هادي وبحاح .. صراع الأجنحة عدوان التحالف السعودي بمساندة «بلاك ووتر» يستعد لشن هجوم واسع على مدينة «ذباب» الاستراتيجية

tttt

خرج خالد بحاح نائب الرئيس اليمني وقبل أيام قليلة من موعد المحادثات الخاصة بالسلام عن موقف الرئيس عبد ربه منصور هادي وأعلن أنه يريد إنهاء الحرب، ووقف الدمار الذي أصاب كل شيء تصريحات بحاح تعبير عن موقفه الذي حاول الحافظ عليه شهورا وكان سببا في الخلاف المتفاقم مع الرئيس المستقيل هادي، لكنه ليس موقفه الشخصي فحسب بل هو انعكاس لمواقف داخل التحالف العربي الذي تقوده السعودية, منذ عين في موقع نائب الرئيس نظر كثيرون إلى هذه الخطوة باعتبارها مقدمة لنهاية ولاية “هادي” واستعدادا لمرحلة سياسية جديدة يقودها “بحاح” ومع إطالة أمد الحرب وتعثر الحسم العسكري ظهر “بحاح” معبرا عن موقف أحد أجنحة الحكم في السعودية, ويتخذ ولي العهد السعودي “محمد بن نايف” نهجا قريبا من نهج أبيه الذي أمسك بملف اليمن منذ وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز الذي تولى هذا الملف منذ ستينيات القرن الماضي، كما يمسك ملف التعامل مع الاٍرهاب، ولهذا يرى أن استمرار الحرب في اليمن سيتحول الى مصدر ارتزاق للقبائل، كما سيساعد على خلق بيئة أكثر ملاءمة لأنشطة الجماعات الإرهابية وتغذية الصراع الطائفي في الخاصرة الجنوبية للمملكة, خلافا لذلك يقدم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان نفسه باعتباره الرجل القوي القادر على حماية المملكة والتعامل بحزم مع من يحاول الاعتداء عليها ولهذا يتمسك بخيار الحل العسكري وتدمير قوة “انصار الله” والانتقام من شخص الرئيس السابق الذي تتهمه السعودية بعدم الوفاء، وتقول إنه سلم “الحوثيين” قوات الحرس الجمهوري وغيرها من الوحدات والأسلحة لمهاجمة أراضيها والسيطرة على مناطق واسعة من اليمن وإذا ما أضيف الى الصراع داخل جناحي الحكم في السعودية الموقف الشخصي للرئيس المخلوع هادي والذي تعرض للإهانة من قبل “الحوثيين” باقتحام منزله ووضعه رهن الإقامة الجبرية قبل تمكنه من الهرب الى عدن، فإن عملية التسوية في اليمن ووقف الحرب ربما تكون تعبيرا عن انتصار طرف على آخر قبل أن تكون استحقاقا للمواجهة مع الحوثيين بعد الحصار الجوي والبحري, “بحاح” يميل الى التسوية ويأمل في أن تكون التسوية طريقه إلى سدة الحكم، لكن التسوية على الجانب السعودي تعني تراجع دور الجناح المتشدد في المملكة لصالح الجناح المعتدل، عسكريا, أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن القوة الصاروخية للجيش قصفت قاعدة “خالد بن عبدالعزيز” بمنطقة “خميس مشيط” السعودية بصاروخ بالستي من نوع “قاهر1” وقالت الوزارة أن الصاروخ الذي يدخل الخدمة للمرة الأولى في القوة الصاروخية للجيش أصاب الهدف بدقة عالية محدثا أضراراً كبيرة في القاعدة وأشار المصدر إلى أن “قاهر1” هو صاروخ روسي من طراز “سام 2” تم تطويره وتعديله محلياً ليصبح صاروخ أرض أرض حيث يعمل على مرحلتين، بالوقود الصلب والسائل، ويبلغ طوله 11 مترا ويزن طنين كما يبلغ مداه الحالي بعد التطوير والتعديل 250 كيلومترا وعند الحدود اليمنية السعودية ذكرت وزارة الدفاع اليمنية أن القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية قصفت إمارة “السليلة” كما أفادت الوزارة باستهداف ناقلة جند وشاحنة محروقات بموقع المسيال في نجران, وأفادت مصادر في صنعاء عن سقوط 12 شهيداً و20 جريحاً بينهم أطفال ونساء في غارات للتحالف السعودي على الحجاورة بمديرية حرض، كما سقط ستة شهداء وجريحان بغارة للتحالف السعودي