وليد المعلم سيزور الصين… و «بكين» تدعو إلى حل الأزمة السورية عن طريق السوريين

أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيزور الصين هذا الأسبوع، وقال المتحدّث باسم الوزارة “هونغ لي” إن المعلم سيزور الصين في الفترة من 23 وحتى 26 كانون الأول الجاري وسيلتقي نظيره الصيني “وانغ يي” وكان المتحدث باسم الخارجية الصينية أعلن، أن بلاده ستدعو في وقت قريب ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة لزيارة الصين بهدف الدفع قدماً بعملية التسوية السياسية للأزمة في سورية وتدعو الصين باستمرار إلى حل الأزمة في سورية عن طريق الحوار بين السوريين أنفسهم دون أي شروط مسبقة وترفض أي تدخل في الشؤون الداخلية لسورية وتؤكد على ضرورة احترام سيادتها ووحدتها يأتي ذلك بالتزامن مع زيارة العبادي هو الآخر إلى الصين لإجراء مباحثات مع القيادة الصينية حول القضايا المتعلقة بمكافحة الإرهاب والجهود المبذولة للقضاء على تنظيم “داعش” الإرهابي، الذي بات يشكل تهديداً للبلدين وجميع دول العالم وأكد رئيس جمهورية الصين الشعبية “شي جين بينغ” الأخير، ضرورة حل الأزمة في سورية بالطرق السلمية، كما تطرقا إلى العلاقات بين البلدين وآفاق تطويرها ورحّب بقرار مجلس الأمن الدولي الأخير حول تسوية الأزمة في سورية لأن الحل السلمي سيساعد في القضاء على داعش في الأثناء، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة “ريال لوبلان” أن المحادثات المقبلة حول سورية ستجري في جنيف مطلع العام القادم برعاية الأمم المتحدة، وقال “إن المحادثات ستجري في جنيف، لكن ليس لدينا بعد المواعيد الدقيقة لها” يُشار إلى أن مجلس الأمن الدولي تبنّى قبل أيام القرار 2254، بعد توافق روسي أمريكي، يدعو إلى إطلاق عملية سياسية لحل الأزمة في سورية بأيدي السوريين أنفسهم من خلال مفاوضات بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة مطلع شهر كانون الثاني عام 2016 وفي موسكو، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي مع رئيس حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” عدم وجود بديل من إطلاق مفاوضات سورية-سورية، تحت إشراف دولي، ومواجهة حازمة لتنظيم “داعش” الإرهابي وفي بيروت، أكد عضو الحزب السوري القومي الاجتماعي “علي قانصو” أن سورية ستخرج منتصرة في حربها على الإرهاب وعلى المخطط الخبيث الذي يستهدفها وستستعيد أمنها واستقرارها ووحدتها، معرباً عن ثقته بأن يكون العام المقبل عام السلام في سورية, وفي سياق متصل, رحبت المستشارة السياسية والإعلامية للرئاسة السورية “بثينة شعبان” بالقرارين الدوليين الأخيرين بخصوص سوريا معتبرة أن تطبيقهما رهن توفر الإرادة لدى الأطراف المعنية بمحاربة الإرهاب وبقناعة الدول التي دأبت على دعم وتمويل المجموعات الإرهابية بأن الطريق أمامها مسدود ورأت شعبان أن “الأسوأ مرّ على سوريا وأن الوضع الحالي أفضل بكثير مما مضى” معربة عن تفاؤلها بأن “يحمل العام 2016 جهوداً إيجابية ناجحة من أجل مكافحة الإرهاب وإحلال السلام في سوريا” وفي أول مقابلة لمسؤول سوري بعد صدور القرارين المرتبطين بعملية الانتقال السياسي في سوريا وتجفيف منابع الإرهاب، قالت شعبان “إن اعتراف القرار 2254 بحق الشعب السوري في تقرير المصير ووحدة سوريا أمر في غاية الأهمية” معتبرة أن “ما أدى إلى صدور القرارين فشل الغرب وصمود الشعب والجيش السوريين” وإذ استبعدت انعقاد المفاوضات في الوقت المحدد لها مطلع العام نظراً لارتباط الأمر بمحاولات تحديد وفد المعارضة التي ستتولاها الأمم المتحدة مع مجموعة العمل الدولية، أكدت أن الحكومة السورية “لن تكون أقل صلابة في الحوار مما كان عليه الشعب والجيش السوري في الميدان وأنها لن تقبل بأن يفرض عليها أي شيء يمس بكرامتها وسيادتها” مشيرة إلى أنه “لن يكون هناك طرف رابح مئة بالمئة لكن لا تراجع عن الخطوط الحمراء” ومن جملة الخطوط الحمراء ذكرت المسؤولة السورية “وحدة الأراضي السورية والشعب السوري” لافتة إلى “أن الأراضي التي يتقدم فيها الكرد اليوم على حساب داعش تبقى مناطق سورية تنطبق عليها كما المناطق الأخرى أي تسوية يتم التوصل إليها” شعبان أكدت أن “قرار سوريا سيكون حراً إلى أبعد الحدود” رافضة استباق الأمور بما يتعلق بموقف دمشق من التنظيمات الإرهابية قبل الإطلاع على اللائحة التي ستقدم إليها. من جهة ثانية شددت على أن “رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا سيكون جزءاً من أي تسوية مستقبلية”. وقالت في هذا السياق “إن الهدف واحد سواء في الميدان أم في الحوار السياسي وهو عودة الأمن والاستقرار إلى سوريا”، مشيرة إلى أن “وقف إطلاق النار يمكن أن يتم بعد محاربة الإرهاب”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.