برشلونة الاقرب لتحقيق اللقب ..صراع متجدد بين أوروبا وأميركا الجنوبية في كأس العالم للاندية

هعحهخ

يتجدد الصراع بين أوروبا وأميركا الجنوبية في كأس العالم للأندية، هذا العام طموحات ريفر بلايت الأرجنتيني تصطدم بالعملاق برشلونة، لكن قبل النهائي المنتظر هناك محطة لكل فريق. تعتبر بطولة كأس العالم للأندية في كرة القدم والتي ستنطلق نسختها الثانية عشرة في اليابان بعد أيام؛ إحدى أهم الفرص المُتاحة لفرق قارة أميركا الجنوبية لمقارعة نظرياتها في أوروبا وتقديم نفسها والترويج للاعبيها. وفيما يلي نبرز بعض المحاولات اللاحقة لتشكيل البطولة أو لبطولات مشابهة بين القارات:
– 2000، مع بداية الألفية الثالثة وبعد مباحثات مطوّلة خرجت إلى الضوء بطولة كأس العالم للأندية واختيرت البرازيل لتكون أرض الولادة وكانت مباراتها النهائية بمثابة ديربي محلي خالص، فجمعت بين فاسكو دا غاما وكورينثيانز، وتمكّن الأخير من الفوز بركلات الترجيح 4-3 ليدوّن اسمه كأوّل أبطال الأندية.
– 2005، بعد توقّف دام 5 سنوات عادت الحياة للبطولة، هذه المرّة في اليابان، لكن البرازيل حافظت على اللقب بفضل ساو باولو، الذي هزَمَ ليفربول في المباراة النهائية بهدف وحيد.
– 2006، استمرّت الهيمنة البرازيلية على البطولة فتوّج إنتر ناسيونالي بالنسخة الثالثة على حساب العملاق برشلونة بالفوز عليه 1- 0 ليكرّس التفوق اللاتيني، رغم أن الفريق الـ”كاتالوني” أتى إلى اليابان مدجّجاً بعزيمة الساحر البرازيلي رونالدينيو ومدرّبه الهولندي فرانك ريكارد.
– 2007، حقّق ميلان أوّل بطولة للقارة العجوز بفوزه على بوكا جونيور الأرجنتيني 4-2، لكن الحضور البرازيلي بقي مُمثلاً بتتويج كاكا بجائزة أفضل لاعب.
– 2008، حمل مانشستر يونايتد الكأس الغالية بفوزه على ليخا دي كويتو الاكوادوري بهدف وحيد، ليتوج الشياطين الحمر للمرة الأولى باللقب.
– 2009، شهدت البطولة منعطفاً جديداً، وذلك باستضافة الإمارات لمبارياتها ولكن برشلونة بجيله الذهبي لم يفرّط بفرصة وضع الكأس الغالية في متحفه بعد أن غلب بصعوبة إستوديانتس لابلاتا الأرجنتينيي 2-1.
– 2010، استمرّت البطولة في الإمارات للعام الثاني توالياً ولكن البطل تغيّر، فهذه المرّة منصّة التتويج كانت على موعد مع إنتر ميلان الإيطالي، الذي خاض المواجهة النهائية بسهولة أمام مازيمبي الكونغولي وغلبه 3-0.
– 2011، عاد جيل برشلونة ليضيف لقباً ثانياً له، فتخطّى سانتوس 4-0 في المباراة الختامية بسهولة، وهناك تبادل نيمار مع ميسي عبارات الود التي مهدت لثنائي رائع نراه يبدع اليوم في الليغا.
– 2012، ظنَّ الجميع أن الطريق معبّدة أمام تشيلسي الإنكليزي في أولى مشاركاته العالمية لكن كورينثيانز البرازيلي فاجئ الجميع بفوزه على البلوز في المباراة النهائية 1-0 مستعيداً اللقب الأوّل الذي أحرزه قبل 12 عاماً.
– 2013، تحت قيادة بيب غوارديولا، حمل بايرن ميونيخ اللقب لأول مرة في تاريخه، بالفوز على الرجاء البيضاوي المغربي على أرض الأخير التي استضافت البطولة لأول مرة أيضاً.
وفي هذه البطولة حقق الرجاء فوزاً متوهجاً على أتلتيكو مينيرو البرازيلي بقيادة الساحر رونالدينيو 3-1 في الدور نصف النهائي.
– 2014، كانت أرض المغرب مصدر سعادة أيضاً لريال مدريد حين ظفر باللقب الأول له بتخطيه سان لورينزو الأرجنتيني 2-0.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.