إستراتيجية الهروب إلى الأمام فاتحة فصل آخر في التصعيد… الغارة الإسرائيلية على «جرمانا» السورية بداية لرسم ملامح التحالف الجديد

7

شكّلت الغارة الإسرائيلية الأخيرة على جرمانا السورية فاتحة فصل جديد في التصعيد الذي باتت تركيا وبعض أعضاء حلف الناتو بجانب إسرائيل وقطر والسعودية في مواجهة فعلية غير مباشرة على الجانب الميداني والعسكري مع روسيا على الأرض السورية, فسلاح الجو التركي أوقف طلعاته الجوية فوق سوريا بعد حادثة الطائرة الروسية, ومنذ إسقاط المقاتلات التركية للقاذفة الروسية «SU24» يزداد التصعيد بين روسيا وتركيا في النواحى الاقتصادية والسياسية كافة وأيضاً العسكرية يوماً بعد أخر, وشكّلت الغارة الإسرائيلية الأخيرة على جرمانا السورية فاتحة فصل جديد في هذا التصعيد الذي باتت تركيا وبعض أعضاء حلف الناتو بجانب إسرائيل وقطر والسعودية في مواجهة فعلية غير مباشرة على الجانب الميداني والعسكري مع روسيا على الأرض السورية ولتحليل هذا التطور في التكتيك التركي لابد أولاً من مراجعة الإجراءات التي اتخذها الجانبان اقليمياً في مرحلة ما بعد إسقاط القاذفة الروسية, بالنسبة الى الجانب التركي فإن تحركاته على المستوى العسكري محلياً واقليمياً عقب إسقاط الـ SU24»»  شابتها نبرة تصعيدية حذرة تدرك أن الرد الروسي على إسقاط القاذفة محتمل في أي وقت هذا ما عبّر عنه الرئيس الروسي في تصريحاته الأخيرة في مؤتمره الصحفي السنوي حيث حذّر بوضوح تركيا من محاولة دخول الأجواء السورية سلاح الجو التركي أوقف فعلياً طلعاته الجوية في سوريا ضمن التحالف الدولي وقلّص بشكل كبير طلعاته الدورية الاستطلاعية في المحافظات التركية الجنوبية، وفي الوقت نفسه عزّز من أعداد المقاتلات المتمركزة في المطارات الجنوبية, برياً, نقل الجيش التركي مزيداً من الدبابات التابعة للواء المدّرع الخامس من نوع «M-60T Sabra» المطورة إسرائيلياً الى الحدود مع سوريا لتنضم الى القطاعات المدّرعة التابعة لنفس اللواء على الحدود مع سوريا.من ضمن التعزيزات التركية التي وصلت الى الحدود منظومة التشويش والإعاقة “KORAL” التي تصنعها شركة “Aselsan” التركية، نشر هذه المنظومة موجه بالأساس ضد عمل منظومة الدفاع الجوي بعيد المدى S400″” الروسية في قاعدة “حميميم” الجوية وإن كانت الدلائل على إمكانية نجاح المنظومة التركية في تهديد فعاّلية المنظومة الروسية غير متوفرة كما شرعت القوات التركية في محافظتي غازي عنتاب وكيليس في بناء سور على الحدود بين تركيا وسوريا بطول 81 كم ولوحظ تزايد أنواع الأسلحة والذخائر تركية الصنع في تسليح بعض المجموعات المسلّحة في ريف اللاذقية وجنوب حلب ومنها قذائف الهاون من عيار 81 ملم من إنتاج شركة “MKE” التركية بعد هذه الإجراءات اتجهت تركيا الى حلف الناتو بطلب لتعزيز دفاعها الجوي وقدراتها الرادارية والاعتراضية الطلبات التركية قوبلت بتصريحات حذرة ووعد الحلف تركيا بإرسال فرقاطة دانماركية إلى جانب عدد من المقاتلات