راي المراقب

لقد فقدت الولايات المتحدة الأمريكية وكل أتباعها ممن تُطلق عليهم شركاء أو حلفاء مخادعة عامل الزمن والذي يعد من أهم العناصر التي عوّلت عليها منذ بداية الحرب على سوريا..فبعد أن بشرت بحرب طويلة قد تصل لثلاثين عاما, هاهي تحاول مواكبة سرعة الأحداث والوقائع و التي لم تكن لتتوقعها يوما, فالمشاركة العسكرية الروسية و قبولها الطلب الرسمي السوري , و تحول الجيش العربي السوري و حلفائه من حالة الدفاع إلى حالة الهجوم و الحسم على كامل مساحة الوطن , بالإضافة إلى جهود الدولة السورية و بالإعتماد على العقلاء من رجالاتها, في دفع مسيرة المصالحات الوطنية والتي راهنت فيها على سياسة النفس الطويل , و أعطت الوقت الكافي لإرتقاء وعي الكثيرين من أبنائها ممن جرفتهم الأضاليل و الأكاذيب والأحلام الواهية , خاصة بعد إنكشاف الستار الأخير عن وجه المؤامرة , ووضوح الرؤية للجميع , فما عادت القصة ثورة ولا ثوارا, فضرب سوريا و تقسيمها هو الهدف الرئيس حتى من أصرّ على حمل السلاح , فوجئ بقوة و قدرة الجيش العربي السوري وبإنعكاس ذلك مباشرة على نفوس الإرهابيين خوفا و ذعرا و ارتباكا ,و إنهاء الحرب على سورية رغبة مدعومة من دول وأطياف عديدة حول العالم.
تواصل المراقب

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.