مشاورات السلام اليمنية تدعو الى وقف اطلاق نار دائم وشامل

gg

انطلقت في سويسرا محادثات سلام تحت رعاية الأمم المتحدة تسعى إلى إيجاد تسوية دائمة للأزمة في اليمن، وتهدف إلى تفعيل وقف إطلاق نار دائم وشامل، بالإضافة إلى تحسين الوضع الإنساني والعودة إلى مسار سياسي سلمي ومنظم. وحث المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد في تصريح لصحيفة “المراقب العراقي” الوفود المشاركة على الاحترام الكامل لوقف الأعمال القتالية الذي بدأ بالتزامن مع افتتاح المشاورات. وأضاف احمد: “إن وقف الأعمال القتالية الذي توصلنا إليه يشكل مرحلة مهمة في إنهاء النزاع المسلح في اليمن وخطوة نحو إحراز تقدم في التحاور والتوافق”. وأضاف: “صنع السلام هو مطلب أساسي لإعادة بناء اليمن وتأهيل بنيته التحتية ومعالجة آثار الحرب وتوفير البيئة الملائمة لإعادة الحياة إلى طبيعتها في جميع أنحاء البلاد بالإضافة إلى إنعاش الاقتصاد”. ويقوم المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن بإدارة الجلسات المنعقدة بحضور 24 ممثلا ومستشارا يمنيا. كما يعمل خبراء من الأمم المتحدة مع الوفود الحاضرة على تقديم الدعم بغية بلورة اتفاقات لتحسين الوضع الإنساني وتوصيل المساعدات بالإضافة إلى المساهمة في تفعيل وقف إطلاق نار دائم.وعقدت جلسة أخرى يوم امس الاربعاء الساعة العاشرة صباحاً وكان من أهم المحاور هو ايقاف دائم لإطلاق النار والمحور الثاني كان التفاوض على اطلاق سراح المعتقلين من كلا الطرفين ، فيما قالت مصادر خاصة لـ”المراقب العراقي” ان هناك اجواءً ايجابية في المحادثات ونوايا صادقة لإنهاء الحرب. وأضافت المصادر: تم تشكيل لجان في ما يتعلق في القضايا الانسانية والاغاثية ، وكما كان هناك جلسة بين وفد صنعاء وسفراء اتحاد الأوروبي.
وتتكون الملاحظات التي أبداها وفد صنعاء قبل البدء بخطوات بناء الثقة من النقاط التالية: وقف اطلاق النار ورفع الحصار قبل أي خطوة أخرى ، وتشكيل حكومة جديدة وتأليف لجنة آنية للإشراف على الخطوات المتفق عليها ، وعدم ارتباط اي حوار سياسي بخطوات أو شروط ميدانية على الارض ورفض ان يطلب الانسحاب من منطقة معينة كشرط للحوار ، واستبعاد كلمتي القاعدة وداعش ومحاربتها لان الاطراف الاخرى تريد من هذه المجموعات اداة لاستهداف المجتمع اليمني وقوات الجيش وأنصار الله ، وورد في البند الاول من المسودة الافراج عن المعتقلين والأسرى وكان “وفد الرياض” يصر على اطلاق سراح وزير الدفاع في حكومة منصور هادي اللواء محمود احمد سالم الصبيحي وقائد الامن السياسي في عدم العميد فيصل رحب وناصر منصور شقيق هادي الذي لديه علاقات ونفوذ مع تنظيم القاعدة، وقد علق “وفد صنعاء” على هذه النقطة بالقول ان خطوات بناء الثقة نبدأ بوقف اطلاق النار ورفع الحصار بعدها يمكن العمل على اتفاق .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.