البريطانية إليها وهو دعم يبقى تحت عنوان دعم عمليات التحالف الدولي في سوريا والعراق يُذكر أنه في شهر تشرين الأول الماضي سحبت كل من الولايات المتحدة وألمانيا بطاريات صواريخ “باتريوت” للدفاع الجوي في تركيا والتي تُقدّر بأربع بطاريات، ولم يتبق في تركيا إلا بطارية واحدة في مدينة أضنة كما أعلنت الولايات المتحدة أنها بدأت في عملية سحب 12 مقاتلة من نوع “F15C” كانت متمركزة في قاعدة أنجرليك الجوية جنوب تركيا ليتبقى في القاعدة الطائرات الأمريكية من نوع A10″” ومقاتلات التورنيدو الألمانية, وعن رد فعل حلف الناتو والولايات المتحدة “غير المتحمس” لأي تصعيد ضد روسيا كان المحفّز الأساس لتركيا لبدء تحركات جديدة تشكّل من خلالها ما يشبه “التحالف” ضد روسيا بدأت بتفعيل اتصالاتها مع قطر لتنفيذ اتفاقية التعاون العسكري بينهما الموقّعة عام 2014 وستشرع قريباً في إنشاء قاعدة عسكرية تركية في الدوحة قوام قوتها 3000 جندي مزودين بآليات ثقيلة وطائرات مقاتلة، ثم توجهت تركيا في الاتجاه السعودي وحصلت على تأييد واضح من جانب قيادتها السياسية تجسّد في وجودها هي وقطر ضمن “التحالف الإسلامي” الذي أعلنت عنه المملكة السعودية فجأة لما يبدو أنه تمهيد لمحاولة تدخل عسكري بري في سوريا كان لافتاً في هذه المرحلة خطوة مفاجئة قام بها الجيش التركي حين دفع بتعزيزات قوامها 150 جندياً تدعمهم 25 دبابة، إلى معسكر “بعشيقة” على بعد 30 كلم شمال شرق الموصل، وهي خطوة تلتها تعزيزات أخرى أرسلت دعم قوات تركية موجودة بالفعل في شمال العراق لتدريب قوات البيشمركة الكردية رفضت الحكومة التركية رفضاً تاماً الانسحاب من هذه المنطقة ومناطق أخرى إلا أنها بعد أيام أعلنت الاستجابة لطلب أميركي وبدأت في الانسحاب بشكل محدود وبطيء الوتيرة كما تحدثت مصادر كردية عن عمليات لإنشاء مطار عسكري في “باميرني” في دهوك، شمال العراق، تنفّذها معدات عسكرية تابعة للجيش التركي الانعطافة الأكثر إثارة للجدل كانت في اتجاه إسرائيل كانت العلاقات بين تركيا وإسرائيل مجمّدة منذ أحداث سفينة “مرمرة” التركية لكن فجأة بدأت تركيا وإسرائيل في تطبيع العلاقات بينهما بعد اجتماع سري تم الاتفاق فيه على خطوات تدريجية لإعادة العلاقات هذه الخطوات بدأتها تركيا سريعاً بتحذير حركة المقاومة الإسلامية “حماس” من أي استخدام مستقبلي للأراضي التركية في مهاجمة إسرائيل, وبالنسبة الى الجانب الروسي، كانت الخطوة الأبرز على المستوى العسكري هي مراجعة إجراءات الدفاع الجوي الروسي، فتم الإعلان رسمياً عن وصول بطارية كاملة من منظومة الدفاع الجوي بعيد المدىS400″ ” الى قاعدة حميميم والتي اكتمل انفتاحها في المطار بعد وصول كامل قواذفها “أربع قواذف ذاتية الحركة” تعمل بالتنسيق مع وسائط الدفاع الجوي الأخرى فى المطار وخارجه وتدعيماً لهذه الشبكة الدفاعية قامت البحرية الروسية بإدامة تمركز الطرّاد الصاروخي “موسكو” أمام السواحل السورية وإدخال منظومة الدفاع الجوي الموجودة على