2016 سيشهد تحرير كامل الاراضي العراقية وأسباب لوجستية أخرت تحرير الرمادي

lk;lkk

أكد وزير الدفاع خالد العبيدي، امس السبت، أن القوات العراقية المشتركة ستحرر جميع الأراضي المغتصبة خلال العام المقبل 2016، فيما أكد تقلص مساحة سيطرة تنظيم داعش الإجرامي في العراق. وقال العبيدي في مؤتمر صحافي إن “داعش كان يحتل 40% من الاراضي العراقية، وقواتنا الباسلة بضمنها الجيش والشرطة والحشد الشعبي نجحت في تحرير المناطق المحتلة لتبقى 17% فقط”. وأضاف العبيدي “إن شاء الله سنحرر كامل الاراضي العراقية خلال عام 2016”. وتابع العبيدي أن الجيش العراقي أصبح يمتلك منظومة اتصالات حديثة غير قابلة للاختراق، فيما اشار الى أن المنظومة تستخدم لأول مرة في المعارك. وبين إن “الجيش العراقي اصبح يمتلك منظومة اتصالات حديثة غير قابلة للاختراق”، موضحا أن “العراق لم يكن يمتلك مثل هذه المنظومة سابقا”. الى ذلك عزا رئيس مجلس قضاء الخالدية علي الدليمي، امس السبت، عدم اقتحام مدينة الرمادي من قبل القوات الامنية والقوات الساندة لها الى اعادة تنظيم القوات الامنية وانتظار وصول تعزيزات عسكرية للمدينة. وقال الدليمي في تصريح إن “تأخر اقتحام مركز مدينة الرمادي من قبل القوات الامنية والقوات الساندة لها يعود الى اعادة تنظيم القوات الامنية ووصول تعزيزات عسكرية فضلا على الشروع بخطط امنية جديدة تضمن الحافظ على العوائل المحاصرة من قبل عناصر عصابات داعش الاجرامية داخل مركز المدينة”. وأضاف أن “عملية تطهير حي التأميم الذي يعد من اهم معاقل التنظيم الاجرامي ليس بالامر السهل كما يتصوره البعض كون ان هذه المنطقة كانت من المناطق المحصنة من قبل مجرمي داعش وان تطهيرها بهذا الوقت القياسي يعد انجازا امنيا كبيرا للقوات الامنية والقوات الساندة لها”. وبين الدليمي أن “القوات الامنية انشأت العديد من الحواجز الامنية الرصينة فيما قامت الدوائر الخدمية بعمليات رفع النفايات وردم المستنقعات في مناطق الخمسة كيلو والسبعة كيلو تمهيدا لاعادة العوائل النازحة الى مناطق سكناها”. وأوضح أن “فرق معالجة المتفجرات غير المنفلقة تقوم بعمليات ابطال مفعول المباني الحكومية المفخخة ومنازل المدنيين”. وتمكنت القوات الامنية خلال الايام القليلة الماضية من تحرير العديد من المناطق في الرمادي خلال عملية امنية كبرى بمشاركة كافة القطعات العسكرية واسناد الحشد الشعبي وابناء العشائر، كان اخرها منطقة التأميم ومقر قيادة عمليات الانبار ومنطقة الملعب الاستراتيجية. وفي السياق نفسه كشف قائد عمليات الانبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، امس السبت، عن مقتل “أبو مصعب المقدسي” احد قياديي “داعش” الأجانب في مدينة الرمادي. وقال المحلاوي في تصريح ان “قوة من عمليات الانبار عثرت على جثة احد قيادي تنظيم داعش خلال عمليات تطهير مقر قيادة عمليات الانبار شمال الرمادي”. وأضاف المحلاوي، ان “الجثة وجد بجانبها أجهزة وفي الملابس مستمسكات تبين انها تعود لأحد قياديي التنظيم الأجانب في الرمادي ويدعى أبو مصعب المقدسي”، مشيرا الى انه “قتل خلال عملية استعادة مبنى عمليات الانبار”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.