آية و تفسير

“سورة الحشر”
ـ (كمثل الشّيطان إذ..) مثل المنافقين في دعوتهم بني النضير إلى مخالفة النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ووعدهم النصر،ثمّ الغدر بهم وخلف الوعد،كمثل هذا الشيطان في دعوة الإنسان إلى الكفر بمواعيده الكاذبة، ثمّ تبريه منه بعد الكفر عند الحاجة.
ـ (فكان عاقبتهما أنّهما..) بيان عاقبة الشيطان في غرور الإنسان وإضلاله،والإنسان في اغتراره به وضلاله،وإشارة إلى أن ذلك عاقبة المنافقين في وعدهم لبني النضير وغدرهم بهم،وعاقبة بني النضير في اغترارهم بوعدهم الكاذب وإصرارهم على المشاقة والمخالفة.
ـ (يا أيُّها الّذين آمنوا…) يا أيها الّذين آمنوا اتقوا الله بطاعته في جميع ما يأمركم به وينهاكم عنه، ولتنظر نفس منكم فيما عملته من عمل، ولترَ ما الذي قدمته من عملها ليوم الحساب أهو عمل صالح؟،وهل عملها الصالح صالح مقبول أم مردود؟.
ـ (ولا تكونوا كالّذين نسوا..) الآية وإن كانت تنهى عن نسيانه تعالى المتفرع عليه نسيان النفس،لكنها بورودها في سياق الآية السابقة تأمر بذكر الله ومراقبته.
ـ (لا يستوي أصحاب النّار..) المراد بأصحاب النار: هم الناسون لله،وباصحاب الجنّة: هم الذاكرون لله المراقبون.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.