أقدام حافية لم تدخل في أرض المعركة إشتباكات بين قوات سعودية ومقاتلين موالين … والأمم المتحدة تحمل الرياض مسؤولية قتل المدنيين

loop[p

حمل مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن المسؤولية عن عدد من الهجمات على مناطق مدنية فيها كثافة سكانية وقال مفوض الأمم المتحدة الأمير “زيد بن رعد الحسين” “تابعنا بقلق بالغ” القصف الشديد من البر والجو على مناطق في اليمن فيها كثافة عالية من المدنيين ودمر بنية تحتية مدنية مثل المستشفيات والمدارس وقال إن كل أطراف الصراع تتحمل المسؤولية “على الرغم من عدد غير متناسب فيما يبدو نتيجة للضربات الجوية التي ينفذها التحالف العربي” وفي سياق متصل أفادت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للقضايا الإنسانية “كيونغ فا كانغ” بأن أكثر من 300 ألف طفل يمني يعانون من سوء التغذية ونقص مياه الشرب جراء الحرب التي تمر بها البلاد وأكدت “كانغ” في كلمة ألقتها خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الأزمة اليمنية أن حوالي 7.6 ملايين مواطن يمني يحتاجون المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة، في حين ما زال نحو 8 ملايين شخص محرومين من المصادر الدائمة لمياه الشرب وأضافت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة أن ما لا يقل عن مليوني شخص يتعرضون لسوء التغذية، في ما يعاني حوالي 320 ألف طفل من الهزال وأشارت كانغ إلى أن الاشتباكات العسكرية التي أجبرت 1.8 مليون طفل على الأقل على ترك الدراسة، تعم حاليا 20 من 22 محافظة يمنية وقالت “كانغ” إن 2.5 مليون مواطن يمني مشردون داخليا، وتحتل محافظة تعز المركز الأول بين المحافظات اليمنية من حيث استقبالهم، وانتقل إلى هذه المحافظة حتى هذه اللحظة نحو 400 ألف من المشردين داخليا، كما لجأ حوالي 170 ألف مواطن يمني إلى دول الجوار, يذكر أن 5878 شخصا لقوا مصرعهم، حسب إحصاءات الأمم المتحدة، في اليمن، كما أصيب 27867 آخرون منذ بداية الأزمة الراهنة في شهر آذار إلى أواسط شهر تشرين الثاني من العام الجاري, عسكريا, اندلعت مواجهات بين قوات سعودية ومقاتلين يمنيين يوالون الرياض، عقب انفجارات وقعت بأحد مخازن الأسلحة في منطقة الرمضة، بجيزان وتدميره بالكامل وقال مصدر عسكري، إن ضباطاً في الجيش السعودي اتهموا المقاتلين اليمنيين “استقدمتهم الرياض عبر قيادات قبلية وحزبية لمساعدتها في الحرب، ومواجهة الجيش اليمني واللجان الشعبية” بالخيانة وأنهم قاموا بتزويد الجيش اليمني بإحداثيات مخزن السلاح الذي تم قصفه وأضاف، أن المشادات تطورت إلى اشتباك مسلح خلف قتلى وجرحى في صفوف الجيش السعودي والمقاتلين القبليين الموالين للرياض واستقدمت السعودية، عبر قيادات من حزب الإصلاح، آلاف المقاتلين القبليين من مأرب لمواجهة الجيش اليمني واللجان الشعبية في العمق السعودي، بعد حالة الفشل الذريع الذي ظهر به جيشها خلال المعارك أمام القوات اليمنية وتشير التقارير، إلى أن آلاف المقاتلين القبليين، من اليمن يتواجدون في مناطق المواجهات جنوب المملكة، بعد أن كانت سلطات الرياض، أوكلت إلى الجنرال السابق في الجيش اليمني “علي محسن الأحمر” مهمة إدارة المعركة، في حدها الجنوبي، وتحقيق انتصار ميداني عبر الدخول في حرض التابعة لحجة، والذي فشل أمام قوات الجيش واللجان الشعبية وجلبت الرياض آلاف المرتزقة بينهم يمنيون وعرب وأجانب، للمشاركة في المعارك، بعد حالة الفشل الذي ظهر بها جيشها، وفشله في منع تحركات القوات اليمنية في جيزان ونجران وعسير واستهدفت قوات الجيش، مخزن أسلحة تابعاً للجيش السعودي في منطقة جيزان بالصواريخ، أسفر عن إحراقه بالكامل، وتدمير آليات، وسقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش السعودي,وفي سياق اخر, صرّح احد قيادات الجيش واللجان الشعبية الذي رفض الكشف عن اسمه لإسباب أمنية بأن هناك يوجد أكثر من 50 ألف مقاتل لدى الجيش واللجان الشعبية مدربين بأعلى التدريبات