إيداع شحنتين من الحبوب في قبو «يوم القيامة»

حخحخ

من المنتظر أن يتم خلال العام المقبل تخزين شحنتين من الحبوب في “قبو يوم القيامة” بالنرويج، حيث يتم الاحتفاظ ببذور وتقاوي المحاصيل الزراعية العالمية، تحسبا لوقوع كارثة تقضي على المحاصيل الزراعية العالمية. وقالت المتحدثة باسم “صندوق المحاصيل”، وهي المنظمة التي تدير قبو “سفالبارد” أو قبو يوم القيامة وتتخذ من بون مقراً لها، سييرا مارتين “قبو البذور هو الاحتياطي للاحتياطي”. وأضافت مارتين أن شحنتين من الحبوب ستصلان العام المقبل، لكن التفاصيل لم تتضح بعد، مشيرة إلى أن الشحنتين ستصلان “في اذار وحزيران”. وطلب باحثون هذه البذور، ومنها عينات من القمح والشعير والمحاصيل الأخرى الصالحة للزراعة في المناطق القاحلة، لتعويض ما فقد من بنك للجينات قرب مدينة حلب السورية الذي دمر أثناء الحرب. ويقع القبو في كهف أسفل جبل ناء في الدائرة القطبية الشمالية، على ارتفاع 100 متر تقريبا فوق مستوى سطح البحر، وعلى عمق 150 متراً داخل جبل جليدي. وقد أدت الحرب الأهلية التي تدور رحاها في سوريا إلى سحب بذور لأول مرة من القبو في ايلول الماضي في أعقاب طلب من المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة “إيكاردا”، الذي نقل في عام 2012 مقره من حلب إلى بيروت بسبب الحرب. يشار إلى أنه يتم الاحتفاظ بالحبوب في القبو، المعروف أيضا باسم “سفينة نوح مملكة النباتات” وقبو “سفالبارد”، تحسبا لوقوع كارثة، وقلما يتم فتح القبو. والهدف من هذا القبو، الذي افتتح عام 2008 على احدى جزر أرخبيل سفالبارد بالنرويج، على مسافة 1300 كيلومتر من القطب الشمالي، حماية تقاوي المحاصيل مثل الفول والأرز والقمح، تحسبا لأسوأ الكوارث على غرار الحرب النووية أو الأوبئة. ويحتفظ في القبو بأكثر من 860 ألف عينة من جميع دول العالم تقريبا، وحتى في حالة انقطاع التيار الكهربائي من القبو تظل العينات محفوظة في درجة حرارة التجمد 200 عام على الأقل. ويقع القبو في كهف أسفل جبل ناء في الدائرة القطبية الشمالية، على ارتفاع 100 متر تقريبا فوق مستوى سطح البحر، وعلى عمق 150 متراً داخل جبل جليدي. ومعظم التقاوي في القبو ذات خواص مقاومة للجفاف، يمكنها إنتاج محاصيل تصمد أمام ظروف تغيّر المناخ في المناطق الجافة من أستراليا وحتى إفريقيا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.