أميركا تعيد قسما من الممتلكات الايرانية… وطهران تصدر تسعة أطنان من اليورانيوم المخصب إلى روسيا

أعلن مسؤول إيراني كبير عن تصدير طهران لتسعة أطنان من اليورانيوم المخصب إلى روسيا خلال الأيام المقبلة، وذلك في إطار الاتفاق التاريخي حول إنهاء برنامجها النووي العسكري مقابل رفع العقوبات الاقتصادية نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن “علي أكبر صالحي” كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين، قوله إن بلاده ستصدر نحو تسعة أطنان من اليورانيوم المخصب إلى روسيا خلال الأيام المقبلة، التزاماً منها بالقيود المفروضة على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات ونقلت الوكالة عن صالحي قوله “خلال الأيام القليلة المقبلة سيجري تصدير نحو تسعة أطنان من اليورانيوم المخصب الإيراني إلى روسيا” وكان اتفاق تاريخي حول البرنامج النووي الإيراني قد أبرم في الرابع عشر من تموز قد أنهى قطيعة دامت 35 عاماً بين إيران والغرب، في أعقاب انتصار الثورة الإسلامية هناك. ووقعت طهران وواشنطن والدول الأربع الأخرى في مجموعة (5+1) اتفاقاً يهدف إلى منع طهران من امتلاك سلاح نووي مقابل رفع العقوبات التي تخنق اقتصادها, واعلن مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي بانه تم تفكيك اجهزة الطرد المركزي غير العاملة بايعاز من رئيس الجمهورية وسيتم خلال الاسبوع القادم الانتهاء من تفكيك اجهزة الطرد المركزي العاملة “الاضافية” وقال صالحي في تصريح للقناة الاولى للتلفزيون الايراني، انه وبعد ان اصدر مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراره “باغلاق ملف PMD او مزاعم الابعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي الايراني” يوم 15 كانون الأول الجاري فقد باشرنا بتفكيك اجهزة الطرد المركزي العاملة واعتقد انه سيتم انجاز ذلك خلال الاسبوع القادم, وفي سياق اخر, قال مصدر في مركز القانون الدولي برئاسة الجمهورية ان اميركا وبعد 37 عاما اعادت قسما اخر من الممتلكات الايرانية وقال المصدر انه في عام 1978 قام متحف الفنون المعاصرة التابع لوزارة الثقافة والفن انذاك بشراء 14 قطعة فنية من فنانين اميركيين “اربع قطع من رابرت استرن و10 قطع من مايكل غريو” ودفع مبلغها الا انه بعد انتصار الثورة الاسلامية والاستيلاء على السفارة الاميركية في طهران وحجز الاموال والممتلكات الايرانية في اميركا فقد واجهت عملية استرداد هذه القطع ، عقبات حتى ابرام اعلان الجزائر عام 1980 بحيث تعهدت بموجبه اميركا باسترداد جميع الاموال والممتلكات الايرانية بما فيها هذه القطع الفنية الى ايران الا ان اميركا ورغم هذا التعهد لم تقم باي اجراء لاسترجاع هذه القطع الفنية, واضاف ان الحكومة الايرانية رفعت عام 1982 دعوى قضائية ضد الحكومة الاميركية في محكمة لاهاي الدولية بسبب مخالفتها في الالتزام باعلان الجزائر من حيث استرجاع الاموال والممتلكات الايرانية الا ان هذه الحكومة امتنعت عن نقل هذه الاثار الفنية الى ايران لاسباب واهية وتابع المصدر انه خلال عملية النظر في هذه القضية في محكمة لاهاي عام 2013 اعلنت الحكومة الاميركية استعدادها للتعاون ونقل هذه الاثار الفنية الى ايران وفي اعقاب ذلك قام مركز القانون الدولي لرئاسة الجمهورية باجراءات وتنسيقات لازمة لنقل هذه الممتلكات بحيث سددت اميركا جميع نفقات عملية نقلها الى ايران .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.