من دروس المستنقع اليمني

يوم واحد فقط يفصل مفاوضات جنيف ما بين الأطراف اليمنية عن اطلاقِ حركة أنصار الله صاروخاً باليستياً نوع ( توشكا ) صوب مقر أحد القيادات الميدانية لحلفاءِ الرياض في منطقةِ العمر قرب باب المندب، ما أفضى إلى مصرعِ قائد قوات العمليات السعودية الخاصة، وضابط إماراتي برتبةٍ كبيرة، بالإضافةِ إلى ضباطٍ وجنود من جنسياتٍ سعودية وإماراتية وسودانية بحسبِ وكالات أنباء عالمية نقلت الحدث.
أنَّ مردَ هذه المفاجأة المثيرة للانتباه يعود بالأساسِ إلى قدرةِ هذه التقنية العسكرية بأحداثِ خلل في موازين القوى العسكرية المتحاربة على الأرض، وميل كفتها لصالحِ حركة أنصار الله والقوات المتحالفة معها؛ بالنظرِ لدقةِ هذه الصواريخ في اصابةِ الأهداف الموجهة صوبها، بوصفها من أجيالِ الأسلحة الباليستية المتطورة. وما زاد في هولِ المفاجأة التي جاءت بعد تسعة أشهر من بدءِ عدوان ما يسمى بالتحالفِ الدولي بقيادةِ السعودية على أفقرِ شعوب الأرض هو رؤية الخبراء والمتخصصين في الشأنِ العسكري من كونِ هذه العمليةِ تعد المرحلة الثانية في الحربِ اليمنية، التي تمهد الانتقال إلى مرحلة ثالثة يجري فيها استخدام صواريخ أبعد مدى وأكثر قدرة تدميرية.
منذ إعلان الجبير من العاصمةِ الأمريكية نهاية شهر آذار الماضي بدء العملية العسكرية في اليمن، بمشاركةِ دول خليجية وعربية وموافقة الولايات المتحدة وأطراف دولية، لأجلِ الدفاع عن الرئيسِ اليمني ( الهارب ) عبد ربه منصور هادي، أثبتت مجريات الحرب التورط السعودي الخليجي في المستنقعِ اليمني، الذي يصعب الخروج منه على الرغمِ من الفائقيةِ الجوية التي تجسدت بكثافةِ الغارات الوحشية، وما أحدثته من خسائرٍ بشرية وأضرار مادية طالت أغلب البنى التحتي اليمنية.
في محاولةٍ للتغطيةِ على خيبتها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن توقفِ عملية ( عاصفة الحزم )، والشروع بصفحةٍ جديدة من العملياتِ العسكرية وسمتها بـ ( إعادة الأمل )، بدعوى تمكن قوات التحالف من إزالةِ جميع التهديدات، التي تشكل تهديداً لأمنِ السعودية والدول المجاورة، على خلفيةِ تدمير الأسلحة الثقيلة والصواريخ البالستية والقوة الجوية التي كانت بحوزةِ حركة أنصار الله والقوات المتحالفة معها!!.
الشعب اليمني الباحث عن حريته، والرافض للهيمنةِ السعودية، عبر بروحه الجهادية وتمسكه بثوابتِ المقاومة عن إمكانيته في المطاولةِ بالمنازلة، التي عكست قدرته على مواجهةِ قوات التحالف الغازية ومهاجمةِ قواعدها ومعسكراتها داخل الأراضي السعودية، الأمر عزز موقفه التفاوضي، إلى جانبِ ما أحدثه من رعبٍ في الإدارة السعودية، التي أفضى إنفاقها الكبير على الحربِ في اليمن إلى الإنفاقِ بشكلٍ كبير من خارجِ الموازنة، لتدخل بالاستنادِ إلى خبراء الاقتصاد في ( اقتصاد الحرب )، حيث تشير التوقعات إلى تجاوزِ عجزها حاجز الـ ( 100 ) مليار دولار. وضمن هذا السياقِ من المهمِ الإشارة إلى اضطرار الحكومة السعودية تأجيل وإلغاء عدد من المشروعاتِ التي كان متفقاً عليها خلال المدة الماضية مع شركاتٍ عالمية، ما يؤشر ملامح تزايد القلق الحكومي والشعبي من التأثيرِ الحالي والمستقبلي على مصيرِ الاحتياطي النقدي الذي تعرض إلى الاستنزاف، فضلاً عن مواصلةِ الاقتراض.
