معركة تحرير الرمادي مستمرة شركة إتصالات وتجار فاسدون يمولون التنظيم المجرم

oliuoiu

اعلن رئيس مجلس قضاء الخالدية بمحافظة الانبار علي داود، امس الثلاثاء، عن صد هجوم عنيف لتنظيم داعش الاجرامي على تل مشهيدة شرق الرمادي، فيما اكد تدمير أربع مركبات مفخخة والحاق عناصر التنظيم خسائر فادحة. وقال داود في تصريح ان “تنظيم داعش شن اليوم، هجوما عنيفا بوساطة مركبات مدرعة مفخخة يقودها انتحاريون وعناصر للتنظيم على تل مشهيدة قرب منطقة حصيبة (7 كم شرق الرمادي)”. وأضاف داود، ان “الطيران الحربي والقوات الأمنية تمكنت من تفجير المركبات المفخخة وقتل الانتحاريين والحاق عناصر التنظيم خسائر مادية وبشرية كبيرة”، مؤكدا ان “القوات الأمنية تفرض سيطرتها على تل مشهيدة شرق الرمادي”. الى ذلك أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن اسماعيل المحلاوي، امس الثلاثاء، وصول خمسة أفواج من مقاتلي العشائر ب‍الحشد الشعبي الى المحور الشمالي لمدينة الرمادي للمشاركة بتحرير مناطق جزيرة الرمادي. وقال المحلاوي في تصريح إن “خمسة أفواج من مقاتلي العشائر في الحشد الشعبي بقيادة قائد حشد شمال الرمادي اللواء طارق العسل وصلت الى مقر وجود القوات التابعة لعمليات الأنبار في المحور الشمالي لمدينة الرمادي”. وأضاف المحلاوي أن “وصول الأفواج يأتي من أجل المشاركة بتحرير مناطق جزيرة الرمادي”، مبيناً أن “جميع عناصر هذه الأفواج هم من أبناء عشائر جزيرة الرمادي”. كما تم تدمير 6 اوكار داعشية وشفل مدرع ومفخخ في المحور الشمالي للعمليات العسكرية شمالي الرمادي. وقال المحلاوي ان “القطعات الأرضية التابعة الى قيادة عمليات الانبار وبالتعاون مع طيران التحالف الدولي تمكنت من تدمير 6 اوكار داعشية في مناطق البو ذياب والبو علي الجاسم”. وتابع ان “القطعات الأرضية تمكنت من تدمير شفل مدرع مفخخ بضربة لدبابة “ابرامز” في الجسر الفلسطيني”، مبينا ان “الشفل حاول فتح ثغرة في الحاجز الأمني للقوات عمليات الانبار”. من جانب آخر كشف المتحدث باسم مكتب شؤون عشائر محافظة الأنبار سفيان العيثاوي، امس الثلاثاء، عن معلومات تفيد بأن شركة اتصالات تقوم بتمويل تنظيم “داعش” الاجرامي في المحافظة، مبيناً أن عشائر المحافظة سترفع دعوى قضائية ضد هذه الشركة. وقال العيثاوي في تصريح إن “هناك معلومات مؤكدة أن شركة اتصالات عملاقة تعمل بمحافظة الانبار تقوم بتمويل تنظيم داعش مادياً في مناطق المحافظة”، داعياً تلك الشركة الى “التوقف فوراً عن تمويل داعش”. وأضاف العيثاوي، أن “حكومة الانبار المحلية ماضية بقطع طرق امداد داعش عسكرياً ومادياً ومعنوياً”، مشيراً الى أن “عشائر الانبار سترفع دعوى قضائية ضد هذه الشركة لقطع امداد داعش كون المحافظة عانت الويلات من هذا التنظيم”. وفي السياق نفسه أكدت لجنة الزراعة في مجلس النواب ان بعض ضعاف النفوس من التجار العراقيين والمزارعين يقومون بتسويق محصول الذرة لشركة تابعة لوزارة الزراعة وهذا يصب في مصلحة عصابات داعش الاجرامية. وقال رئيس اللجنة فرات التميمي في تصريح ان لجنته “وجهت كتابا الى مجلس الوزراء طالبت من خلاله بايقاف او عدم السماح بتسويق محصول الذرة من المناطق التي يوجد فيها عناصر داعش الارهابية”. ولفت الى ان “المشكلة اليوم ليست في محصول الذرة ففي السابق قام بعض التجار بتسويق محصول الحنطة ايضا لصالح وزارة التجارة، وتم تنبيه الوزير السابق، كما وجهت اللجنة كتابا الى وزارتي الدفاع والداخلية لمنع انتقال محصول الحنطة بين المحافظات خلال موسم التسويق، ولكن بعض المفسدين والتجار من ضعاف النفوس تمكنوا من تسويق كميات كبيرة الى سايلوات وزارة التجارة”. واضاف ان “عصابات داعش تبحث عن تمويل لها بشتى الطرق ومن ضمن هذا الطرق استغلال ضعاف النفوس لشراء هذه المحاصيل من المناطق التي يسيطر عليها داعش وتسويقها الى سايلوات الدولة عبر وسطاء وسماسرة وعبر حلقات فساد في وزارتي الزراعة والتجارة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.