إنتقاد متواصل للتحالف الجديد.. الدول المنضوية فيه حاضنة لداعش والسعودية لا تستحق موقع القيادة

هخهه

رأى عضو لجنة الامن والدفاع النيابية ماجد الغراوي ، ان اغلب الدول المنضوية في التحالف الاسلامي لمكافحة الارهاب الذي اعلنت عنه السعودية مؤخر هي حاضنة لـ”داعش” بما فيهم المملكة السعودية. وقال الغراوي في تصريح إن “هناك بعض الدعوات من قبل السياسيين المرتبطين بالسعودية من اجل الانضمام الى التحالف”، متسائلا “لو كان التحالف اسلاميا موحدا لماذا لم يتم دعوة العراق وسوريا وايران”. واضاف ان “هذا يدل على ان التحالف السعودي هو تخندق لطائفة معينة شكل من اجل تحقيق اهداف معينة بالمنطقة بحجة مكافحة الارهاب”، مؤكدا ان “عدم دعوة العراق يدل على عدم مصداقية التحالف”، وأكد الغراوي ان “اغلب الدول المنضوية في التحالف الاسلامي لمكافحة الارهاب الذي اعلنت عنه السعودية مؤخر هي حاضنة لـ”داعش” بما فيهم المملكة”. الى ذلك اعتبر المتحدث باسم قيادة الحشد الشعبي النائب أحمد الأسدي، أن المملكة العربية السعودية في موقع لا يؤهلها لقيادة مشروع لمكافحة الإرهاب. واضاف الاسدي في تصريح ان “السعودية متورطة بتصدير الإرهاب والإرهابيين الى العالم”، مشيراً إلى “عدم صدور فتوى من مشايخ وعلماء السعودية تكفر المنظمات الإرهابية التي استهدفت السنة قبل الشيعة والمسلمين قبل اهل الكتاب”. يذكر ان السعودية ومعها كل من قطر وتركيا متهمون بتمويل ودعم تنظيم داعش الاجرامي وعصاباته الاجرامية، كما تقود السعودية تحالفا في عدوانها على اليمن، استهدف خلال تسعة أشهر المدنيين والبنى التحتية لهذا البلد. من جانبها قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إن السعودية تحاول عبثاً إرضاء الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، عبر إعلانها عن تشكيل ما يسمى “التحالف الإسلامي العسكري” لمكافحة الإرهاب. وأضافت الصحيفة أن “هذا التحالف ليس حلفاً عربياً لمكافحة الإرهاب، كما يُروّج له، وإنما هو أداة إضافية لتجسيد مصالح بلدان سنية معينة، وأنه جاء على الأرجح لامتصاص انتقادات غربية تتهم العالم الإسلامي بالتقصير في مكافحة الإرهاب ومواجهة التطرف”. واعتبرت الصحيفة أنه “ومهما كانت التأكيدات التي تقدمها السعودية بصدد عدم سنية تحالفها، فإنه يمثل امتدادا للتحالف الذي حشدته للتسوية في اليمن، وأن القوة المحركة لهذا التحالف ليست إلا منافسة إيران عوضا عن مكافحة الإرهاب”. ولفتت الصحيفة في تعليقها على اعلان التحالف الجديد، إلى الدهشة التي أعربت عنها عدد من الدول على غرار باكستان ولبنان وماليزيا، التي لم تُستشر في قضية انضمامها إلى تحالف الرياض الإسلامي إلا عبر وسائل الإعلام. وقال الصحفي المصري المعروف محمد حسنين هيكل موجهاً سهام النقد الى هذا التحالف بالقول “تحالف بلا تنسيق بلا رؤية بلا آليات محددة، أهداف مشتتة! كيف تم التنسيق بين الدول في التحالف الإسلامي العسكري وما هي الخطة الاستراتيجية والآليات لتنفيذ الأجندة؟ المسألة لا تحتاج مزيد من التخبط”، مضيفا ان “بعض الدول المشاركة في التحالف الإسلامي العسكري من أهم الداعمين لتنظيم داعش الإرهابي”. وعلق تجاه السعودية في تغريدة أخرى قائلا “بعد فشل عاصفة الحزم، وجدوا أن التحالف الإسلامي العسكري هو الحل الوحيد للخروج من المأزق”، بعد وجه رسالة مفتوحة الى هذا التحالف الإسلامي مفادها ان “فلسطين قريبة”. ويضم التحالف 34 دولة إسلامية يعاني الكثير منها من مشاكل اقتصادية وصراعات سياسية داخلية وصراعات سياسية فيما بينها، إضافة الى ان البعض منها خسر فعليا الكثير من أراضيه لصالح جماعات مسلحة ذات فكر إسلامي متطرف، بل ان البعض منها مجرد دولة حبر على ورق.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.