تركيا الأطلسية لا تتصرف من تلقاء نفسها العالـم علـى أعتـاب حـرب نوويـة … القرار صدر من العاصمة الحمراء بكسر الرأس الأردوغاني

gggg

في تطور مفاجئ، حذر الرئيس بوتين في اجتماع لقيادة وزارة الدفاع الروسية، أولئك الذين يحاولون تدبير استفزازات جديدة ضد العسكريين الروس في سوريا، وأصدر أوامره الحاسمة للقيادة بتدمير أي قوة قد تشكل خطرا عليهم, هذه رسالة موجهة تحديدا إلى تركيا، ومفادها أن صبر روسيا نفد، وأنها لن تضبط أعصابها كما المرة الفائتة أمام أي استفزاز جديد تعتزم أنقرة القيام به، خصوصا بعد إصرار السلطان أردوغان على إقامة المنطقة العازلة في شمال سورية وإعلانه عن عزمه عدم التخلي عمن أسماهم بالأقلية التركمانية شمال اللاذقية، متهما روسيا بارتكاب جرائم التطهير العرقي في سورية, الاتهام التركي لروسيا، وبغض النظر عما يقال من أن السلطان أردوغان فقد عقله بسبب إصابته بجنون العظمة، إلا أن المؤشرات الموضوعية تؤكد أن تركيا الأطلسية لا تتصرف من تلقاء نفسها، وأنها مجرد ورقة تستعملها الإدارة الأمريكية في الصراع مع روسيا التي تدرك أن الصراخ التركي ما هو إلا «غضب العاجز»، وأن وراء الأكمة ما وراءها, لكن ما زاد الطين بلة، هو دخول القوات التركية إلى أراضي العراق في انتهاك سافر لسيادته، وهي خطوة استباقية أرادت منها الإدارة الأمريكية قطع الطريق على دخول الروسي لمحاربة الإرهاب في بلاد الرافدين، لكن وكعادة السياسات الأمريكية التي تأتي دائما بنتائج عكسية، يتوقع أن تفشل الجهود الديبلوماسية لإقناع أردوغان بسحب قواته شمال الموصل، خصوصا أن الرجل أكد للمرة الثانية أنه لن يسحبها في تحد سافر لشريعة الأمم وسيادة العراق، وهو الذي أسقط الطائرة الروسية بحجة الدفاع عن سيادة تركيا برغم انتفاء نية العدوان، الأمر الذي سيرغم الحكومة العراقية تحت ضغط النواب والحشد الشعبي والرأي العام العراقي إلى طلب المساعدة الروسية، لينقلب السحر على الساحر ويزداد الوضع تأزما وتصعيدا..أكد وزير الدفاع الروسي “سيرغي شويغو”، في الاجتماع الذي ترأسه بوتين، من أن أمريكا نشرت قرابة 200 قنبلة نووية في كل من بلجيكا وإيطاليا وهولندا وألمانيا وتركيا، الأمر الذي عدّته موسكو انتهاكا سافرا لاتفاق منع انتشار الأسلحة النووية في دول ليست نووية، وكان الرئيس بوتين قد أعلن أن موسكو ستزيد من تطوير تعاونها مع حلفائها الإقليميين في إشارة إلى إيران وحلفائها، بعد التحالف الإستراتيجي الذي أقيم بين البلدين في المجال العسكري وغيره، لقناعة روسيا أنها بحاجة أكثر من أي وقت مضى لحلفاء أوفياء مخلصين ينخرطون معها في حرب كسر العظم مع أمريكا وحلفها الأطلسي, ويشار في هذا الصدد، أن روسيا كانت قد وضعت قواتها الجوية والفضائية الإستراتيجية في حالة تأهب قصوى، وأشارت تقارير استخباراتية إلى أن موسكو أصبحت تحاصر الولايات المتحدة نوويا في البر والبحر والجو، كما أنها وضعت أكبر غواصاتها المرعبة قبالة شواطئ اللاذقية محملة بـ 200 رأس نووي تحسبا لأي تدخل محتمل من الحلف الأطلسي ضد قواتها في سورية، وأعطى الرئيس بوتين تعليماته لإتمام تجهيز أخطر طائرة في العالم قبل متم الشهر الجاري، وهي طائرة القيادة المرعبة التي تسميها أمريكا بـ”طائرة يوم القيامة” لما تحويه من مفاتيح التحكم في القدرات النووية الروسية في حال تعرض موسكو للضربة الأولى, ويبدو أن الرئيس بوتين عازم على التحدي إلى آخر مدى، فالرجل الحديدي لم يدخل الحرب ضد الإرهاب في سورية بثقله العسكري ليهزم، ولن يسمح لأمريكا وحلفائها وأدواتها بإفشاله لتقليم أظفاره واحتوائه حتى لو تطلب الأمر مواجهة الحلف الأطلسي