80 بالمئـة من الصهاينـة يؤمنـون بقيادة السيد حسن نصر الله

لا تقتصر مُشكلة الكيان إلاسرائيلي ومُعضلته مع حزب الله لبنان على الترسانة العسكريّة التي تمتلكها المُقاومة اللبنانيّة، والقادرة باعتراف إسرائيليّ على ضرب أيّ موقع في أنحاء فلسطين المحتلة،بما في ذلك الأماكن الحساسّة جدًا من الشمال حتى الجنوب، مروراً بالمركز، وشلّ حركة الموانئ والمطارات،بل إن المُشكلة تكمن أيضًا من الناحية النفسيّة.
وافادت صحيفة” راي اليوم” ان البحث الذي أجراه البروفيسور الإسرائيليّ يوحنان أيشيل و شاروؤل كيمحي، من قسم علم الاجتماع في كليّة تل حاي في الشمال حول صورة الأمين العام لحزب الله اللبنانيّ، السيد حسن نصر الله ، في عيون الإسرائيليين، قبل وبعد حرب لبنان الثانيّة، بيّن أنّ هناك مجموعة كبيرة من الصفات والمزايا الشخصيّة التي يتفوق فيها السيد نصر الله على رئيس وزراء الكيان الإسرائيليّ.
ومن بين هذه المزايا، قدرة القيادة، إذ قال 76 بالمئة من المشاركين في البحث أنّ السيد نصر الله يتمتّع بقدرة القيادة، أمّا بعد الحرب الثانية على لبنان، فجاء في البحث، أنّ نسبة الإسرائيليين الذين يؤمنون بقدرة السيد نصر الله على القيادة ارتفعت إلى ثمانين بالمئة.
وكان من المُتوقّع أنْ يكون انشغال حزب الله في مواجهة الجماعات الإرهابيّة في سوريا ولبنان، مصدر اطمئنان للكيان إلاسرائيلي، على المستويين الشعبيّ والقياديّ، لكن التقارير المتوالية التي تبثها وسائل الإعلام الإسرائيليّة التي تعكس جزءا من الواقع تكشف عن حالة قلق تسود لدى مستوطني الحدود الشمالية، ولدى دوائر صنع القرار في تل أبيب. الأوّل مرعوب من أنفاق حزب الله، والثاني ما زال يواصل استعداداته ويتخوف من رد فعل حزب الله إزّاء أي خطوة يبادر إليها، وهو ما ينعكس على أداء الجيش الإسرائيليّ بالقرب من الحدود، بما فيها الدوريات الروتينية، كما أفاد موقع (WALLA)، الإخباريّ- الاسرائيلي،وهو الأكثر قراءة في الكيان الاسرائيلي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.