متنه من نوع “S-300FM” ضمن شبكة الدفاع الجوي التي فرضتها منظومة “S400” لتكون شبكة أخرى أصغر داخل الشبكة الرئيسة بمدى يبلغ 150 كم لتتشكل “مظلة دفاعية” متفوقة ستقوم بسد الفجوات الرادارية التي نتجت من عمليات التدمير الممنهجة من المجموعات المسلّحة التي استهدفت الدفاع الجوي السوري عموماً خاصة في المنطقة الشمالية هذه المظلة الدفاعية تبلغ مدى 400 كم وتستطيع استهداف الطائرات المقاتلة في ارتفاعات تصل الى 27 كم، وتشمل ما يقرب من 16 محافظة فى الجنوب التركي من شانلي أورفا شرقا إلى قونيا غرباً ومن هاتاي جنوباً الى يوزكات شمالاً تقع ضمن هذه المظلة أربع قواعد جوية تابعة لسلاح الجو التركي هي “أنجرليك – قونيا – أريكليت – ملاطيا”، وأيضا القاعدة الجوية البريطانية في قبرص “اكروتيري” وكامل الأراضي السورية في ما عدا أجزاء من محافظة الحسكة، وتشمل أيضا شمال الأردن وكامل أراضي لبنان وشمال فلسطين المحتلة وصولاً إلى تل أبيب .بريّاً بدأ الجيش الروسي في تكثيف تواجده العسكري في ريفي اللاذقية وحمص وريفي حماه ودمشق ويعتبر اللواء 336 من مشاة أسطول بحر البلطيق واللواء 28 من مشاة بحرية أسطول البحر الأسود عصب القوة البرية الروسية في سوريا حتى الأن، ويُضاف إليهما وجود كتيبتين على الأقل من مدافع الهاوتزر من نوع “Msta-B” من عيار 152 ملم تتبعان للواء 120 واللواء 291 المدفعيين الروسيين وتتمركزان في مناطق عدة في حمص وحماه جوياً عزّز سلاح الجو الروسي قاذفاته في حميميم، فأضاف الى قاذفات SU34″” ثماني قاذفات أخرى ليصبح المجموع الكلي 12 قاذفة وسيعزّز المقاتلات الأربع من نوع “SU30” التي تشارك في العمليات الجوية بأربع مقاتلات من نوع “SU27 SM” بالإضافة الى بدء تفعيل حمل الذخائر المضادة للطائرات على متن قاذفات “SU34” العاملة في سوريا لتصبح قوة الاعتراض الجوي الروسية هناك مكونة من 20 طائرة وبدأت قيادة العمليات الجوية الروسية في سوريا في توسيع تواجدها في المطارات السورية حيث قاربت التجهيزات في مطار “الشعيرات” في حمص على الاكتمال لبدء العمليات الجوية الروسية المروحية والقاذفة كما بدأت طائرات النقل والتزود بالوقود الروسية في زيارة مطار “التيفور” العسكري قرب تدمر ومطار “خلخة” في السويداء بحرياً شهدت الفترة الماضية عدة احتكاكات بين البحرية الروسية والبحرية التركية، فالبوارج الحربية الروسية توقفت منذ إسقاط السوخوي عن رفع العلم التركي أثناء العبور في مضيق البوسفور كما جرت العادة في ما قبل، وعبرت سفينة الإنزال التابعة لأسطول البحر الأسود “Tsezar kunikov” مضيق البوسفور وأحد أفراد طاقمها حاملاً لقاذف كتفي مضاد للصواريخ في وضع قتالي, في الإطار نفسه بدأت قيادة العمليات الجوية الروسية في سوريا في تعديل بعض تكتيكاتها عدّلت مسار تحليق قاذفاتها الثقيلة ليكون انطلاقا من مطار “أولينيغورسك” في أقصى شمال روسيا ليعبر حول أوروبا الى سوريا من دون التحليق فوق أي من الدول الأوروبية، كما نفذّت طائرات