الذي لا يبدو أن دوله متحمسة للتصعيد، لإدراكها أن أوروبا هي من ستدفع ثمن المقامرة الأمريكية في حال افتعلت تركيا حادثا جديدا مع روسيا لجر أرجل الناتو إلى المستنقع السوري, خصوصا أن أمريكا دخلت اليوم مرحلة الحملة الانتخابية الرئاسية وتحولت إلى “بطة عرجاء”، وسينصب اهتمامها في المرحلة المقبلة على الشأن الداخلي الذي يهم الناخب الأمريكي وعلى رأسه الاقتصاد والأمن إلا إذا حدث عمل إرهابي كبير واستدعى تغيير هذا الثابت الذي عودتنا عليه الإدارات الأمريكية المتعاقبة، حينها سنكون أمام حالة الاستثناء، غير ذلك، وكما أكدنا في مقالات سابقة، لن يكون هناك حل سياسي للأزمة السورية، لأن أوباما وضدا في صقور واشنطن، لا يرغب في التورط عسكريا في المنطقة ويفضل ترحيل ملف الأزمة للإدارة المقبلة, وأمام هذه التطورات الدراماتيكية المتسارعة التي تعرفها المنطقة اليوم، يجمع الخبراء والمحللون على أن لا أحد يعرف أين يتجه العالم، ولا أحد يستطيع التكهن بتطورات الأحداث ومآلات الصراع، بسبب تعقيداته وتداخل القوى المحلية والإقليمية والدولية في تصعيد نيرانه التي قد تخرج عن السيطرة لتحرق اليابس والأخضر عند أول خطأ جسيم ترتكبه تركيا بإيعاز من واشنطن، خصوصا بعد أن انهارت ضوابط اللعبة القديمة، وسقطت كل الخطوط الحمر المعهودة، وأصبح اللعب على المكشوف مفتوحا على كل الاحتمالات الكارثية, لقد بلغ الصراع اليوم في المنطقة ذروته، وكادت تركيا بإيعاز من واشنطن تجر رجل حلف الناتو إلى مواجهة مع روسيا، يعلم الله وحده كيف كانت ستنتهي لولا غضب المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” التي حذرت السلطان أردوغان من مغبة اللعب بالنار وجر أوروبا والعالم إلى حرب مدمرة لا تبقي ولا تذر, لكن إصدار الرئيس بوتين الأمر لقواته بتدمير أي هدف يهددها في سورية، جاء بعد أن نجحت السعودية وبتنسيق وثيق مع أمريكا في إفشال الحل السياسي في سورية، بعقدها مؤتمرا ضم ممثلين في معظمهم من التنظيمات التكفيرية والإخونجية كممثلين عنها وعن قطر وتركيا قبل أن ينتهي الأردن من تحديد قائمة التنظيمات الإرهابية والمعارضات المعتدلة كما كان مقررا، متجاوزة بذلك قرارات جنيف ومبادئ فيينا، وناسفة أيضا اجتماع نيويورك الذي كان يفترض أن يدرس القوائم الأردنية بحضور المبعوث الدولي لسورية، وخلصت موسكو إلى أن بيان “السعودية” في المحصلة النهائية، هو عود على بدء لتطبيق معادلة رحيل الأسد بعد تسليمه السلطة لحكومة انتقالية كما تريدها أمريكا وأدواتها أو إزاحته بالقتال, وهو ما رد عليه الرئيس السوري بالقول، أنه لن يتفاوض مع الإرهابيين، فيما رفضت طهران التسليم بنتائج مؤتمر الرياض فرفضتها جملة وتفصيلا، ولم ينجح الوزير “جون كيري” في إقناع “لافروف” بأنه من الممكن تعديل بعض البنود الخلافية والتوافق بشأن بعض التفاصيل، فاللعبة أصبحت مكشوفة ومفضوحة ومرفوضة، وبالتالي، المرحلة هي مرحلة الحسم في الميدان، والمنتصر هو من سيفرض معادلاته وخياراته وشروطه, فقد صدر القرار من الأرض السيبيرية الحمراء، هيئوا كل ترسانة السلاح، واستنفروا نحو عدوكم القديم المدعو بالعثماني المريض، ذخروا الكلاشينكوف وأرسلوها إلى الحليف الدمشقي، اتخموا الحدود بالإس 400 وراجمات التوس1 ثم أطلقوا تصريحاتكم وكأنها صواريخ برؤوس نووية نحو ذلك العدو, وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وجه نيران كلامه نحو العدو العثماني القديم عندما قال أنه لا يجوز أن تُغلق الأعين عندما تعمل أطراف ما كأعوان لتنظيم “داعش” وتفتح الممرات لتهريب الأسلحة وتوريد النفط بطرق غير شرعية وتقيم روابط اقتصادية