محمد بن سلمان يفقد أعصابه … سلسلة إقالات جديدة لمسؤولين

هعحهخح

أصدر الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، عدة أوامر ملكية شملت مراكز حكومية ومؤسساتية مهمة، أقال فيها مسؤولين كبارا “بناءً على طلبهم” بينهم وزير التعليم ورئيس الخطوط الحديدية ونائب وزير الخدمة المدنية وذكر بيان الأوامر الملكية، إقالة عزام بن محمد الدخيل وزير التعليم من منصبه بناءً على طلبه وتعيين أحمد بن محمد بن أحمد العيسى وزيراً للتعليم وشملت الأوامر أيضا إقالة صالح بن عبدالرحمن بن سعد الشهيب نائب وزير الخدمة المدنية من منصبه بناءً على طلبه وتعيين عبدالله بن علي بن محمد ملفي نائباً، وكذلك إقالة علي بن ناصر بن علي الغفيص محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني من منصبه وتعيين أحمد بن فهد بن إبراهيم الفهيد محافظاً للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بالمرتبة الممتازة وأشار البيان ايضا الى إقالة محمد بن خالد بن محمد السويكت الرئيس العام للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية من منصبه وتعيين رميح بن محمد الرميح رئيساً عاماً للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية بالمرتبة الممتازة, وفي سياق اخر, كشف المغرد السعودي مجتهد عن استياء ولي ولي عهد السعودية محمد بن سلمان من تقرير المخابرات الألمانية الذي نشر مؤخراً ويحذر من جنوح السياسة الخارجية السعودية إلى الاندفاع، بينما يسعى محمد بن سلمان، إلى “فرض نفسه في هرم السلطة” واشار المغرد “مجتهد” إلى أن بن سلمان فقد أعصابه من التقرير الألماني وعليه أجرى اتصالا سريعا مع السفير السعودي بألمانيا ويقول مجتهد في سلسلة تغريدات نشرها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” حين انتشر الخبر أتصل بن سلمان بسفير السعودية في ألمانيا وحمله مسؤولية عدم تسويق شخصيته للألمان ثم طلب منه إعداد حملة علاقات عامة لتدارك الأمر ويضيف “ثم كلف وزير الخارجية عادل الجبير بالضغط على السفير الألماني في الرياض لإيصال رسالة قوية اللهجة للمستشارة الألمانية انجيلا ميركل بأن التقرير سيؤثر على العلاقات التجارية”, مشيراً إلى أن بن سلمان اتصل بوكلاء الشركات الألمانية الكبرى وكلفهم باستخدام نفوذهم مع هذه الشركات وتخويفهم بتجميد التجارة معهم إن لم تتراجع ألمانيا عن التقرير ووفق مجتهد قامت ميركل بمجاملة بن سلمان بالنأي بنفسها عن التقرير دون أن تطلب من المخابرات تغييره، بمعنى أن التقرير باق كما هو بالتحذير من بن سلمان وكانت المخابرات الخارجية الألمانية حذرت من جنوح السياسة الخارجية السعودية إلى الاندفاع، بينما يسعى نائب ولي العهد، محمد بن سلمان، إلى “فرض نفسه في هرم السلطة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.