عشائر الرمادي تفتح أبواب المدينة للأمريكان وتفاهمات سرية لاخراج مسلحي داعش عبر ممرات آمنة

تانتنت

المراقب العراقي – سداد الخفاجي
تحاول التنظيمات الاجرامية بقيادة أمريكا ايجاد سيناريو جديد في العراق وإعادة ترتيب الأوراق لفرض سيطرة داعش على المحافظات السنية لتنفيذ المشروع الأمريكي الداعي الى تقسيم العراق ، فقد كشفت مصادر أمنية لصحيفة “المراقب العراقي” عن ان هناك تفاهمات جرت بين سياسيين وقيادات داعش الاجرامي لفتح ممرات وطرق سرية لمسلحي داعش الاجانب تمهيداً للسيطرة على محافظة صلاح الدين، مؤكداً ان هناك ضغطا سياسيا لسحب فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي من صلاح الدين واستبدالهم بقوات أمنية من الجيش العراقي أو الشرطة المحلية ، محذراً من وجود مخطط لإعادة تنظيم داعش الى تكريت وفرض سيطرته مجدداً على المحافظة ، داعياً الحكومة الى عدم الرضوخ للضغوط الامريكية التي تطالب بسحب قطاعات الحشد الشعبي من المناطق التي يمسكها.
وفي جانب آخر أكد المصدر نفسه ان هناك تحركا فعليا لدخول قوات برية أمريكية الى محافظة الانبار بطلب سني بعد فشل مقاتلي العشائر في التقدم وتحرير المحافظة..مبيناً ان جهات سياسية وعشائرية سنية تحركت خلال الشهرين الماضيين باتجاه ادخال قوات امريكية الى المحافظة بعلم الحكومة بحجة تحريرها من عصابات داعش على الرغم من الدعم الامريكي لتلك العصابات والذي تؤكده جهات حكومية مراراً وتكراراً.
هذا وطالب عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية هوشيار عبدالله، الحكومة باتخاذ اجراءات سريعة ودقيقة ضد ما اسماه بالدعم الأمريكي لعصابات داعش الارهابية. وذكر عبدالله في تصريح لصحيفة “المراقب العراقي”: ان هناك دلائل ومقاطع فيديو تثبت تقديم الولايات المتحدة الدعم لعصابات داعش الارهابية، وناقشنا هذا الامر مع وزارة الدفاع وتم التأكد من وجود مساعدات أمريكية لعصابات داعش الارهابية ، لكن الامريكان ينفون تقديمهم المساعدات ويبررون الأمر بأنهم اوقعوا المساعدات بالخطأ”. وتابع: لجنة الامن والدفاع ناقشت هذا الملف مع وزيري الداخلية والدفاع والحكومة بمختلف المستويات لكن مع الاسف ليس هناك اي حراك جدي من الجهة التنفيذية ضد هذه المساعدات. وطالب الحكومة بإجراءات سريعة ودقيقة في ملف تقديم المساعدات لعصابات داعش الارهابية.
وأضاف المصدر الأمني الذي فضل عدم ذكر هويته: هناك اتفاق بين الأطراف الداعية للتدخل الأمريكي بنفي وجود قوات برية قادمة الى الانبار ووضعها في خانة التكذيب والشائعات، مشيراً الى ان هناك معلومات مؤكدة عن وصول أكثر من 300 جندي أمريكي الى محافظة الانبار .
هذا ونفى المتحدث الرسمي باسم مجلس الأنبار عيد عماش مشاركة القوات الامريكية في معارك تحرير الرمادي الى جانب القوات الامنية. وقال عماش: “عمليات تحرير الرمادي لم تشهد مشاركة القوات الامريكية للقوات العراقية بشكل ميداني ولا توجد أية مشاركة لطائرات الـ”اباتشي”، موضحاً بأن “القوات العسكرية العراقية وعلى مختلف صنوفها هي المسؤول الوحيد عن عمليات تحرير الرمادي دون مشاركة قوات أخرى الى جانبها إلا من خلال الدعم الجوي للتحالف الدولي”.
كما أكدت السفارة الامريكية لدى بغداد عدم وجود اية قوة برية أمريكية في قاعدة عين الاسد في محافظة الانبار غربي العراق. وجاء في بيان للمكتب الاعلامي للسفارة أن “التقارير الاخبارية الأخيرة التي تزعم وصول ٢٠٠ عنصر من القوات الأمريكية القتالية إلى قاعدة الأسد الجوية هي بكل بساطة تقارير عارية عن الصحة تماماً”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.