذ مشروعها دون عوائق. وبيّن كون: ان محاولات اخراج فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي من صلاح الدين واعادة داعش أمر غير ممكن وهذه مجرد أمنيات، وان ابناء المقاومة مسلحون بفتوى المرجعية وتأييد الشعب ولن تنطلي عليهم تلك الالاعيب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.