اطلاقات نارية على سفينة تركية … موسكو تحذر أنقرة من عواقب أي عمل عسكري ضد جنودها

566d60b4c36188ac3c8b45ae

حذرت وزارة الدفاع الروسية أنقرة من العواقب المحتملة لأي عمل عسكري ضد جنودها، عقب اقتراب سفينة صيد تركية من سفينة حراسة روسية في بحر إيجة، وأعلنت وزارة الدفاع في بيان لها أن سفينة حراسة روسية اضطرت لإطلاق أعيرة نارية لمنع التصادم مع سفينة صيد تركية في بحر إيجة وذكرت الوزارة أن نائب وزير الدفاع الروسي “أناتولي أنطونوف” استدعى الملحق العسكري بالسفارة التركية الأميرال أحمد غيونيش إلى مقر الوزارة في موسكو على وجه السرعة على خلفية الحادثة، وقالت الوزارة: “تم الإيضاح للدبلوماسي العسكري التركي بشكل صارم العواقب الكارثية المحتملة للإجراءات المتهورة من قبل أنقرة ضد الوحدات العسكرية الروسية، المكلفة بمهمة مكافحة الإرهاب الدولي في سوريا”، وأضف البيان: “تم استدعاؤه على وجه الخصوص، للإعراب عن قلقنا العميق من الأعمال الاستفزازية من قبل الجانب التركي فيما يتعلق بالسفينة الروسية” ، مشيرا إلى أن الملحق التركي وعد بنقل وجهة النظر الروسية فورا إلى أنقرة وأوضحت الوزارة أن سفينة الحراسة الروسية كانت على مسافة 22كم من جزيرة ليمونس اليونانية في المنطقة الشمالية من بحر إيجة، وقالت الوزارة: “طاقم سفينة الحراسة “سميتليفي” كشف عند الساعة 9:03 صباحا بتوقيت موسكو سفينة تركية على بعد 1000 متر بحري تقترب من الجانب الأيمن لـ”سميتليفي” التي كانت راسية”. وأضافت: “السفينة التركية تجاهلت جميع محاولات طاقم “سميتليفي” للاتصال اللاسلكي وبالإشارات الضوئية وقنابل الإنارة بها”. وأضافت: “عند اقتراب سفينة الصيد التركية من السفينة الروسية على مسافة نحو 600 متر أطلقت السفينة الروسية أعيرة نارية على مسار سير السفينة التركية على مسافة لا تسمح على الإطلاق بإصابتها بهذه الأعيرة وذلك بهدف تفادي اصطدام السفينتين”، وأكد البيان أن “السفينة التركية غيرت مسارها بسرعة بعيد إطلاق الأعيرة النارية” التحذيرية، وأنها تابعت سيرها على مسافة 540 مترا دون أن تحاول الاتصال بالسفينة الروسية يذكر أن الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” كان قد أمر خلال اجتماع لقيادة وزارة الدفاع الروسية ترأسه في 11 كانون الأول بالرد الفوري على أي تهديد للقوات الروسية ويأتي ذلك على خلفية حادث إسقاط الطيران الحربي التركي قاذفة “سو-24” الروسية في أجواء سوريا في 24 تشرين الثاني الماضي، الأمر الذي وصفه بوتين بأنه “طعنة في الظهر”, وفي سياق اخر, قال “تشوركين” في حديث له إنه تحدث مع جنرالين في البنتاغون، وأبلغهما أن القوات الروسية تمكنت خلال شهرين من التقاط العديد من الصور التي تظهر تهريب النفط عبر الحدود التركية، لكن الأمريكيين ينفذون تحليقات هناك خلال أكثر من عام وكانوا على الأرجح يعلمون أن النفط يهرب إلى تركيا وكان عليهم إبلاغ مجلس الأمن بذلك وفقا لقرار مجلس الأمن “رقم 2199” وأكد “ذلك يعني أن الأمريكيين كان عليهم تقديم هذه المعلومات، ناهيك عن الأتراك الذين كان يجب عليهم الإبلاغ في حال أي نشاط تجاري غير مشروع إنهم لم يفعلوا ذلك”، وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن موسكو تقوم بالتعاون مع واشنطن بإعداد مشروع قرار جديد قد يلزم الأمين العام للأمم المتحدة بتقديم تقارير دورية إلى مجلس الأمن بشأن الوضع حول تجارة النفط من قبل الإرهابيين، وقال: “قد نلزم الأمين العام أو مؤسسات لمكافحة الإرهاب بتقديم تقارير دورية. ولا يزال شكل ذلك قيد الدراسة، إلا أنه يجب أن تكون هناك تقارير دورية حول وجود معلومات بشأن تجارة النفط وغيرها من أنشطة التنظيمات الإرهابية. ونأمل في تبني هذا القرار في 17 كانون الأول”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.