في أمانِ الله. يوم واحد فقط يفصل مفاوضات جنيف ما بين الأطراف اليمنية عن اطلاقِ حركة أنصار الله صاروخاً باليستياً نوع ( توشكا ) صوب مقر أحد القيادات الميدانية لحلفاءِ الرياض في منطقةِ العمر قرب باب المندب، ما أفضى إلى مصرعِ قائد قوات العمليات السعودية الخاصة، وضابط إماراتي برتبةٍ كبيرة، بالإضافةِ إلى ضباطٍ وجنود من جنسياتٍ سعودية وإماراتية وسودانية بحسبِ وكالات أنباء عالمية نقلت الحدث.
أنَّ مردَ هذه المفاجأة المثيرة للانتباه يعود بالأساسِ إلى قدرةِ هذه التقنية العسكرية بأحداثِ خلل في موازين القوى العسكرية المتحاربة على الأرض، وميل كفتها لصالحِ حركة أنصار الله والقوات المتحالفة معها؛ بالنظرِ لدقةِ هذه الصواريخ في اصابةِ الأهداف الموجهة صوبها، بوصفها من أجيالِ الأسلحة الباليستية المتطورة. وما زاد في هولِ المفاجأة التي جاءت بعد تسعة أشهر من بدءِ عدوان ما يسمى بالتحالفِ الدولي بقيادةِ السعودية على أفقرِ شعوب الأرض هو رؤية الخبراء والمتخصصين في الشأنِ العسكري من كونِ هذه العمليةِ تعد المرحلة الثانية في الحربِ اليمنية، التي تمهد الانتقال إلى مرحلة ثالثة يجري فيها استخدام صواريخ أبعد مدى وأكثر قدرة تدميرية.
منذ إعلان الجبير من العاصمةِ الأمريكية نهاية شهر آذار الماضي بدء العملية العسكرية في اليمن، بمشاركةِ دول خليجية وعربية وموافقة الولايات المتحدة وأطراف دولية، لأجلِ الدفاع عن الرئيسِ اليمني ( الهارب ) عبد ربه منصور هادي، أثبتت مجريات الحرب التورط السعودي الخليجي في المستنقعِ اليمني، الذي يصعب الخروج منه على الرغمِ من الفائقيةِ الجوية التي تجسدت بكثافةِ الغارات الوحشية، وما أحدثته من خسائرٍ بشرية وأضرار مادية طالت أغلب البنى التحتي اليمنية.
في محاولةٍ للتغطيةِ على خيبتها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن توقفِ عملية ( عاصفة الحزم )، والشروع بصفحةٍ جديدة من العملياتِ العسكرية وسمتها بـ ( إعادة الأمل )، بدعوى تمكن قوات التحالف من إزالةِ جميع التهديدات، التي تشكل تهديداً لأمنِ السعودية والدول المجاورة، على خلفيةِ تدمير الأسلحة الثقيلة والصواريخ البالستية والقوة الجوية التي كانت بحوزةِ حركة أنصار الله والقوات المتحالفة معها!!.
الشعب اليمني الباحث عن حريته، والرافض للهيمنةِ السعودية، عبر بروحه الجهادية وتمسكه بثوابتِ المقاومة عن إمكانيته في المطاولةِ بالمنازلة، التي عكست قدرته على مواجهةِ قوات التحالف الغازية ومهاجمةِ قواعدها ومعسكراتها داخل الأراضي السعودية، الأمر عزز موقفه التفاوضي، إلى جانبِ ما أحدثه من رعبٍ في الإدارة السعودية، التي أفضى إنفاقها الكبير على الحربِ في اليمن إلى الإنفاقِ بشكلٍ كبير من خارجِ الموازنة، لتدخل بالاستنادِ إلى خبراء الاقتصاد في ( اقتصاد الحرب )، حيث تشير التوقعات إلى تجاوزِ عجزها حاجز الـ ( 100 ) مليار دولار. وضمن هذا السياقِ من المهمِ الإشارة إلى اضطرار الحكومة السعودية تأجيل وإلغاء عدد من المشروعاتِ التي كان متفقاً عليها خلال المدة الماضية مع شركاتٍ عالمية، ما يؤشر ملامح تزايد القلق الحكومي والشعبي من التأثيرِ الحالي والمستقبلي على مصيرِ الاحتياطي النقدي الذي تعرض إلى الاستنزاف، فضلاً عن مواصلةِ الاقتراض.
في أمانِ الله.

لطيف عبد سالم العگيلي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.