مع الإرهابيين، مطالباً بقطع قنوات تمويل وتسليح الإرهابيين في سوريا، مشددا على أن ذلك يتطلب إغلاق الحدود التركية-السورية فورا, المسؤول الروسي حذّر الأتراك من خطر الوقوع في الخطأ عندما تحاول استخدام الإرهابيين لتحقيق أهداف سياسية معينة مثل تغيير النظام الحاكم في دمشق, كلام لافروف كان متزامناً مع قصف دبلوماسي للقيصر الروسي فلادييمر بوتين، حيث حذر أولئك الذين يحاولون تدبير استفزازات جديدة ضد العسكريين الروس في سوريا، وأمر الجيش بتدمير أي قوة قد تشكل خطرا عليهم، مضيفاً بأن ما يحصل في سوريا يشكل خطراً مباشراً على روسيا، ولذلك يعمل العسكريون الروس في سوريا بالدرجة الأولى حماية لبلادهم, لم تتوقف التصريحات الهجومية من العاصمة الحمراء، إذ قال المتحدث باسم الكرملين “دميتري بيسكوف” إن روسيا تزود بالأسلحة القوات الحكومية السورية وليس ميليشيا “الجيش الحر”، وأشار بيسكوف إلى أن هناك حوارا مع ممثلي “المعارضة المعتدلة” وتواصلا معها “القوى المعتدلة التي لم تتورط في علاقات مع الإرهابيين يمكن لها أن تكون شريكة في الحوار وهذا الحوار يؤخذ في عين الاعتبار خلال تنفيذ القوات الجوية الفضائية الروسية عملياتها في سوريا كما عدّت موسكو مؤتمر الرياض الخاص بما تُسمى بـ “المعارضة” محاولةً من النظام الدبلوماسي التفافاً على جهود روسيا الدبلوماسية فيما يتعلق بالملف السوري الصواريخ الروسية السياسية والدبلوماسية مستمرة في الهطول على الجانب التركي، اتهام صريح وواضح من موسكو لأنقرة بدعم الإرهاب وإقامة علاقات اقتصادية معه، في تذكير لقيام الطيران الروسي باستهداف قافلة نفط داعشية كانت متجهة نحو تركيا، وهو ما أوصل رسالةً إلى أردوغان وفريقه بأنه عليه أن ينسى منذ الان فصاعداً حصد أي أرباح عن طريق الاتجار مع “داعش” أيضاً فإن الاتهام الروسي لتركيا بأنها دولة داعمة للإرهاب، سينعكس على إرهابيي انقرة في الريف الشمالي للاذقية، ومن ثم في الريفين الحلبي والادلبي، كل من تراهن عليهم أنقرة من أجل إيجاد ورقة تدخل في سوريا، سيتحولون إلى رماد، وقد بدأ الطيران الروسي فعلاً بشن غارات على معاقل الإرهاب في تلك المناطق الروس ازدادوا ثقةً بدعم الحليف السوري، وأن هذه الخطوة ضرورية لحماية أمن موسكو ذاتها، كما أنه عدّ أنقرة عاصمة داعمة للإرهاب والتطرف، سيعني أيضاً بأن موسكو لن ترضى بالاعتراف بميليشيا ما تُسمى “أحرار الشام”، وستعمل على وضعها على لائحة الإرهاب، فيما لم تحسم واشنطن أمرها في هذا الشأن إرضاءً للحليفين السعودي والتركي، المدة القادمة سيقوم الروس بتصعيد غاراتهم للأهداف الإرهابية القريبة من الحدود التركية، ستعمد موسكو لضرب ما يمكن ضربه وإبادته وهي في ذات الوقت تنتظر رداً تركياً على ذلك كي تأخذ الذريعة في التصعيد العسكري.أمريكا فشلت في جر أرجل أوروبا إلى المستنقع … الرأي العام الأوروبي يعاقب حكوماته انقسمت أوروبا، ونأت عديد الدول بنفسها عن الصراع الدائر في المنطقة، بعد أن وصل الجميع إلى قناعة أن سلاح الإرهاب لم ينجح في تحقيق الأهداف السياسية المرجوة منه، وأن صمود سورية الأسطوري لخمس سنوات قاسية بدعم من إيران وحزب الله من جهة، ودخول الروسي الحرب على الإرهاب بكل ثقله العسكري الإستراتيجي غير وجه المنطقة، فانتقل الصراع من مستوى الأدوات إلى مستوى القوى الكبيرة والكبرى الفاعلة, فرنسا التي استدعت حادثة 11 أيلول الأمريكية إلى باريس لتجيش الرأي العام الفرنسي وراء القيادة الاشتراكية لدعم الحرب على الإرهاب في سورية والعراق، فشلت رهاناتها الانتهازية بعد أن أدرك الرأي العام الفرنسي قذارة اللعبة فعاقبها في