آية و تفسير

“سورة الدّهر”
ـ (قوارير من فضّة..) إنها في صفاء الفضة وان لم تكن منها حقيقة،والمراد بتقديرهم الآنية والأكواب:كونها على ما شاؤوا من القدر ترويهم بحيث لا تزيد ولا تنقص.
ـ (يسقون فيها كأساً..) إنهم كانوا يستطيبون الزنجبيل في الشراب،فوعد الأبرار بذلك،وزنجبيل الجنّة أطيب وألَذ.
ـ (عيناً فيها تسمّى..) قال الراغب: وقوله: (سلسبيلا) أي سهلاً لذيذاً سلساً.
ـ (ويطوف عليهم ولدان..) ولدان دائمون على ما هم فيه من الطراوة والبهاء وصباحة المنظر. وقيل: أي مقرطون بخلدة وهي ضرب من القرط.
ـ (وإذا رأيت ثمّ..) وإذا رميت ببصرك ثمّ،يعني الجنّة رأيت نعيماً لا يوصف وملكاً كبيراً لا يقدر قدره.
ـ (عاليهم ثياب سندس..) السّندس ـ كما قيل ـ مارق نسجه من الحرير. والخضر: صفة ثياب. والاستبرق: ما غلظ نسجه من ثياب الحرير، وهو معرب كالسندس. (وحلّوا أساور) التحلية: التزيين (وسقاهم ربّهم شراباً طهوراً) بالغاً في التّطهير.
ـ (إنّ هذا كان لكم..) حكاية ما يخاطبون به من عنده تعالى.
ـ (إنّا نحن نزّلنا..) إن الّذي نزل من القرآن نجوماً متفرقة،هو من الله سبحانه،لم يداخله نفث شيطاني ولا هوى نفساني.
ـ (فاصبر لحكم ربِّك..) إذا كان تنزيله منّا فَما فيه من الحكم حكم ربّك،فيجب عليك أن تصبر له،فاصبر لحكم ربّك.
ـ (واذكر اسم ربّك..) داوم على ذكر ربّك،وهو الصّلاة،في كل بكرة وأصيل،وهما الغدو والعشي.
ـ (ومن اللّيل فاسجد..) المراد بالسّجود له: الصّلاة. (وسبِّحه ليلاً طويلاً) في ليل طويل، ووصف الليل بالطويل توضيحي، والمراد بالتسبيح: صلاة اللّيل.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.