على منطقة الحيدين بمديرية القبيّطة شمال لحج, وكان المصدر في صنعاء أفاد قبل ذلك عن استشهاد أربعة مواطنين في غارات للتحالف السعودي على المدينة السكنية في مدينة المخا الساحلية غرب تعز وفي منطقة ضحيان بصعدة أدت غارة لطائرات التحالف السعودي إلى استشهاد ثلاثة مواطنين بعدما تم استهداف منزلهم حسب ما أفاد المصدر في صنعاء هذا وهزت انفجارات عنيفة أرجاء العاصمة اليمنية إثر سلسلة غارات لطائرات التحالف السعودي على جبال عطان والنهدين جنوب المدينة, في غضون ذلك أفيد عن إسقاط طائرات استطلاع بمنطقة جحانة في مديرية خولان شمال العاصمة صنعاء وفي الضالع قال مصدر ميداني إن أكثر من 15 قتيلاً ونحو 20 جريحاً من قوات هادي والتحالف السعودي سقطوا في صد الجيش واللجان الشعبية محاولة زحف على منطقتي يعيس وحجلان بمنطقة مُريْس في مديرية قَعْطَبةَ شمال محافظة الضالع جنوب اليمن وفي تعز أعلن مصدر عسكري يمني عن مقتل نحو 19 عنصراً من قوات هادي والتحالف السعودي بينهم قيادي بارز بنيران الجيش واللجان في مديرية ذباب الساحلية على البحر الأحمر غرب تعز إلى ذلك قال مصدر عسكري يمني أن قوات الجيش واللجان الشعبية الجيش واللجان سيطروا على جبل السدرة بمديرية الوازعية جنوب غرب تعز، فيما تدور مواجهات عنيفة بمختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بمناطق متفرقة في مديرية المسراخ على الطريق الواصل بين مدينة تعز ومحافظة لحج جنوب تعز وشنت طائرات التحالف السعودي غارتين جويتين على منطقة حبيل سلمان جنوب غرب مدينة تعز وسط اليمن وفي محافظة لحج أعلن مصدر عسكري يمني عن مقتل وجرح 16 مقاتلاً في صفوف قوات هادي وتدمير عدد من آلياتهم في استهداف الجيش واللجان لتجمعاتهم بمنطقة الشاطري في مديرية كَرِش شمال محافظة لحج, وفيما يتوجه المفاوضون اليمنيون للمشاركة في محادثات جنيف، تشتعل جبهاتٌ عديدة على الأرض، ولا سيما في تعز والجوف ومأرب مصادر يمنيةٌ ذكرت أن قوات التحالف بالمشاركة مع قوات من البلاك ووتر تستعد لشن هجوم واسع على مدينة ذباب الاستراتيجية بالقرب من باب المندب, وتقول المعلومات الواردة من محافظة أبين، جنوب البلاد، إن عناصر متشددة يعتقد انتماؤها لتنظيم داعش، تتجمع في منطقة دوفس، إلى الشرق من محافظة عدن, وتفيد المعلومات، أن منطقة دوفس الواقعة على الطريق الساحلي بين عدن و أبين، تشهد حركة نشطة للعناصر المسلحة المتشددة، حيث يتم تجميع مقاتلين في المنطقة و تشير المعلومات، أن هذه التحركات بدأت قبل ثلاثة أيام، منوهة إلى أن هؤلاء المقاتلين المنتشرين في المنطقة، مسلحون بأسلحة متوسطة و خفيفة و راجمات صواريخ، و لديهم مدرعات و عربات عسكرية، من ذات الطراز الذي سلحت به الامارات المقاومة الجنوبية وحسب المعلومات، يمتلك المسلحون المتواجدون في دوفس، راجمات صواريخ، نصبت بعضها في مناطق متباعدة وتقول مصادر مطلعة، إن عناصر داعش تخطط لاقتحام عدن، و أن تجميع المقاتلين في منطقة دوفس، أولى خطوات هذا المخطط وأوضحت أن الترتيبات لاقتحام عدن، بدأت بالسيطرة على جعار و زنجبار، تلتها عمليات الاغتيالات والتفجيرات اليومية، التي شهدتها عدن خلال الأيام الماضية، و التي استهدفت عناصر داعش من خلالها لفت الأنظار لما يدور في عدن، بهدف استكمال الترتيبات في محيط المحافظة، و التمهيد لاجتياحها وأشارت المصادر، أن داعش تسعى جاهدة للسيطرة على عدن قبل انطلاق مفاوضات جنيف, فقد شوهد داعش وهو يحشد مقاتليه شرق عدن وينصب راجمات صواريخ وينشر عددا من المدرعات .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.