كواتم بارزاني .. مجاميع كردية عسكرية مرتبطة بالموساد تسيطر على الملف الأمني لمناطق مهمة في بغداد

Kurdish President Massoud Barzani speaks during a meeting with tribal members in Arbil, 310 km (190 miles) north of Baghdad January 28, 2009.   REUTERS/Azad Lashkari (IRAQ)
Kurdish President Massoud Barzani speaks during a meeting with tribal members in Arbil, 310 km (190 miles) north of Baghdad January 28, 2009. REUTERS/Azad Lashkari (IRAQ)

المراقب العراقي ـ احمد حسن
تخضع المجاميع العسكرية الكردية المسماة سابقاً بالفوج الرئاسي لقرارات زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني.
وكانت هذه المجاميع مخصصة لحماية رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ولكن بعد قرارات القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بشأن الاصلاحات الحكومية والتي شملت تقليل حمايات الرئاسات الثلاث قرر تحويل عناصر من اللواء الرئاسي ضمن قيادة عمليات بغداد.
ولكن رئيس الجمهورية اشترط في الموافقة ان تتكفل هذه القوات بحراسة مناطق مهمة في بغداد. وقد نفذ هذا الأمر وكلفت العناصر بحماية المناطق المحيطة بالمنطقة الخضراء (الكرادة والدورة والسيدية).
واشتكى مواطنو تلك المناطق من سوء المعاملة والتجاوزات على العوائل من قبل العناصر الكردية التي تستخدم عمليات استفزازية وألفاظ طائفية وعنصرية.وكانت قيادة عمليات بغداد قد اصدرت في وقت سابق توضيحاً لنقل السيطرات الأمنية في تلك المناطق من الشرطة الاتحاديةمعللة هذا الأمر بالحاجة الأمنية التي اقتضت نقلهم نظراً للعمليات العسكرية في المناطق الساخنة.
وذكرت معلومات استخباراتية “للمراقب العراقي” بان “وجود هذه العناصر الكردية يعد خطراً على أمن العاصمة، فلدينا معلومات تؤكد ارتباطهم بزعيم الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني، فضلا على وجود ارتباط وثيق بين بارزاني والموساد الاسرائيلي بالتالي هناك امكانية باستخدام هذه القوى العسكرية في تصفية خصوم بارزاني المناهضين للوجود الاسرائيلي في العراق”.
وتوضح المعلومات وجود مسؤولين عسكريين يكذبون هذه المعلومات ويعتبرونها غير دقيقة ولاغراض التصفية السياسية”، مشيرة الى ان “بارزاني استطاع ان يزرع عناصر له وسط العاصمة بغداد ويقوم حاليا بتحريكهم لإثارة الفوضى من أجل ابعاد الانظار عن تنفيذ مخططه المدعوم من تركيا والسعودية واسرائيل”.وكلفت أربعة افواج من لواء الحرس الجمهوري الخاص بحماية المربع الحكومي والرئيس فؤاد معصوم بمسك قاطع منطقة الدورة والبوعيثة وعرب جبور وجسر الجادرية بناء على خطة من قيادة عمليات بغداد لتعزيز النقص الحاصل في القوات الامنية التي التحقت بجبهات القتال.
وحاولت “المراقب العراقي” الاتصال بالجهات الامنية في مجلس محافظة بغداد وقيادة عمليات بغداد لمعرفة مدى دقة هذه المعلومات إلا انهما لم يردا على الاتصال.
وسحب القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي صلاحيات رئاسة الجمهورية من السيطرة على الفوج الرئاسي، مبيناً أن الفوج الرئاسي أصبح تحت سيطرة العبادي الآن ويتحرك وفق توجيهاته.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.