القتالية ومستعدون لخوض الحرب مع العدوان السعودي الأمريكي الصهيوني الغاشم بتوجيه من قائد الثورة اليمنية “السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي” وبيّن القيادي العسكري أن كسر الخطوط الأمامية للعدوان ومرتزقتهم لم يكن الا من المراحل التمهيدية للمرحلة الاولى من الخيارات الاستراتيجية وأن هؤلاء الـ 50 الف لم يشاركوا في المواجهات الى الآن في الحرب بصورة مباشرة مؤكداً على أن الجيش واللجان الشعبية يخوضون الحرب ضد الاستكبار العالمي مستخدمين الصبر الاستراتيجي والنفس الطويل الذي تكلم عنه قائد الثورة اليمنية في أول خطاب له منذ بدء العدوان على اليمن وأن هذا العدد الذي كشف عنه المصدر والذي لم يصرح بالعدد الكامل يأتي في سياق استراتيجية حرب النفس الطويل، وكذلك هناك مفاجآت كبرى للعدوان في المستقبل القريب وهو الكشف عن صواريخ باليستية جديدة مطورة محلياً والسلاح الذي لم يستخدمها الى الآن في الحرب مع العدوان, مبشراً الشعب اليمني المجروح من قبل العدوان السعودي بأن هناك استراتيجيات اخرى بتغيير المعادلة وتشفي جروح المواطنين الذين طالهم هذا العدوان الغاشم وأن ما حصل خلال الاسبوعين الماضيين من مصرع المئات من قوات الغزو والاحتلال ماهو الا قطرة من بحر قدرات الجيش اليمني واللجان الشعبية وأن ما تسبب في عدم تحركاتنا في عمق الاراضي اليمنية هو التزامنا الاخلاقي والعقائدي الذي يأمرنا بأن لا نقاتل الا من يقاتلنا وأن لا نستهدف المواطنين في منازلهم كما يفعل العدو الجبان,سياسيا, قال المبعوث الاممي “ولد الشيخ” ان المفاوضات الأخيرة بين وفدي صنعاء والرياض في سويسرا “كشفت عن انقسامات عميقة بين الجانبين على طريق السلام وشكل الحكومة المستقبلية للبلاد”، وان الثقة بين الطرفين ما زالت منعدمة وأضاف “يجب أن أعترف أنّه مرت أيّام خشيت فيها ألَّا يتمكّن الطرفان من إحراز تقدّم حيال أيّ من النقاط الأساسيّة” وتابع “جميعنا نعرف أنَّ الطريق إلى السلام في اليمن ستكون طويلة وصعبة، لكنّنا نعرف أيضاً أنَّ الفشل ليس خياراً” وفيما أكَّد الحاجة “إلى دعم من المجلس لضمان وقف دائم وشامل لإطلاق النار قبل الجولة المقبلة من المحادثات”، أشار دبلوماسيّون في المنظمة الدوليّة إلى أنَّ بلداناً غربيّة تزيد الضغط على السعودية للتوصّل إلى اتّفاق سياسيّ ينهي الحرب، وقالوا إنَّ اجتماع يوم أمس، عُقد بهدف تسليط الضوء على الأزمة والضغط على كل أطرافها للتوصل إلى نهاية عبر التفاوض حقناً للدماء من جهته، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، “زيد بن رعد الحسين” في إفادته أمام المجلس، إنَّ «التحالف» العسكري السعودي يتحمّل المسؤولية عن “عدد غير متناسب” من الهجمات على مناطق مدنيّة, وواصل الجيش اليمني و “اللجان الشعبية” استهداف المواقع السعودية، بعد الإعلان عن إطلاق صاروخ «قاهر 1» على مجمّع تابع لشركة النفط السعودية “أرامكو” في جيزان، “أصاب هدفه بدقّة”، وفق ما أكَّد المتحدث باسم القوات المسلحة العميد شرف غالب لقمان، فيما قالت الشركة إنَّ كل منشآتها في المنطقة تعمل بشكل آمن وطبيعي ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن بيان لـ “التحالف”، أنَّ “قوات الدفاع الجوي السعودي اعترضت صاروخاً بالستياً تم إطلاقه من الأراضي اليمنية باتجاه مدينة جيزان” ويأتي إطلاق الصاروخ وفق لقمان، “ضمن تنفيذ المرحلة الأولى من الخيارات الاستراتيجيّة للهجوم، ورداً على اختراقات تحالف العدوان لوقف إطلاق النار الذي دعت إليه الامم المتحدة مؤخراً” ورداً على زيادة وتيرة إطلاق الصواريخ، أكَّد “التحالف”، الذي كثّف غاراته يوم أمس، أنَّه “في الوقت الذي نحرص فيه على التعاطي بإيجابية مع طلب الحكومة اليمنية لتمديد العمل بالهدنة، إلَّا أنَّ استمرار الميليشيات الحوثية في أعمالها العبثية سيدفع قيادة التحالف إلى اتّخاذ إجراءات قاسية لردع تلك الأعمال”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.