الاستطلاع من نوعى “TU-214″ وTU-154″” الروسية طلعات خلال الشهر الماضي قرب قبرص وقرب المناطق الشمالية في تركيا والجنوبية في أوكرانيا بعد ذلك بدأت روسيا في تنفيذ خطة لتوسيع دائرة التغطية الخاصة بدفاعها الجوي، ففعّلت قيادة الدفاع الجوي المشتركة بينها وبين روسيا البيضاء وكازاخستان وأرمينيا، وتوقّع قريباً اتفاقيات في نفس الصدد مع قيرغيزستان وطاجيكستان هذا وأصدر الجيش الروسي أوامر الى قيادة الجيش 58 المتمركز في شمال القوقاز بإرسال ألوية وأفواج عسكرية خاصة الى الحدود الأرمينية – التركية بواقع 7000 جندى يتمركزون حالياً في مواقع على الحدود، ومن ضمن معداتهم بطاريات دفاع جوي من نوع S400″” تشكل بالتكامل مع البطاريات من نفس النوع الموجودة قاعدة حميميم السورية تغطية رادارية وقتالية لحوالى 70 بالمائة من الأجواء التركية التقييم العام للوضع الميداني العسكري فى سوريا وما حولها يشير الى أن روسيا تواجه عقبات لا يمكن الاستهانة بها خصوصاً وأن الدعم الخليجى والتركى للمجموعات المسلّحة في سوريا لم يتوقف حتى الآن والتحركات البحرية للدول الغربية الوافدة الى المنطقة بحجة “مكافحة الإرهاب” مثل المدمّرة البريطانية “ديفندر” وحاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول” وحاملة الطائرات الأمريكية “هاري ترومان” تتقاطع مع نوايا “التحالف السعودي الإسلامي” الجديد القرار الروسي الواضح هو باستمرار دعم الجيش السوري الذي حقّق انتصارات مهمّة في عدة مناطق خصوصاً في اتجاه ريف اللاذقية الشمالي وبات أقرب الى الحدود مع تركيا الى أقرب وقت مضى ربما تشكّل الغارة الاسرائيلية الأخيرة إحراجاً لروسيا حتى ولو كانت تتعلق بعناصر ليست على تماس مباشر مع المصالح الروسية.كيف يكون رد حزب الله ومتى … مسؤولو الكيان الصهيوني تابعوا بدقة خطاب السيد حسن نصرالله عندما ينفذ الجيش الصهيوني اي اعتداءات عسكرية او اغتيالات فإنه لا يحتاج لمبرر مباشر لتنفيذ هذه الإعتداءات، خصوصًا أنّ الفكر الصهيوني حافلٌ بسجل اجرامي طويل ويضرب في جذوره بعيدًا في التاريخ إلّا أننا، وفي سياق جريمة الإغتيال التي طالت الشهيد القائد “سمير القنطار” ورفيقه “فرحان الشعلان” لا بدّ من تحديد الأسباب المباشرة والمرتبطة بالواقع الميداني الحالي للصراع بين المقاومة والكيان الصهيوني، وهي تتلخص بثلاثة أسباب, السبب الأول: القضاء على عملية بناء مجموعات المقاومة الوطنية السورية في منطقة الجولان، أو أقله تأخير وإعاقة هذه العملية، وهو ما يعتقد قادة جيش العدو انه سيتأخر ويتأثر بإغتيال الشهيدين، وهو أمر يبدو انه لن يتحقق حيث قطعت عملية بناء البنية الأساسية للمقاومة في الجولان أشواطًا كبيرة إن لجهة عمليات تدريب القادة الميدانيين او عمليات التدريب والتجهيز والتسليح، وهو ما سيبقى يشكل للصهاينة عامل توتر وقلق دائمين خصوصًا أنّ للمقاومة اساليبها وتجربتها في بناء المجموعات السرية والتدرج في شكل وانماط العمليات استنادًا الى خبرات