ردود كائن فيسبوكي ..!

منذ سنوات، وبعد أن صرنا أسرى الكومبيوتر، بتنا لا نتحادث كبشر وجها الى وجه، كما كنا نفعل دوما، إبتداء من فجر الخليقة الى أن ظهر الفيسبوك..!
بظهور الفيسبوك بات الناس يبثون همومهم وشجونهم، وأفراحهم وأتراحهم، وآراءهم ومعتقداتهم، وعواطفهم وغرائزهم، عبر هذا الكائن العجيب.
أنا شأني شأن كثير منكم، ولجت هذا العالم مرغما، فليس لي أن أبتعد عنه، طالما أن أغلب من أعرفهم يسكنون فيه.
من هذا العالم المزدحم، أخترت لكم بعضا من ما قاله ناس أعرفهم وناس لا أعرفهم، أخترته كما هو بنقاطه الكثيرة، وبعلامات التعجب التي لا يمكن عدها أحيانا، وبمفرداته المغرقة بالعامية، التي يعتقد الفيسبوكيون أنها الأقرب الى الصدق!
• مدير مدرسة….ملاك بين دبلوم…وبكلوريوس…تلاميذ…. بين ال 500و ال 1000؛ مصيرهم مرهون بسياسي حاصل على شهادة الاعدادية بالتزوير…. ولحد يسألني شكووو؛ لان المدارس صارت عبارة عن مسارح للسيرك…ياهو اللي يجي يقدم فقرته …ويتوكل على الله….حسبنا الله ونعم الوكيل!!!!!!!!!!!!!
أجابه كائن فيسبوكي: وطني…..متى يكون لي فيك نصيب؟
• أربيل تاكل تمر والبصرة تكرط نوه..والكهرباء اشعجب ما تطفه إبنينوه..!..كلشي وكلاشي الوطن من كل عجيب احتوه..البصرة أم النفط ما بيها ومضة ضوه..!
أجابه كائن فيسبوكي: أريد أن أهاجر..بس ماكو طيارة تكفي كل العراقيين..!
• حل مشكلات التمثيل السياسي في البرلمان سهل جدا ويسير، إذ ما على المشرع إلا أن يجعل عدد مقاعد البرلمان بعدد العراقيين، يعني 73 مليون مقعد، حتى نتمتع جميعا بنفس حقوق وامتيازات السادة النواب!
كانت رد كائن فيسبوكي: يابه دَ طير..!..
• في امتحانات أبنائنا الطلاب،أصدرت وزارة التربية قرارات للحد من الغش في الأمتحانات، كان منها: تعطيل الأنترنيت من الساعة السابعة صباحا لغاية الساعة التاسعة صباحا، منع حمل المراقيين أجهزة الموبايل، وضع أجهزة كشف المعادن لتفتيش الطلاب، تجهيز القاعات الأمتحانية بكاميرات مراقبة واجهزة تشويش بث اللاسلكي..
رد عليه كائن فيسبوكي: هاي وين تعلمها اللي أصدر هاي التعليمات هاي الأساليب؟!..شنو هو تربوي لو ضابط مخابرات؟! زين ليش فاتته فكرة إستخدام الكلاب البوليسية..شنو داخلين حرب عالمية؟! وثم أشلون تسربت الأسئلة ؟!
• عن الزيارة الأربعينية: نشرة الأحوال الجویة في العراق؛ يشهد العراق هذه الأيام احوالا جوية استثنائية وهي :إنتهاء الزخات المتقطعة وبداية سيول بشرية قادمة من كل بقاع العالم…
سرعة الرياح واضحة حسب مقياس رفيف رايات المشاية…نسبة الرطوبة عالية جداً بسبب دموع السائرين الى كربلاء…ارتفاع درجات الحرارة في قلوب المشاية المرافقين لضعن السبايا القادم من الشام..لاوجود للضباب فكل الطرق المؤدية الى كربلاء واضحة…وهناك حالات حرق مؤلمة جدا فی قلوب العشاق الذین لم یصلوا بعد الی ارض كربلا هذه الایام.
علق كائن فيسبوكي: السنة الجاية عدد الزوار سيكون أربعين مليونا، يعني كول احتلال إيراني..!
كلام قبل السلام: رد الكائن الأول: موتو بقهركم..!
سلام..

قاسم العجرش

qasim_200@yahoo.com

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.