ذلك يتعارض والاتفاق الذي تم في فيينا .. «عبد اللهيان» إيران ترفض «مؤتمر الرياض»

قال مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية في وزارة الخارجية الإيرانية “حسين أمير عبد اللهيان” خلال اتصال مع المبعوث الأممي إلى سوريا “ستيفان دي ميستورا” أن بلاده ترفض مؤتمر المعارضة السورية الذي انعقد في الرياض، معتبراً أن تشكيل وفد للمعارضة من قبل السعودية يتعارض مع الاتفاق الذي تم في مؤتمر فيينا, فقد أكد مساعد وزير الخارجية حسين مع مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ان ايران “ترفض مؤتمر المعارضة السورية في الرياض، وتشكيل وفد للمعارضة من قبل السعودية وان ذلك يتعارض والاتفاق الذي تم في فيينا” وقال المسؤول الايراني إن “اعداد لائحة للمعارضة المؤمنة بالحل السياسي وتحديد المجموعات الارهابية هي وظيفة الامم المتحدة وايران تدعمها في ذلك” وشدد عبداللهيان على أن حلّ الازمة السورية “فقط سياسي وعلى اساس حوار سوري سوري بين الحكومة ومعارضة تؤمن بالحل السياسي” وفي حين بحث عبد اللهيان وديميستورا في الاتصال الهاتفي آخر تطورات الحراك الدولي حول سوريا، شدد الأخير “على أهمية الدور الإيراني في حل الأزمة السورية”, وفي السياق ذاته, وفي أول رد روسي بعد اجتماع فريق عن المعارضة السورية في الرياض عبرت موسكو عن رفضها محاولة هذا الفريق منح نفسه حق التحدث باسم جميع فصائل المعارضة السورية وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن “استعداد موسكو لمواصلة العمل الجماعي في إطار الفريق الدولي لدعم سوريا بمشاركة جميع الأطراف المعنية بلا استثناء، بهدف تسوية جملة من المسائل المتعلقة بالتمهيد لعملية سياسية سورية حقيقية وشاملة دون أي شروط مسبقة” وأضافت “جميع المشاركين في الفريق الدولي لدعم سوريا قد أجمعوا على مبدأ رئيس للتسوية، ألا وهو أن الشعب السوري وحده المخول بتقرير مصير سوريا، ولا بد من التقيد التام بتنفيذ الاتفاقات” وبصدد الدعوة لانعقاد اجتماع “أصدقاء سوريا” الشهر المقبل قالت “لقد تلقينا بدهشة نبأ الدعوة إلى اجتماع عاجل في الـ14 من كانون الأول لمجموعة “أصدقاء سوريا” المعروف عنها نهجها الذي استنفد والمتمسك بالإطاحة بالحكومة الشرعية في دمشق. ومحاولات حصر عملية التسوية في نطاق منفرد من شأنها الإضرار بالتسوية، وتطعن بهيبة المجموعة الدولية لدعم سوريا والتي تم في نطاقها وبفضل جهود مضنية حشد جميع اللاعبين الخارجيين الرئيسيين” الرئيس السوري بشار الأسد، اتهم من جهته في حديث له بعض الدول وبينها السعودية والولايات المتحدة إضافة لبعض الدول الغربية بأنها تريد ضم المجموعات الإرهابية إلى المفاوضات، واعتبر أن “هذه الدول تريد من الحكومة السورية أن تتفاوض مع الإرهابيين” ودعا الرئيس الأسد إلى الواقعية وعدم الخلط بين المعارضة السياسية والجماعات المسلحة، وأكد أن الحكومة السورية تحاورت مع بعض المجموعات، كمجموعات وليس كتنظيمات بهدف تخليها عن السلاح، معتبرا أن هذه هي الطريقة الوحيدة للتعامل مع المجموعات المسلحة في سوريا “وأن نتعامل معها ككيانات سياسية فهو أمر نرفضه تماما” هذا، وأنهى مؤتمر الرياض “لتوحيد المعارضة السورية” أعماله في العاصمة السعودية بإصدار بيان ختامي يعكس مواقف المجتمع الدولي لجهة طبيعة المجتمع والدولة في سوريا المستقبل وأكد المجتمعون في البيان “تمسكهم بوحدة الأراضي السورية وإيمانهم بمدنية الدولة السورية، وسيادتها على كافة الأراضي، والتزامهم بالديمقراطية من خلال نظام تعددي يمثل كافة أطياف الشعب السوري، والحفاظ على مؤسسات الدولة، مع ضرورة إعادة هيكلة وتشكيل مؤسساتها الأمنية والعسكرية، ومؤسسات الدولة الشرعية ليختارها الشعب السوري عبر انتخابات حرة ونزيهة، لتكون الجهة الوحيدة التي تحتكر حق حيازة السلاح”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.