واسعة وكبيرة. وهنا لا بدّ من التأكيد أنّ الشهيد سمير القنطار وغيره من الشهداء تجاوزوا حدود الجغرافيا التي رسمتها اتفاقية سايكس بيكو لجهة توحيد الإرادات والجبهات، وهو التطور الأبرز في المواجهة الحاصلة في المنطقة, السبب الثاني: احداث حالة جدل واسعة في صفوف الشعب السوري الموالي للدولة وفي صفوف جمهور المقاومة، وخلق بلبلة حول الوجود الروسي وجدواه في سوريا في الجانب المرتبط بحماية الأجواء السورية ومنع “إسرائيل” من القيام بأية عمليات في العمق السوري، وهو ما شهدنا الكثيرمن التساؤلات والجدل حوله, السبب الثالث: التأثير في هيبة المقاومة وقوة الردع لديها وبناء الصهاينة حساباتهم على انشغال المقاومة في سوريا وعدم قدرتها على الدخول في حرب مع جيش الكيان الصهيوني في المرحلة الحالية, الكيان الصهيوني عبر مسؤوليه ووسائل اعلامه تابع بدقة خطاب السيد حسن نصرالله الذي جاء باردًا بعض الشيء، إلّا انه كان حاسمًا وحازمًا في توجيه رسائل مقتضبة ومحددة في اكثر من اتجاه واهمها, تحميل الكيان الصهيوني مسؤولية عملية الإغتيال بغض النظر عن التفاصيل التقنية التي واكبت عملية الإغتيال، وهو ما يعني أنّ الرد سيكون مؤكدًا ومؤلمًا وحازمًا بمعزل عما يمكن ان تتجه الأمور اليه، وهو ما يتأكد من خلال قول السيد حسن نصرالله ان مهمة الرد متروكة لقيادة المقاومة وهي التي تحدد الزمان والمكان بحسب الأوضاع والظروف, تأكيد السيد حسن نصرالله على ان عمليات العدو التي تستهدف المقاومة وقادتها، والتي تحصل في كل الأزمنة والأماكن، سيتم الرد عليها في اي مكان وزمان تختاره قيادة المقاومة وبالحجم الذي يردع “إسرائيل” دون الدخول في حرب شاملة، مع الأخذ بعين الإعتبار حصول هذه الحرب من خلال قراءة السيد حسن لفقرة من خطاب سابق في 31/1/2015 بعد اغتيال العدو للشهيد جهاد مغنية ورفاقه والجنرال الايراني محمد علي الله دادي، وهي فقرة واضحة لجهة حق المقاومة بالرد في المكان والزمان الذي تحدده قيادة المقاومة, اما بخصوص الرد، فبات واضحًا أنّ المسألة ليست إن كان حزب الله سيرد بل متى وكيف يرد، وهو الأمر الذي يعرفه قادة الكيان الصهيوني جيدًا ويتوقعونه في اية لحظة ابتداءً من لحظة تنفيذهم لاغتيال الشهيد “سمير القنطار” في العام، لا بدّ من التذكير أنّ رفاق سمير القنطار يردون كل يوم في الميدان السوري من حلب الى اقصى الجنوب السوري من خلال المشاركة في محاربة المجموعات الإرهابية المتعاونة مع الكيان الصهيوني واميركا، وتماهي هذه الجماعات مع اهداف اميركا والكيان الصهيوني في احداث الفوضى والدمار الشامل الذي يؤمن لأميركا والكيان الصهيوني مصالحهما في المنطقة، وهو أمر اعتقد انه سيصل في لحظة ما الى دخول “اسرائيل” على خط المواجهة بشكل مباشر نظرًا لتراجع الجماعات الإرهابية وتحقيق الهزيمة فيها، وهو الأمر الذي نراه بشكل واضح في الشمال السوري سواء في ارياف حلب ام ريف اللاذقية الشمالي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.