النواصب في بلد العجائب

جواد العبودي

التأريخ وحدهُ من يحفظ ويُسجل للصالح والطالح وهو الوحيد الذي يُعري الخونة والجُبناء ويكشفُ عوراتهم عن أخرها برغم ان عوراتهم النتنة كُشفت من قبل اكثر من مرة والنواصب كما يُدونُ لنا التأريخ هم من نصب العداء لآل بيت المُصطفى الاطهار “صلى الله عليه وعليهم اجمعين” وهم يُمثلون التفاهة والجهل والضغينة وينسلخون من شواذ المُجتمع المثيلي الذي لا يركنُ إلى الشرف وطهارة النفس بسبب انغماسهم في بلادة الفتاوى المستوردة الهجينة التي تفوح منها رائحة الحقد وصهينة الشلل واليوم يعلمُ اللبيب الواعي بأن بؤرة النواصب هم ال سعود وقطر ومن لف لفهم الذين يأتمرون بأوامر الصهيونية العالمية الجديدة وبفتاويهم الدخيلة التي تمت حياكتها بأهواء عرجاء ليس بها من الاسلام قيراط حياء ومن حسن الصدف التي تأتي وتذهب اليوم نستطيع القول بأن لدينا الكثير من النواصب داخل العملية السياسية في كل خفاياها وكواليسها الذين لا يختلفون عن ال سعود وموزة قطر صاحبة الماضي المُقرف المُقزز فما هو الفرق إذاً بين الخائن والناصبي فكلاهما يُريدان قتل الشُرفاء اينما يتواجدون واليوم أفتتح نواصب وجواسيس ال سعود وبمُباركةٍ امريكية تُركية في العاصمة الحبيبة بغداد سفارتهم التي هي بمثابة تل ابيب مُصغر أو دودة القز في جسد عاصمة الثقافة والمجد والتأريخ بغداد التي تغنى بها المجد من قبل وعشقها كل من عرف أحقيتها بالرفعة وطيبة أهلها وتُراثها الاصيل وتلك السفارة الصهيونية السعودية التي جلبت الدواعش والنواصب والصهاينة والخونة إلى ارض الانبياء هي أكيد ستكون مرتعا وحاضنة للإرهاب بكُل انواعه ورُبما بل وأكيد ستشتري بعض الذمم من قبل البعض من سياسيي الصُدفة والإنبطاحيين برغم علم الجميع بأن اصحاب الكُتل السُنية هم أصلاً مُنبطحون مًنذ اليوم الاول لسقوط الصنم العفلقي الاثم ولحق بهم بعض من سياسيي الشيعة من ضعاف النفوس وعُشاق السُحت الحرام للأسف الشديد والمُترقب للمواقف يعي ما تغور به نفوس البعض من الخونة والمُتخاذلين فمن على شاشات التلفزة الفضائية شاهدنا كيف احتضن صاحب الجنسية القطرية سليم الجبوري رئيس برلمان المُعاقين العراقي نظيره المسخ التافه السعودي بطريقةٍ لا تقبل سوى القول بأنها رسالة حقدٍ وضغينة إلى شُرفاء ومُقاتلي المُقاومة الاسلامية والحشد الشعبي الذين تكالبت ومازالت تتكالب عليهم المؤامرات السُنية الصهيونية السعودية من غير هوادة حين احس الجميع بقُدراته الجهادية الكبيرة وكيف أبلى بلاءً حسناً في إبادة دواعش البعث المقبور والعُهر السعودي ومن ثم تحرير المناطق السُنية التي باعها مشالحها ومشالخها وسياسيوها إلى دواعش العصر الحجري نعم إنها المؤامرة والخيانة العُظمى للعرب والمُسلمين الشُرفاء بما يقوم به ال سعود من مهازل ونوايا خبيثة ضد الاسلام والمُسلمين الشُرفاء فمن المُعيب والمُخجل ان يكون هؤلاء الرُعاة اهل التصحر والبداوة الذين كانوا بألامس القريب يتصاهرون مع الدواب والحمير ولا يُحسنون تنظيف مؤخراتهم إلا بحجارة الارض المُخشوشنة يُمثلون الاسلام لأن الاسلام بريء من تلك الشرذمة الصهيونية الغبية البلهاء ومن الانكى والأصعب أن تطأ أقدامهم النجسة ارض بلاد ما بين النهرين بحجة افتتاح السفارة التي هي أقربُ للخيانة والدعارة وإن سألتني عن بلد العجائب فلن تجد سوى القول الحُق بأنهُ العراق الجريح بلد البترول والتريليونات والخيرات وبلد الايمان والنفاق وبلد المؤمنين والسُراق وبلد الحيتان والسيقان والجسد الذي جثى على صدره المُتداعي خونة التأريخ الأرعن الذين أدخلوا الاتراك إلى الموصل ووافقوا على الأذن بافتتاح سفارة ال سعود الصهيونية الصوت والصورة .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.