التربية الأمنية المطلوبة … في ظل إنتشار وشيوع الجريمة

حخدحدج

المراقب العراقي / خاص

تعرف التربية الأمنية بأنها تعليم وتعلم المفاهيم الأمنية والخبرات اللازمة لرجال الأمن والمواطنين . لتحقيق أمن المواطن والوطن وحماية الموارد الطبيعية ومقاومة الرذيلة والأمراض الاجتماعية والتربية الأمنية تربية مزدوجة ، وعملة ذات وجهين. تربية أمنية للشرطة والمواطنين، تجعل الشرطي والمواطن رجل أمن، وعلى المواطن ألا يعكر صفو الأمن وعلى الشرطي أن يحافظ على إستقرار الأمن .
أهداف التربية الامنية :
تتلخص أهم أهداف التربية الأمنية فيما يلي :
– التعريف بأهمية سيادة المناخ الأمني الإيجابي حيث تسود السلامة والسلام والأمن والأمان .
– تعميق مفهوم الأمن الشامل من خلال تأصيل الانتماء والولاء والمسؤولية .
– التبصير بأهمية الثقافة القانونية حتى يعرف المواطن حقوقه وواجباته .
– الحث على أحترام القانون والنظام العام .
– تنمية الثقافة الأمنية لدى رجال الشرطة والمواطنين .
– التعريف بخطر الجريمة وأنواعها وأثرها في الفرد والمجتمع وأهمية مكافحة الجريمة، والوقاية من الانحراف .
– تحقيق الأمن الوقائي لمواجهة الجريمة .
– التوعية بأساليب المنحرفين والمجرمين فى ارتكاب الجرائم المختلفة، والتبصير بأساليب مواجهة النشاط والسلوك الإجرامي .
– دعم مفهوم “الشرطة المجتمعية” وأن الأمن مسؤولية الجميع، والحث على الإبلاغ عن الجرائم المختلفة، وتقديم المعلومات التي تساعد أجهزة الأمن للوصول إلى مرتكبي الجريمة التي تهدد أمن الوطن والمواطن.
– الحث على مواجهة الشائعات المغرضة والإبلاغ عن مروجيها من الجمهور.
– تحقيق الانضباط القانوني والحس الامني فى الشارع .
– إزالة الحاجز النفسي بين الشرطة والجمهور.
– زيادة رضا رجال الأمن عن عملهم.
– تنمية الثقة والتفاهم الموجب والاحترام المتبادل بين رجال الأمن والمواطنين.
– تدعيم علاقة الشرطة بالمواطنين، وتحسين صورة الشرطة لدى المواطنين.
– تفعيل دور المؤسسات التعليمية والإعلامية فى التربية الأمنية .
محتوى التربية الأمنية :
يتضمن محتوى التربية الأمنية ما يلي :
– فلسفة الأمن ومفهومه. ونظرية الأمن (التي تشمل الأمن العام والاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وتشمل الفرد والجماعة والمجتمع والدولة والاقليم والعالم، وتعدّ الجريمة ظاهرة اجتماعية والجريمة والمجرم شيئين متلازمين .
– عناصر الأمن: تنظيمي، ومعلوماتي، وإجتماعي وسياسي .
– وظائف الأمن: تأمين الأفراد والجماعات، ومنع الانحراف والجريمة والتطرف والإرهاب، وتحقيق الأهداف بأفضل السبل وأقل التكاليف، والتكامل مع كل الأجهزة التنفيذية في منظومة أمنية لتحقيق أهداف الفرد والجماعة والمجتمع.
– الجريمة والمجرم: وتطور وسائل ارتكاب الجريمة وتعطيل أجهزة الشرطة.
– تحقيق الأمن باسلوب إنساني علمي معاصر.
– دور أجهزة الأمن في محاربة الجريمة وإدارة الأزمات والكوارث، وتحقيق الأمن للمواطنين في كل مجال حتى تتحقق التنمية الشاملة في المجتمع.
– المعلومات والبيانات المتعلقة بالسلوك الإجرامي والمنحرف.
– فكر أجهزة الأمن الانضباطي، وفكر المواطنين الاجتماعي.
– المفهوم الحديث لهيئة الشرطة (قانون / عدل / رحمة).
– الخدمات الاجتماعية المنوطة برجال الشرطة لمساعدة المواطنيين لحل مشكلاتهم المختلفة.
– ” الشرطة المجتمعية ” وشعارها “الأمن مسؤولية الجميع” وتحمل قطاعات المجتمع كافة مسؤولية الأمن، وتعاون وتنسيق ومشاركة كاملة في المسؤولية بين الأجهزة الأمنية ومؤسسات المجتمع المحلي، من خلال تسليح أفراد المجتمع بالثقافة الأمنية والتوعية الأمنية والحس الأمني والسلوك الأمني لتحقيق الأهداف الأمنية، ومن خلال تحديد المشكلات المجتمعية والوقاية منها، ومكافحتها .
مجالات التربية الأمنية :
تتعدد مجالات التربية الأمنية ومن أهمها ما يلي :
1. تطبيق القانون لتحقيق الأمن النفسي والاستقرار الاجتماعي، والقانون وسيلة ضبط اجتماعي، والقانون يقنن العلاقات الاجتماعية ويضع ضوابط السلوك مع تأكيد ضرورة عدالة تطبيقية على الجميع ولا أحد فوق القانون .
2. حماية الأحداث من الوقوع في الجريمة: تأكيد دور الشرطة فى الوقاية من الجريمة ومنعها، وحسن معاملة الأحداث الجانحين ورعايتهم، ودور الإعلام تنمويا ووقائيا .
3. غلق منافذ الانحراف: تجفيف منابع الإجرام، ومنع الانحراف قبل وقوعه، وتنشيط الإعلام الموجب للتصدي لمواقع الانحراف فى المجتمع .
تفعيل التربية الأمنية :
هناك أساليب كثيرة لتفعيل دور التربية الأمنية وخصوصا في المناهج الدراسية ، ومنها على سبيل المثال :
1- في التعليم الابتدائي : تدوين دور أجهزة الشرطة على أغلفة الكتب والدفاتر .
2- فى المرحلة الثانوية: إتاحة الفرصة للطلاب في الإجازة الصيفية للعمل في تنظيم المرور مع إرتدائهم زياً انضباطياً، تحت إشراف شرطة المرور .
3- في المرحلة الجامعية: اتاحة كتبيات وعرض أفلام عن دور أجهزة الشرطة وأساليب تعاون المواطنين معها لتحقيق الأمن .
4- فى النوادي الرياضية : تنمية الوعي المروري بإنشاء نماذج مدن وشوارع بها سيارات كهربائية صغيرة، وبها إشارات مرور ضوئية وعلامات إرشادية .
5- في وسائل الإعلام: تعريف الجمهور بمشكلة المرور ودوره في حلها وبيان الأخطار والسلوك السلبي الذي يربك المرور ويسبب الحوادث المرورية، والقيام بالدور المعرفي والتنويري المطلوب لتحقيق الوقاية من الانحراف والجريمة، في برامج لنشر الثقافة الأمنية .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.