ألف جندي تركي داخل الحدود العراقية … واردوغان يرى العراق جزءا من تركيا

jksdfs

اعلنت وكالة “سبوتنك” الروسية وعبر تقرير نشرته , ان ما يزيد عن الف جندي تركي قد دخلوا العراق واستقروا فيه , منذ بداية الازمة بين البلدين وحتى الان , في الوقت الذي تنتهي فيه المهلة التي حددها العراق للقوات التركية للانسحاب من الاراضي العراقية.ياتي هذا في الوقت الذي تناولت فيه الوكالة , تصريحا للباحث السياسي والاقتصادي في جامعة بليكينوف موسكو “اوليغ كلازينوف” , اكد فيه ان التحرك التركي قد ياتي كجزء من اتفاق او سماح مسبق من ق الولايات المتحدة , كما صرحت بذلك في وقت سابق , مع تشديده على ان نخبة الساسة في تركيا ومنهم اردوغان , يرون في العراق جزءا مهما من الامبراطورية العثمانية , التي يحاولون اعادة بنائها على حد تعبيره.يذكر بان كلازينوف قد اكد ايضا , بان السعي التركي الحالي في مراحله الاولى , والذي سيتمثل بالتاكيد على احتلال الاقسام الشمالية من العراق وسوريا , وهو ربما الامر الذي جعل تركيا تقف على الحياد او ربما حتى تدعم تنظيم داعش الارهابي في الوقت الذي تنامى فيه في هذه الدول وتحول الى ازمة , مشيرا الى ان هذه التحركات لن تصدر من تركيا ما لم تحصل على موافقة واشنطن اولا , على حد تعبيره.فيما اشار كلازينوف ايضا , الى ان من المستبعد ان تدخل القوات التركية في عمليات عسكرية في هذه المناطق بنفسها , بل سيكون وجودها داعما للجهات الكردية التي تؤيدها في هذه المناطق , في الوقت الذي اكد فيه ايضا على ان لبغداد حق الرد على هكذا غزو , مع التشديد على ان بغداد لن ترد عسكريا بسبب الخوف من العواقب على حد قوله.ومن الجدير بالذكر فان كلازينوف قد اوضح بان هذا الصراع الحالي يمكن ان يكون صراعا مستترا بين ايران وتركيا على ارض العراق , خصوصا وان فصائل عديدة مدعومة ايرانيا قد اعلنت انها ستتخذ ما وصفته بانه “اجراءات مناسبة” ضد القوات التركية اذا ما استمر وجودها.وعلى صعيد متصل أجرت القوات التركية الموجودة في العراق إعادة تموضع، حيث انسحبت من معسكر بعشيقة قرب الموصل إلى شمال العراق، في إطار «ترتيبات جديدة» بين أنقرة وبغداد، التي كانت قد اشتكت من انتهاك تركي لسيادة العراق وطالبت مجلس الأمن الدولي بالتدخل لإجبار تركيا على سحب قواتها.وقد تخفف الخطوة التركية من حدة الأزمة الديبلوماسية بين البلدين. ولم يعرف حتى الآن بالتحديد عدد الدبابات ولا عدد الجنود الذين أرسلتهم أنقرة إلى معسكر بعشيقة قرب الموصل، التي يسيطر تنظيم «داعش» الارهابي عليها. وتزعم تركيا أن الهدف من إرسال هذه القوة حماية مدربين أتراك يعملون على تدريب قوات عراقية تستعد لقتال «داعش».وقالت مصادر عسكرية تركية، لوكالة «الأناضول»، إن جزءاً من القوات التركية المتمركزة في معسكر بعشيقة بمحافظة نينوى انتقلت إلى شمالي العراق في إطار «ترتيبات جديدة».وأضافت المصادر أن «رتلاً مكوّناً من 10 إلى 12 آلية عسكرية، بينها دبابات، غادرت المخيم نحو شمالي العراق»، مؤكدة أن «العملية جاءت في إطار ترتيبات جديدة». ولم يُعرف ما إذا كانت هذه القوات ستعود إلى تركيا أم تبقى في شمال العراق.وقال رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو، في مقابلة مع قناة «ايه هابر» التركية، إن «إعادة تموضع للقوات حصلت»، مضيفاً «قمنا بما ينبغي القيام به على الصعيد العسكري». وتابع «نحن مستعدون لكل أشكال التعاون مع الحكومة العراقية»، لافتاً إلى أن «جنودنا سيظلون هناك». وأشار إلى «اتخاذ تركيا خطوات جديدة حول إعادة تنظيم القوات بما يتوافق مع التهديدات الأمنية والعسكرية». وقال إن «كانت هناك تهديدات نرسل تعزيزات، وإن قلّ مستوى التهديد توجه القوات إلى أماكن أخرى».ولم تؤكد الحكومة العراقية أو تنفي أي معلومات حول التحركات الأخيرة، لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية احمد جمال قال ، «إذا كانت هناك تحركات فإن هذا يعتبر خطوة بالاتجاه الذي نريده، لكن العراق لا يرضى إلا بسحب شامل وغير مشروط للقوات التركية خارج أراضيه». وأضاف «حتى الآن نحن نراقب للتعرف على حقيقة وطبيعة تحركات القطاعات التركية الموجودة. وما زلنا ننتظر الموقف من قيادة العمليات المشتركة ومكتب القائد العام وحرس الحدود لمعرفة طبيعة هذه التحركات».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.