الخيار العسكري متاح للحكومة ولفصائل المقاومة الاسلامية للرد على التوغل التركي

جنود-اتراك-على-الحدود-مع-العراق

المراقب العراقي- حسن الحاج
أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية ان الخيار العسكري متاح في حال فشل الخيارين السياسي والاقتصادي. واوضح عضو اللجنة عن كتلة الاصلاح الوطني صباح الساعدي في حديث خص به (المراقب العراقي)، ان الخيار العسكري متاح أمام الحكومة وفصائل المقاومة الاسلامية في حال فشل الخيارين الدبلوماسي والاقتصادي. واشار الى ان الامريكان عملوا على ادخال تلك القوات والاخلال بالسيادة العراقية وتوغل الاتراك سيفسح المجال أمام اسرائيل وبريطانيا ودول افريقية للتوغل في الموصل. واضاف الساعدي: التحالف الوطني خول رئيس الوزراء الصلاحيات كافة لاتخاذ اجراءات رادعة سياسية وعسكرية لاخراج تلك القوات. من جانبه اتهمت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة التحالف الوطني بعدم قدرته على ردع القوات التركية والسماح للنجيفيين بتشكيل معسكرات خارج اطار الدولة. واوضحت في حديث خصت به (المراقب العراقي): النجيفيان اصبحا شركاء لتدخل الغرب ومساعدة الجمعات المتطرفة. واشارت الى ان هناك تعزيزات عسكرية وصلت من درع الجزيرة واسرائيل وبريطانيا والالمان وانضمامهم للاتراك لتدريب حشد النجيفي. وطالبت نعمة باقالة رئيس الوزراء حيدر العبادي لسكوته على الخروق المستمرة من قبل التحالف الدولي والان الاتراك. وانتقدت التحالف الوطني الذي لم يحرك ساكناً وبياناته خجولة للاحتلال التركي. وتابعت: اللجنة التنسيقية التي يشرف عليها اسامة النجيفي نتائجها واضحة بتدخل تركي سافر.من جهته اكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية عباس الخزاعي ان الخيار العسكري متاح أمام الحكومة وفصائل المقاومة الاسلامية للرد على الجانب التركي في حال عدم خروجهم من العراق. واوضح في حديث خص به (المراقب العراقي): الجميع متفق على حل سياسي دبلوماسي والابتعاد عن التهديد والوعيد. مبينا ان هناك خيارات متعددة أولها الخيار السياسي والاقتصادي ومن ثمة الرجوع للخيار العسكري. واضاف: التحالف الوطني خوّل رئيس الوزراء باتخاذه جميع السبل المتاحة لاخراج القوات التركية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.