القــروض لــن تســد عجــز الموازنــة وسعــر البرميــل المعتمــد مبالــغ بــه

1de646aa044356e4f2a26fdab602d0ac انتنت هحهخحخ هخهه

قالت وزارة التخطيط, ان الموازنة المالية لعام 2016 واقعية تقشفية وخالية من الجوانب الاستثمارية, مبينة ان “القروض لاتسد العجز فيها”. وقال المتحدث باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي في تصريح ان “الموازنة لا تتناسب مع حجم المشاريع الاستثمارية وهذا بسبب قلة الايرادات لانها بالكاد تكفي للجانب التشغيلي حيث هناك الكثير من النفقات منها رواتب الموظفين ومتطلبات الحشد الشعبي”. واضاف ان “موازنة هذا العام خالية من الجوانب الاستثمارية الجديدة انما ادامة المشاريع السابقة التي بدأ العمل فيها ولم تنجز او ربما تحذف او يتم تأجيلها”, موضحا ان “الموازنة تقشفية واقعية منسجمة مع الواقع , مضيفا ان “القروض الخارجية غير قادرة على سد العجز”. واشار الهنداوي الى ان “القروض لها جوانب سلبية وغير قادرة على سد العجز في الموازنة لانها غالبا ما تكون غير ميسرة ولا تتناسب مع توجهات الحكومة”, مبينا ان “الموازنة تحدثت عن بعض المعالجات كفرض الضرائب او اللجوء الى الاقتراض الداخلي”. من جهته اكد النائب عن التحالف الكردستاني شاخوان عبد الله ان سعر النفط الذي تم تحديده في الموازنة الاتحادية لعام 2016 هو سعر مبالغ فيه. وقال عبد الله في تصريح متلفز ان “تحديد سعر البرميل بـ45 دولارا للبرميل الوحد بمعدل تصدير 3 ملايين و600 الف برميل يوميا في حين ان سعر البرميل اليوم بحدود 30 دولارا وهذا الامر سيشكل مشكلة كبيرة”. واشار الى ان “مجلس النواب والحكومة كانت في نيتهما تمرير الموازنة الاتحادية لان ما موجود فيها تحصيل حاصل ولا يوجد خيار آخر سوى تمريرها”، معربا عن “اسفه من عدم تمكن الحكومة خلال العشر سنوات الماضية من ايجاد مورد اخر غير النفط”. واضاف ان “هناك العديد من الدول لديها مورد نفطي ولكن في نفس الوقت لديها موارد اقتصادية اخرى تحسب مع موازناتها، ودعا الحكومة خلال النصف الاول من السنة المقبلة الى تخفيض الرواتب نحو 50 بالمئة من مجموع رواتب الموظفين من اجل السيطرة على الموازنة”. وكان مجلس النواب قد اقر في جلسته الاربعاء الماضي موازنة العام المقبل 2016 باجمالي نفقات أكثر من 105 ترليونات و890 مليار دينار بعجز نسبته 22.8%.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.