وتوت: موقف ممثل العراق في الأمم المتحدة مخيب للآمال.. دعوات نيابية لتشكيل مجلس أعلى لفصائل المقاومة لمواجهة الاحتلال التركي

opo[p

دعت النائبة عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي، فصائل المقاومة والحشد الشعبي الى تشكيل مجلس اعلى لمواجهة الاحتلال التركي شمالي العراق . وقالت العوادي: “اذا كان في نية الحكومة السكوت عن هذا الاحتلال والاستمرار بالمسار الدبلوماسي الذي اثبت فشله، فلتفتح المجال أمام فصائل المقاومة الاسلامية الشريفة لإخراج هذا الاحتلال بالقوة”. وأضافت: “المقاومة ليست قادرة على اخراج الاحتلال التركي فحسب، انما قادرة على دحره ووضعه في خانة صفحات التاريخ التي تتضمن قائمة طويلة من الدول والقوى التي سوّلت لنفسها باحتلال العراق وطردت شر طردة بفعل الضربات التي وجهتها اليها المقاومة الشريفة، ومنها بريطانيا وأمريكا اللتان ذاقتا هذه الضربات وخرجتا مدحورتين من العراق”. ورأت ان “تعويل الحكومة على المسلك الدبلوماسي هو بمثابة اعطاء وقت لتركيا بتأكيد وترسيخ احتلالها، لاسيما بعد ان اثبت المسار الدبلوماسي فشله وإعلان تركيا عدم خروجها من العراق”. ولفتت العوادي إلى ان “الأنباء حملت ألينا أخبارا تفيد بان التمدد التركي وصل الى كركوك بالقرب من آمرلي، وهذا التمدد يكشف النوايا السيئة التركية التي تريد ان تعيد احتلالها العثماني للبلاد”. وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي، قال ، ان الحكومة ماضية في اجراءاتها في مجلس الامن الدولي لحين انسحاب القوات التركية. وأشار العبادي خلال لقائه عددا من النخب والكفاءات، الى ان “هناك اتصالات بعدد كبير من الدول التي ايدت موقفنا لان عصابات داعش ليست موجودة على الحدود بين البلدين وكل معسكرات التدريب مؤمنة وبعيدة عن العدو”, مشيرا الى ان “كل المدربين والمستشارين الذين يساعدون العراق يدخلون العراق بفيزا كما ان الطلعات الجوية للتحالف الدولي تكون بعلمنا وموافقتنا”.
فيما أكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية اسكندر وتوت، ان استمرار تواجد القوات التركية في الاراضي العراقي فان للحكومة خيار التحالف مع اية دولة للدفاع عن سيادة العراق وكرامته. وقال وتوت: للعراق الحق في الدفاع عن أرضه ضد أي تواجد أجنبي، مرجحا التحالف مع اي دولة صديقة من أجل ذلك، مشيرا إلى ان لجنة الأمن والدفاع النيابية التقت بمحافظ نينوى الجديد وأعضاء مجلس النواب عن محافظة نينوى وتم التباحث في ملف التدخل التركي بالعراق، وترتيب لقاء مع رئيس الوزراء إلا انه لم يكن هناك رد فعل قوي من قبل الحكومة أو وزارة الخارجية. وانتقد موقف ممثل العراق في الأمم المتحدة الذي كان وجوده كعدمه في المنظمة الدولية ازاء تحرك العراق الأممي ضد التوغل التركي، مستغربا في الوقت نفسه من موقف الحكومة الضعيف تجاه هذا التدخل السافر . وأضاف: التواجد التركي في الاراضي العراقية مخطط واضح لتقسيم البلد، مؤكدا ان هناك اتفاقية بين العراق وتركيا تنص على دخول القوات التركية والعراقية إلى مسافة 3 كيلومترات فقط ومن ثم الانسحاب خلال 72 ساعة، إلا ان الجانب التركي لم يلتزم بهذا الاتفاق مستغلين الظرف الذي يمر به العراق، فخططوا للتآمر معتمدين في ذلك على بعض الدول الاقليمية بمساعدة بعض السياسيين في الداخل وتنفيذ المخطط الامريكي لتقسيم البلد. يشار الى ان رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي أكد ان السفير التركي وعد بان يتم جلب وثائق تدل على وجود اتفاق حكومي لدخول قوات بلاده الى الموصل.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.