وفد الماني في كردستان للتحقيق في سرقة بارزاني للمساعدات المخصصة للايزيديين

وزير-الخارجية-الألمانى-فرانك-فالتر-شتاينماير

المراقب العراقي ـ احمد حسن
لم تكن زيارة وزير الخارجية الالماني فالتر شتاينماير الى العراق كعادتها لتقديم مساعدات أو تعزيز العلاقات بين البلدين، وانما جاءت للتحقيق مع رئيس الاقليم المنتهية ولايته مسعود بارزاني لبحث أسباب عدم السماح في تسليم المساعدات العسكرية الالمانية الى الايزيديين. وأشتكت القوات الايزيدية المعروفة بــ”الطاووس” الى ألمانيا من تعامل بارزاني معهم ورفضه تسليمهم المساعدات الالمانية بسبب تعاونهم مع حزب العمال الكردستاني.
وذكر مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني رفض الكشف عن هويته ان “قوات الطاووس غير موثوق بها، بسبب انضمام عدد كبير من عناصر حزب العمال الكردستاني لها بالتالي رفضنا تسليمهم المساعدات الالمانية خوفا من تعرضها للسرقة من قبل حزب العمال الكردستاني”. وأبلغ المسؤول الالماني مسعود بارزاني احتجاج حكومته على تصرفاته مع الايزيديين.وكان بارزاني قد سمح بدخول مستشارين ألمان الى أربيل لتقديم المساعدات العسكرية لقوات البيشمركة. وذكر بارزاني في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الالماني، أن “شتاينماير زار كردستان في أوقات الضيق في السابق”، مشيرا إلى أن “المانيا ستواصل تقديم المساعدات لقوات البيشمركة”. وبدوره، يقول شتاينماير، أن “جهودنا ومساعداتنا (لاقليم كردستان) سارت على مستوى جيد”، ولفت إلى أن “بغداد لم تخلق عقبات أمام تزويد البيشمركة بالسلاح، ولا نريد أن تتردى الأوضاع في هذا الصدد”. ويضيف شتاينماير: “لن انسى أبدا تجربة مقاتلة داعش”، مشيرا إلى أن تنظيم “داعش خسر ربع الاراضي التي كانت خاضعة له”، وأكد أن “المناطق المستعادة من داعش تحتاج الى تأمين الحماية لها”.هذا، وكشف مصدر أمني في سلطة الطيران العسكري بمطار المثنى، عن أسباب هبوط الطائرتين الألمانيتين في مطار المثنى العسكري، بانها كانت لدعم القوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية، حيث كانت محملة بالاسلحة. وأفاد مصدر عسكري في المطار بان “وزارة الدفاع متفقة مع نظيرتها الألمانية على إرسال أسلحة خفيفة لدعم البيشمركة والقوات الأمنية”. المصدر قال: “تحوي الطائرتان على شحنة من الأسلحة الرشاشة والمسدسات وقنابل يدوية”.ويضيف: “الطائرتان هبطتا قبل أكثر من ثلاثة اسابيع في مطار المثنى حيث أخذت بغداد حصتها من الأسلحة والبقية سيتم إرسالها الى اربيل”.ومن جانبها، قالت وزارة النقل، انها لا تمتلك معلومات عن الطائرتين الألمانيتين التي هبطتا في مطار المثنى مؤخراً. وذكر المتحدث باسم الوزارة العميد عدنان الجنابي ان الطائرتين هبطتا في المطار العسكري (مطار المثنى) المحاذي للمطار المدني (بغداد الدولي) لذا فان وزارة النقل ليست لديها أية سلطة على المطار العسكري بوصفه خاضعاً لسلطة وزارة الدفاع”.وكانت رئيسة كتلة ارادة النائبة حنان الفتلاوي، قد كشفت عن هبوط طائرتين قادمتين من ألمانيا في مطار بغداد الدولي، مشيرة الى أن الطائرة الاولى كانت محملة باسلحة كاتمة تم الافراج عنها بأمر رئيس الوزراء حيدر العبادي والثانية كانت محملة بالاموال مازالت محجوزة في المطار، داعية الحكومة الى كشف تفاصيل الموضوع للشعب العراقي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.