العلاقة ما بين الاكراد والاتراك

ستنتهي مع انتهاء المصلحة التركية من مسعود فور تحقيق مآربهم..لان تركيا تعد مسعود ما هو الا ورقة لتحقيق المآرب التركية في العراق والمنطقة..بمجرد ان يعلن مسعود دولته ستجدون الدبابات التركية في وسط أربيل,,على الحكومة العراقية والاحزاب السياسية ان تُخير مسعود مابين البقاء مع الحكومة الاتحادية شرط احترام قوانينها والكف عن المؤامرات والركون الى القانون العراقي او فصل الاقليم عن العراق !لا شك ان مسعود سيكون مرتبكا لانه لا يستطيع الانفصال حاليا بمعاراضة تركيا وايران وسوريا لانه سيحرض اكراد هذه الدول على الانفصال فورا مما يهدد وحدة هذه الدول ايضاً هي التي ترفض اقامة دولة للاكراد !مسعود يواجه الكثير من المشاكل داخل وخارج الاقليم لكن للاسف الاحزاب الشيعية لا تعرف ان تستغل هذه الورقة بل قادة الاحزاب يتوافدون على مسعود من اجل التملق له ودفع شيكات رواتب البيشمركة من الموازنة العامة للبلد بالاضافة الى الـــ 17 % التي تدفع للاقليم رغم مؤامرات مسعود مع اعداء العراق وايوائه للارهابيين !.
عماد خلف المشرفاوي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.