اختتام مفاوضات اليمن في سويسرا بالاتفاق على إيصال المساعدات الإنسانية للمناطق كافة

p;oipo

المراقب العراقي – ميثم الزيدي – سويسرا
ستة ايام هي المدة التي استغرقتها المفاوضات بين الاطراف اليمنية في مدينة بيل السويسرية، والتي اسفرت عن تحديد موعد آخر لعقد جلسة مفاوضات جديدة في الرابع عشر من شهر كانون الثاني المقبل في حين لم يتم تحديد مكان انعقاد هذا المباحثات.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده المبعوث الأممي في ختام المحادثات أعلن عن أبرز التفاهمات التي تمخضت عن لقاءات سويسرا، حيث اعتبر ولد الشيخ أحمد أن أبرز ما تم التوصل إليه في اليوم السادس والأخير من مباحثات السلام اليمنية – اليمنية هو إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق اليمنية، مشيرا الى أن طرفيّ النزاع وافقا على تبادل الأسرى والمعتقلين ضمن إنشاء مجموعة بناء ثقة.
وأضاف ولد الشيخ: “أنه وضع إطار تفاوضي لإنهاء العدوان السّعودي – الأمريكي وإنشاء حل سياسي شامل لكل اليمنيّين، ليكون نقطة انطلاق جديدة للمكونات السياسية اليمنية في سبيل إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية”.
وفي ختام مؤتمره الصحفي، دعا المبعوث الأممي إلى ضرورة “مواصلة عمل لجنة الاتصال والتهدئة وضرورة إيجاد مقر لها في المنطقة العربية، وإلى استمرار ايصال المساعدات الإنسانية وكسر الحصار الذي يفرضه العدوان على اليمن وتأمين التسهيلات اللوجستية للمساعدات”. بالإضافة إلى “محاولة إشراك عدد أكبر من النساء في الجولة التفاوضية القادمة”.وفي ردود الأفعال على نتائج مفاوضات سويسرا الخاصة باليمن ابدى اعلاميون يمنيون امتعاضهم من دور الامم المتحدة، الذي اعتبروه تجميلياً للعدوان ومنحازاً الى دول الحرب وقادته، الاعلامي اليمني حميد رزق قال في حديثه لصحيفة “المراقب العراقي”: ابناء الشعب اليمني ومن خلال مراقبتهم لأداء الامم المتحدة فقدوا فيها الأمل ويرون انها منحازة للعدوان على اليمن وتتعاطى بضعف جدا مع قضايا الشعوب المظلومة، لافتا الى ان هذا الدور ليس بالغريب على الأمم المتحدة وخصوصا اذا ما راجعنا تاريخها مع كل قضايانا العربية كالقضية الفلسطينية وغيرها.
بدوره تحدّث الاعلامي اليمني ملاطف الموجاني منتقداً بشدة تعاطي المبعوث الأممي مع العدوان على اليمن، وتهربه من كل ما له علاقة بإدانة السعودية وارتكابها جرائم حرب ترقى لمستوى الجنايات الدولية في حربها التي تشنها ضد اليمن، معتبراً ان ولد الشيخ وبالتالي الأمم المتحدة حاولت بطريقة مفضوحة تجميل صورة العدوان بحق اليمن الذي ينتهك كل يوم سيادة البلاد ويقتل الأطفال والنساء والشيب والشباب، مؤكداً ان الشعب اليمني لم يكن ينتظر من هذه المباحثات نتيجة ايجابية لأن مثل هكذا مفاوضات لن تستطيع أبدا ان تنتصر لقضايا الشعوب خصوصاً مع وجود المال السعودي.
وتؤكد القيادات اليمنية ان تعويلها الأكبر لا يمكن ان يكون على مثل هكذا مفاوضات، بل انها تعوّل على الصمود الذي يبديه الشعب اليمني بوجه الحرب والحصار، ومقاومة رجال الجيش واللجان الشعبية للعدوان ضد ابناء شعبهم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.