الانتخابات المحلية، وهي الانتخابات التي غيرت الخارطة السياسية بتصدر اليمين المتطرف للنتائج وتراجع الحزب الحاكم للمرتبة الثالثة، في مؤشر ينذر بعودة الفاشية إلى أوروبا بسبب السياسات الخاطئة والرهانات الفاشلة على حساب المبادئ والأخلاق لم يجد الرئيس الفرنسي الذي كان يطمح للعب دور القائد البطل في الحرب على الإرهاب بدا من التراجع بعد طلعات استعراضية فلكلورية في سماء الرقة، أعطى عقبها أوامره بسحب حاملات الطائرات الفرنسية “شارل ديغول” من شرق المتوسط إلى الخليج حيث لا وجود لتهديد إرهابي هناك وكان “هولاند” إلى وقت قريب يتحدث عن تحالف مع الروسي، ثم بلغ به الوهم مبلغه فأعلن أنه سيشكل حلفا جديدا لمحاربة “داعش” بزعامة فرنسا لكن فجأة، أكل القط لسانه وأصبح ينادي بضرورة إشراك الجيش السوري في الحرب على الإرهاب كامرون من جهته، ورغم استصدار قرار من مجلس العموم البريطاني لمحارب “داعش” في سورية بفضل جيش وهمي مكون من 70 ألف معارض “معتدل” على الأرض إلا أنه سرعان ما بلع لسنه وفترت حماسته هو أيضا بعد أن خرجت الآلاف من الجماهير تتظاهر ضد الحرب في شوارع لندن، فلم يعد يتحدث عن الحرب على “داعش”، واكتفى بإرسال 4 مقاتلات إلى قاعدة “أنجرليك” لترابط في المطار هناك في انتظار أن ينسى الشعب البريطاني الحماسة الزائدة عن الحد التي أبداها في مجلس العموم لمحاربة الإرهاب في سورية، مخافة معاقبة حزبه في الانتخابات المقبلة كان الاعتقاد أن أوان تقسيم الكعكة السورية قد اقترب، وأن من يتخلف عن الحرب على الإرهاب سيفقد حصته إلى الأبد وفق ما أوهمهم الأمريكي الذي كان يراهن بدوره على التركي لتوريط الحلف الأطلسي بهدف إفشال الروسي ودفعه إلى الانسحاب خوفا من المواجهة، بعد أن لم ينجح في إثارة الرأي العام الروسي ضد رئيسه عقب إسقاط الطائرة المدنية في سيناء والطائرة العسكرية على الحدود التركية، الأمر الذي كان سيمكن واشنطن من الانتصار في حرب بالوكالة لتظل زعيمة العالم الحر من دون خسائر تذكر لكن الرأي العم الروسي كما “مجلس الدوما” أعربا عن تأييدهما المطلق لقرارات القيصر الإستراتيجية، ما زاده عزما وإصرارا على المواجهة كندا أدركت خطورة اللعبة فقررت سحب مقاتلاتها والنأي بنفسها عن محاربة الإرهاب في سورية تحت مظلة تحالف أمريكا إسبانيا وإيطاليا أعلنتا عدم استعدادهما للمشاركة ونصحتا الدول المنخرطة في الحرب على “داعش” بإشراك الجيش السوري لأنه الوحيد بمعية حلفائه القادر على هزيمة الإرهاب، بسبب تحكمه في الأرض من جهة، وما اكتسبه من خبرة قتالية تجمع بين حرب العصابات والحرب الكلاسيكية ففشلت أمريكا في جر أرجل أوروبا إلى المستنقع السوري، فاستدارت نحو العربان، بدأ الحديث عن إعداد جيش من 100 ألف مقاتل من “مصر والسعودية والإمارات والأردن” ليكون حطب الجحيم الذي كانت واشنطن تخطط لإشعاله على الأرض السورية معتمدة على ورقة الجوكر التركية للحسم، لكن يبدو أن هذه المقاربة لم يكتب لها النجاح، بسبب رفض الرئيس الأسد دخول أية قوة أجنبية لبلاده، وإصراره على تحرير الأرض بقواته ومعرفته، متوعدا بدحر الإرهاب من على كل شبر من التراب السوري وتحرير الرقة وغيرها من التكفيريين وهناك حديث عن إعداد قوات جديدة سورية ومن الحلفاء الأوفياء ستنزل الميدان بأسلحة روسية نوعية لحسم الحرب على الإرهاب، ويقدر خبراء بمن فيهم الصهاينة مدة الحسم في ثلاثة أشهر، شريطة أن تنجح روسيا في إغلاق الحدود مع تركيا التي تعدّ المنفذ الوحيد للإرهابيين والسلاح، وهو الأمر الذي يبدو أن موسكو تركز عليه في المرحلة الحالية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.