داعش يفجر ناظم الثرثارالقضاء على قادة التنظيم في ضربات متفرقة والعمليات العسكرية مستمرة حتى تطهير الأنبار بالكامل

uipop

أكد رئيس مجلس عشائر الانبار المتصدية لـلارهاب الشيخ رافع عبد الكريم الفهداوي، امس الاحد، أن العمليات العسكرية الجارية في محافظة الأنبار لن تتوقف حتى تطهير المحافظة بالكامل، مشيراً الى أن معنويات المقاتلين في قواطع الخالدية والحبانية والرمادي عالية جداً. وقال الفهداوي في تصريح إن “معنويات المقاتلين من أبناء العشائر بالحشد وأفواج طوارئ شرطة الانبار والقوات الأمنية المساندة الأخرى في قواطع الحبانية والخالدية والرمادي عالية جداً”، مبيناً أن “الجبهات في تلك القواطع تم تزويدها بقوات إضافية من الشرطة المحلية وافواج الحشد الشعبي من أبناء الانبار”. وأضاف الفهداوي “لا توقف للعمليات العسكرية حتى تطهير الرمادي والانبار بالكامل واعادة الاسر النازحة الى مناطقها المغتصبة”. ودعا الفهداوي، الحكومة المركزية ورئيس الوزراء حيدر العبادي الى “زيادة تسليح المقاتلين من أبناء العشائر بالحشد وافواج طوارئ شرطة الانبار لانهم اهل للثقة “. الى ذلك قالت وزارة الداخلية إن المساعد اﻻول للمجرم أبي بكر البغدادي أُصيب، فيما قتل أكثر من خمسةَ عشر مسلحاً من داعش الاجرامي، بضربة جوية، بمحافظة الانبار. وقالت الوزارة في بيان إن “المساعد اﻻول ﻻبي بكر البغدادي، المدعو ابو علي اﻻنباري، استهدف بغارة جوية، حال دخوله منطقة الجزيرة، على الحدود السورية، وبالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة، قام طيران القوة الجوية بمعالجة المقر، بإصابة مباشرة، الامر الذي أسفر ايضاً، عن مقتل اكثر من خمسةَ عشر ارهابياً، وجرح اخرين”. كما تمكن طيران الجيش من قتل الاجرامي المدعو دريد ابراهيم كاظم شمال الرمادي في الانبار. وافاد مصدر امني في تصريح، امس الاحد، ان “طيران الجيش الشجعان تمكنوا في وقت متأخر من ليل السبت توجيه ضربة جوية لموكب داعشي ما اسفر عن مقتل احد قيادات داعش الارهابية الارهابي المدعو دريد ابراهيم كاظم في منطقة البو ذياب شمال الرمادي في الانبار”. واضاف ان “طيران الجيش مستمر في توجيه الضربات الموجعة لاوكار داعش الارهابية في الانبار”. الى ذلك تمكنت الاستخبارات العسكرية العراقية بالتنسيق مع طيران الجيش من استهداف اجتماع لقادة تنظيم داعش الاجرامي في حي نزال بالفلوجة في محافظة الأنبار، مما أسفر عن مقتل خمس قيادات بالتنظيم المجرم. وذكرت وزارة الدفاع في بيان أنه “تم من خلال الضربة الجوية قتل ما يسمى “وزير الحرب في داعش” المكنى أبو زياد الحميري، ووالي الأنبار المكنى أبو أسعد، ومسؤول الاتصال أبو زينب، والمسؤول الأمني أبو فاطمة، ومسؤول الانتحاريين أبو نادية، إضافة إلى مقتل العديد من المسلحين”. من جهة اخرى اكد الناطق باسم مجلس الانبار عيد عماش الانباء التي تحدثت عن تفجير مجرمي داعش لناظم الثرثار في المحافظة بصهيرج مفخخ. وقال عماش في تصريح ان “ناظم الثرثار يعد حلقة الوسط بين الجزأين الشمالي والجنوبي لمدينة الرمادي”، مبينا ان “تفجير الناظم لا يتسبب بارتفاع مناسيب المياه الامر الذي قد يؤدي إلى غرق بعض المناطق”. وفيما يخص العمليات العسكرية الجارية في المحافظة ذكر عماش ان “القوات الامنية الان في الجزء الجنوبي من حي الملعب، وتم تحرير جامع الفتاح”، لافتا إلى ان “اليومين المقبلين سيتم الدخول إلى مدينة الرمادي من قبل الحشد الشعبي وعشائر الانبار بالاضافة إلى القوات الامنية الاخرى”، مضيفا ان “قسما من ابناء الحشد الشعبي بدأوا عملية مسك الارض في التأميم”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.