كلمات مضيئة

من مواعظ النبي(صلى الله عليه وآله وسلم):” أبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغي حاجته،فإن من أبلغ سلطاناً حاجة من لا يستطيع إبلاغها ثبت الله قدميه على الصراط يوم القيامة”.
المراد من السلطان الوارد في الرواية هو الشخص صاحب القدرة،فكل شخص كان مسؤولاً عن عمل ما ضمن دائرته وكانت لديه القدرة على ذلك بمقدار استطاعته وحدوده يكون مشمولاً لهذه الرواية أيضاً.
رئيس الدائرة أو قاضي المحكمة أو مسؤول المؤسسة ونحوهم من الأشخاص الذين لديهم المقدرة في أية مرتبة كانت إذا كان هنالك أشخاص لديهم عمل أو حاجة عندهم ولكن لم يتمكنوا من الوصول إليهم بينما كان هناك أشخاص يمكنهم أن يوصلوا مطالب الناس وحوائجهم ويبلغوها إلى أولئك المسؤولين فقاموا بذلك فإن ثوابهم هو هذا الثواب العظيم الذي وعد به النبي(صلى الله عليه وآله وسلم).

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.